Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
أعيش حاليًّا في جماعة القدّيس روبرتو بلارمينو في روما. الجماعة مكوّنة من 75 يسوعيًا أغلبهم من الدارسين في مرحلتَي الماجستير والدكتوراه. مع هذا العدد الكبير في الجماعة، كنّا معرّضين بصورة مستمرّة للإصابة بالفيروس التاجي، ولكن مع بعض الاحتياطات اللازمة استطاعت الجماعة مواصلة أنشطتها العاديّة.
انتهى الفصل الدراسيّ الأوّل من دراستي في تخصص علم الرسالة (Missiologia)، قسم لاهوت الأديان. كان فصلًا حافلًا بدراسة الأسس الكتابيّة واللاهوتيّة للرسالة المسيحيّة، ودراسة تطوّر منهجيّات الرسالة المسيحيّة. وكان حاضرًا في هذا الإطار ذكر كلٍّ من فرنسيس كسافاريوس وماتيو ريتشي كرواد لانتشار الإيمان المسيحيّ في أسيا. لم تغب بالطبع دراسة الأطر الثقافيّة والاجتماعيّة وذلك لفهم تحدّيات الرسالة المسحيّة في الماضي والحاضر، وكذلك دراسة الأنجلة الجديدة وتحدياتها وتحليلها. رغم أنّ الإطار العامّ لهذه الدراسة كان المجتمع الغربيّ، أجد صدى الظروف التي أدّت إلى ابتعاد الناس عن الإيمان المسيحيّ واللجوء إلى مختلف الروحانيّات من خارج التقليد المسيحيّ أيضًا في مجتمعاتنا، وهو ما يستدعي منا الانتباه للمتغيّرات التي تطرأ على مسيحيِّ بلداننا، والسعي إلى الإجابة عن تساؤلاتهم الإيمانيّة وتلبية احتياجاتهم الروحيّة.
أمّا عن أخبار الرسامات، فمن المقرر أن تكون رسامتي الإنجيلة يوم 19 نيسان/أبريل المقبل في كنيسة ( Gesù ) حسب الطقس اللاتينيّ مع بعض الدارسين الآخرين من جماعات مختلفة.
مرفق مع الرسالة صورة أخذت مع طلبة وبعض أساتذة الكلية بعد زيارة لأرشيف مجمع انتشار الإيمان (Propaganda Fide).
سيمون دويك اليسوعيّ
Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
Penser l’éducation en 2100
L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها
عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.
