أخبار ذات صلة

مع نهاية العام 2021، قام بعضُ الدارسين اليسوعيّين في لبنان بزيارةٍ إلى سوريا للاحتفال مع إخوتهم اليسوعيّين هناك ببدء العام الجديد، والمشاركة في بعض الأنشطة الشبابيّة، وزيارة المعالم الأثريّة في الشام وحمص.

احتفل الآباء والدارسون اليسوعيّون بالقدّاس الإلهيّ في ليلة رأس السنة في كنيسة دير الآباء اليسوعيّين في بستان الديوان. تلا الذبيحة الإلهيّة وقتٌ لتبادل الحديث والتهاني بالعام الجديد مع أفراد شعب الكنيسة. تشارك اليسوعيّون بعد ذلك عشاءً ووقتًا أخويًّا تملؤه البهجة والفرح.

وتنوّعت خبرات الدارسين، في تلك الزيارة القصيرة، بين مشاركةٍ في أنشطةٍ شبابيّة، وافتقاد الأُسَر السوريّة، وتوزيع الهدايا للأطفال، وزيارة المعالم الأثريّة في الشام وحمص. ففي حمص، قام الدارس اليسوعيّ جوزيف أشرف بتنشيطِ ثلاثةِ أيامٍ تكوينيّة لمربّيي الـ MEJ في دير بستان الديوان. وقد احتوى التكوين على ورشٍ مختلفة؛ منها كيفيّة تحضير وإدارة أوقات الصلاة والمشاركة في الفريق، وكيفيّة إعداد برنامج السنة. كما تضمّن أيضًا، إلى جانب ورش العمل، أوقاتًا خاصّة للمشاركة والتعبير. حيث تشارك المربّون أحلامهم وتطلّعاتهم، اهتماماتهم ورغباتهم، مخاوفهم وهواجسهم، متاعبهم وأثقالهم. كما شمل التكوين أيضًا أوقاتًا للّعب والأكل معًا.

 

أخبار ذات صلة
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.

قراءة المزيد
Share This