أخبار ذات صلة
The uprising of Lebanon: Testimony of Fr. Rabih el-Hourani, S.J

The uprising of Lebanon: Testimony of Fr. Rabih el-Hourani, S.J

The October 17, 2019 revolution in Lebanon was a profound experience for me, filled with enthusiasm, contradictions, personal challenges, and deep wounds. From the very first days, I was swept up by the momentum of Lebanese youth dreaming of a better country, free from corruption and systemic injustices. Their energy, determination, and hope were contagious, and I felt immense joy in being among them, sharing their struggle, and marching alongside them in the streets of Beirut and other cities.

قراءة المزيد
The financial crisis and the impoverishment of the Lebanese people: Testimony of Fr. Charbel Batour, S.J

The financial crisis and the impoverishment of the Lebanese people: Testimony of Fr. Charbel Batour, S.J

Today, I want to share with you how Collège Notre-Dame de Jamhour faced and survived some of the worst crises in Lebanon’s history. Between 2017 and 2023, Lebanon experienced political turmoil, economic collapse, social unrest, and national disasters—each one threatening the very existence of its institutions, especially schools. Yet, despite these challenges, Jamhour endured, adapted, and even thrived, thanks to the support of some Jesuits, friends, families and benefactors. Let’s look at how the school navigated each crisis.

قراءة المزيد
The recent war in Lebanon: Testimony of Fr. Salah Aboujaoudé, S.J

The recent war in Lebanon: Testimony of Fr. Salah Aboujaoudé, S.J

I will speak about what the recent war between Hezbollah and Israel stirred within me. Like many Lebanese—perhaps all—I felt a deep and overwhelming uncertainty about what this war would mean for our country. This uncertainty was already deeply rooted, given the more than two-year-long presidential vacuum and the gradual disintegration of state institutions.

قراءة المزيد

نشاط أغصان الكرمة هو نشاط مسيحيّ إفخارستيّ يهدف إلى تكوين الانسان على المستوى الروحيّ والانسانيّ ويجعله ملتزمًا في مجتمعه على غرار يسوع المسيح، ليشهد بالقول والفعل لإله الحبّ الذي تجسّد ويتجسّد كلّ يوم في قلوبنا. ولد النشاط في مصر سنة 1932، وهو جزء من نشاط عالميّ أكبر يعرف بالحركة الإفخارستيّة للشباب. وفي العام 1949 حصل النشاط في مصر على تصريح من بابا روما لقبول عضويّة المسيحييّن الأرثوذكس ومنذ ذلك الحين أصبح للنشاط بمصر طابعٌ مميز جدًا: “نشاطٌ مسكونيّ”. وفي العام 1976 تمّ تمصير الاسم ليصبح “نشاط أغصان الكرمة”. 

يشارك في “أغصان الكرمة” أكثر من 4000 عضو، و700 رائد على مستوى 6 محافظات في مصر: القاهرة، والإسكندرية، والمنصورة، والمنيا، وأسيوط وسوهاج.

مع بداية موجة وباء كورونا المستجدّ، سعى نشاط “أغصان الكرمة” في مصر إلى إيجاد طرق جديدة للتواصل مع الأعضاء واستمرار رسالة النشاط في ظلّ الظروف المستجدّة من التباعد الاجتماعيّ وتوقّف الدراسة. فظهرت مبادرات متعددة من المدارس والرعايا، حيث بادر الروّاد والأعضاء باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ لعكس طاقات الحياة (شعار العام الماضي) وبثّ رسائل الرجاء والفرح من خلال الاشتراك في إعداد فيديوهات مفرحة وشهادات حياتيّة مختلفة أثارت نشاطًا ملحوظًا على وسائل التواصل الاجتماعيّ.

ومع استمرار الحجر والإجراءات الاحترازيّة، توجّه النشاط لاستخدام التواصل عبر الإنترنت وسيلةً لاستئناف حركة النشاط لخدمة أولادنا وبناتنا واستمرار اجتماعاتنا. 

ومن ثمّ، بدأت السنة الحاليّة في سبتمبر 2020 بشعار “يا صاعدي الجبال، لنبصر ألوانًا جديدة، ونحملها للمدينة”، حيث دُعينا في النشاط للانتباه إلى مسيرة حياتنا مع الله واكتشاف عهود محبّته لنا، وأنّه اختارنا لنحمل رسالة محبّة الله للمجتمع.

وعلى ضوء شعار السنة، انطلقت الفرق في المحافظات المختلفة في مسيرتها، بعضها عبر الإنترنت والبعض الآخر في المدارس والكنائس حسب أوضاع كل مكان والإجراءات الاحترازيّة فيه.

كما تمّ إطلاق بعض المشروعات بالتعاون بين المحافظات المختلفة منها فيديو أغنية الشعار وألبوم أغاني الصيف للنشاط، ومسيرة أونلاين لروّاد الجامعة. بالإضافة إلى مبادرة معسكرات ألوان الصيف لرسل الكرمة في مصر (المرحلة الثانويّة) حيث تمّ عرض 6 خبرات مختلفة على الأعضاء ليقوم كل عضو باختيار الخبرة المناسبة له وضمان مشاركة عدد محدود في كل خبرة من أجل الحفاظ على سلامة الأعضاء.

والآن، مع بدء سنة الاهتداء، واشتراك النشاط في احتفالاتها ومسيرتها، انطلقت فرق متعددة في مسيرات جديدة: منها فريق إعداد شعار السنة الجديدة، وفرق إعداد معسكرات الصيف لكبار الشهود، والرسل ومعسكرات التكوين، والتي تمّ التوجه إلى تعديل شكل بعضها المعتاد لتلبية الاحتياج ولاستيعاب الأعداد مع الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة للحفاظ على سلامة الأعضاء والروّاد.

واليوم، يستمرّ أعضاء الفرق والمجموعات المختلفة في النشاط في التقدّم في مسيراتهم المختلفة، مع الاتّحاد في الروح والرؤية.

الأب إيهاب سمير

أخبار ذات صلة
زيارة بعض الدارسين لسوريا

زيارة بعض الدارسين لسوريا

مع نهاية العام 2021، قام بعضُ الدارسين اليسوعيّين في لبنان بزيارةٍ إلى سوريا للاحتفال مع إخوتهم اليسوعيّين هناك ببدء العام الجديد، والمشاركة في بعض الأنشطة الشبابيّة، وزيارة المعالم الأثريّة في الشام وحمص

قراءة المزيد
Three Months in Damascus

Three Months in Damascus

I want to thank the members of the Province for their warm welcome to me since I arrived in the Province. I am humbled by your patience as I struggle to learn Arabic and learn how to live and serve in Syrian society and culture

قراءة المزيد
Share This