أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

أعيش حاليًّا في جماعة القدّيس روبرتو بلارمينو في روما. الجماعة مكوّنة من 75 يسوعيًا أغلبهم من الدارسين في مرحلتَي الماجستير والدكتوراه. مع هذا العدد الكبير في الجماعة، كنّا معرّضين بصورة مستمرّة للإصابة بالفيروس التاجي، ولكن مع بعض الاحتياطات اللازمة استطاعت الجماعة مواصلة أنشطتها العاديّة.

 انتهى الفصل الدراسيّ الأوّل من دراستي في تخصص علم الرسالة (Missiologia)، قسم لاهوت الأديان. كان فصلًا حافلًا بدراسة الأسس الكتابيّة واللاهوتيّة للرسالة المسيحيّة، ودراسة تطوّر منهجيّات الرسالة المسيحيّة. وكان حاضرًا في هذا الإطار ذكر كلٍّ من فرنسيس كسافاريوس وماتيو ريتشي كرواد لانتشار الإيمان المسيحيّ في أسيا. لم تغب بالطبع دراسة الأطر الثقافيّة والاجتماعيّة وذلك لفهم تحدّيات الرسالة المسحيّة في الماضي والحاضر، وكذلك دراسة الأنجلة الجديدة وتحدياتها وتحليلها. رغم أنّ الإطار العامّ لهذه الدراسة كان المجتمع الغربيّ، أجد صدى الظروف التي أدّت إلى ابتعاد الناس عن الإيمان المسيحيّ واللجوء إلى مختلف الروحانيّات من خارج التقليد المسيحيّ أيضًا في مجتمعاتنا، وهو ما يستدعي منا الانتباه للمتغيّرات التي تطرأ على مسيحيِّ بلداننا، والسعي إلى الإجابة عن تساؤلاتهم الإيمانيّة وتلبية احتياجاتهم الروحيّة.

أمّا عن أخبار الرسامات، فمن المقرر أن تكون رسامتي الإنجيلة يوم 19 نيسان/أبريل المقبل في كنيسة ( Gesù )  حسب الطقس اللاتينيّ مع بعض الدارسين الآخرين من جماعات مختلفة.

مرفق مع الرسالة صورة أخذت مع طلبة وبعض أساتذة الكلية بعد زيارة لأرشيف مجمع انتشار الإيمان (Propaganda Fide).

سيمون دويك اليسوعيّ

أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This