أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

مع نهاية العام 2021، قام بعضُ الدارسين اليسوعيّين في لبنان بزيارةٍ إلى سوريا للاحتفال مع إخوتهم اليسوعيّين هناك ببدء العام الجديد، والمشاركة في بعض الأنشطة الشبابيّة، وزيارة المعالم الأثريّة في الشام وحمص.

احتفل الآباء والدارسون اليسوعيّون بالقدّاس الإلهيّ في ليلة رأس السنة في كنيسة دير الآباء اليسوعيّين في بستان الديوان. تلا الذبيحة الإلهيّة وقتٌ لتبادل الحديث والتهاني بالعام الجديد مع أفراد شعب الكنيسة. تشارك اليسوعيّون بعد ذلك عشاءً ووقتًا أخويًّا تملؤه البهجة والفرح.

وتنوّعت خبرات الدارسين، في تلك الزيارة القصيرة، بين مشاركةٍ في أنشطةٍ شبابيّة، وافتقاد الأُسَر السوريّة، وتوزيع الهدايا للأطفال، وزيارة المعالم الأثريّة في الشام وحمص. ففي حمص، قام الدارس اليسوعيّ جوزيف أشرف بتنشيطِ ثلاثةِ أيامٍ تكوينيّة لمربّيي الـ MEJ في دير بستان الديوان. وقد احتوى التكوين على ورشٍ مختلفة؛ منها كيفيّة تحضير وإدارة أوقات الصلاة والمشاركة في الفريق، وكيفيّة إعداد برنامج السنة. كما تضمّن أيضًا، إلى جانب ورش العمل، أوقاتًا خاصّة للمشاركة والتعبير. حيث تشارك المربّون أحلامهم وتطلّعاتهم، اهتماماتهم ورغباتهم، مخاوفهم وهواجسهم، متاعبهم وأثقالهم. كما شمل التكوين أيضًا أوقاتًا للّعب والأكل معًا.

 

أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This