أخبار ذات صلة
Bridging Worlds: A Jesuit’s Journey Through the Scriptures, Rome, and the Arabic Christian Tradition

Bridging Worlds: A Jesuit’s Journey Through the Scriptures, Rome, and the Arabic Christian Tradition

Living and studying in Rome has given me a privileged vantage point into both the international character of the Society of Jesus and the deep catholicity, the universality, of the Church. Within my own community, I have shared life with Jesuits from every continent, each bringing their own history, theological intuitions, and pastoral practices. This experience has stretched my heart and broadened my mind. At the same time, being in Rome allows me to experience the universal Church not as a distant institution but as a living, breathing communion of cultures and voices.

قراءة المزيد
خبرة الدارس مايك قسيس أبحث عنك يا ربّ

خبرة الدارس مايك قسيس أبحث عنك يا ربّ

حتّى هذه اللحظة، لا أعلم ما هو عنوان خبرتي الشخصيّة… ربّما الأنسب في بدايتها كانت ” دعوة الربّ بين رماد الحرب ونور الكلمة”، واليوم وأنا في سنتي الأولى لدراسة اللاهوت، أضع عنوانًا جديدًا، عنوانًا فكريًّا ” البحث عن الله “، أبحث عنه في كلّ مقال وكتاب ومحاضرة.

قراءة المزيد
ندوة نذر العفّة

ندوة نذر العفّة

في الأول من شهر نسيان ولمدة ثلاثة أيام أقيمت الندوة الثالثة ضمن برنامج (Inter-noviciat) هذه الندوة التي تجمع بيوت الابتداء في مصر من عدَّة رهبانيات رجاليَّة ونسائيَّة. بعنوان نذر العفة الذي قدَّمه الأب نادر ميشيل اليسوعي.

قراءة المزيد

جاءت جائحة (كورونا) فغيّرت مفهوم المدرسة والمعلّم ونظام التربية؛ فلم تعد المدرسة تمثّل هذا الصرح من المباني الذي يحمل ذكريات الطالب، كما لم يعد المعلّم الشخص الذي يحاضر التلاميذ وجهًا لوجه، ويتفاعل معهم من خلال لغة الجسد. وكلّ ما سبق من سياقات جعل مفهوم التربية المتعارف عليه يختلف تمامًا، فأصبحنا نحاول أن نقرأ الأحداث لنفهم من جديد ماهيّة التربية في ظلّ هذه الظروف.

فنحن نعيش اليوم – أكثر من أي وقت مضى –  مرحلةً صعبة؛ فلقد أثارت جائحة (كورونا) العديد من التحديات أمام أنظمتنا التربويّة، فوضعت قيودًا على الحياة العاّمة لم يكن من الممكن تصوّرها قبل بضعة أشهر فقط وازدادت حدّة التحدي الذي يواجه القيادة المدرسيّة حول كيفيّة استمراريّة العمليّة التعليميّة من مرحلة رياض الأطفال حتى نهاية التعليم الثانويّ؛ فالتقدّم في ظلّ هذه الأزمة يُعدّ أمرًا شاقًا، حيث لا توجد حلولٌ سهلة، وغالبًا ما لا توجد خطّة عمل دقيقة، ولا مسارات واضحة محدّدة مسبقًا، فكيف ستستمرّ العمليّة التعليميّة عندما لا نستطيع التنبّؤ بما سيحدث؟!

فمع إغلاق المدارس لم تتزعزع فرص التعلّم المباشر فحسب بل يتزعزع التفاعل الاجتماعيّ للطلّاب مع الأصدقاء والأقران والمعلّمين في المدارس أيضًا؛ ففي هذه الفترة عملنا على تهيئة البيئات التي تدعم المعلّمين والطلّاب وعائلاتهم للاستمرار في التواصل والتعلُّم في أثناء الجائحة سواء في المدرسة أو في المنزل، إما باستخدام الموارد التكنولوجيّة الموجودة أو الهواتف المحمولة.

لقد ألقى هذا الوباء الضوء على مشاكل مختلفة في أنظمتنا التعليميّة، لكنّه قدّم أيضًا فرصًا لابتكار الفِكَر الابداعيّة حول كيفيّة مواجهة هذه التحدّيات؛ ففي مثل هذه الأوقات وفي ظلّ قلّة المعلومات، انخرطت القيادة المدرسية والمعلّمون في الإبداع والمهنيّة للحفاظ على روابطهم مع الطلاب، وفي إيجاد التكنولوجيا المناسبة لاستمراريّة تواصل المعلّمين مع طلّابهم وأولياء أمورهم.

لقد غيّر (COVID-19) مفاهيم القيادة وممارساتها بشكل كبير؛ فإن الضغط  مباشر على الجميع: أولياء الأمور والطلّاب والمعلّمين؛ فكلّهم موجودون الآن في عالم تعليميّ مُربك، جعلنا نمضي الجزء الأكبر من الوقت في التأثير والتفاعل مع الآخرين من خلال شاشة الكمبيوتر أو الهاتف، من خلال تمضية ساعات لا نهاية لها على المنصات مثل ((Teams أو (Zoom) أو غيرها، معتمدين على إرشادات وإجراءات وبروتوكولات يمكن أن تتغيّر بين ليلة وضحاها، وعلينا التعامل مع كلّ هذه المواقف المتغيّرة والتصرف بسرعة وبصيرة في الوقت نفسه، مع مراعاة الخيارات والعواقب والآثار الجانبيّة للإجراءات المتّخذة…

مرّ هذا العام الدراسي علينا كمن يسير على حبل من دون شبكة أمان، فلا أحد يستطيع أن يتنبّأ بما قد يكون أفضل الحلول وأفضل الإجراءات خلال هذه الأزمة، لكن هناك بعض المهارات والأساليب الفعّالة التي ساعدتنا كثيرًا على أداء دورنا خلال هذه الأزمة، وسوف نذكر بعضًا منها:

– القدرة على التأقلم حيث تتطلّب الأزمات منا التفكير بشكل خلّاق والتكيّف بسرعة مع الوضع المتغيّر، تغيير الاتّجاه بمرونة وسرعة إذا لزم الأمر، القدرة على اتّخاذ القرار الحاسم… إنّها تتطلب باختصار التعامل مع الوضع الفوريّ إضافةً إلى امتلاك رؤية مستقبليّة لتحقيق أفضل بيئة تعليميّة وتعلُّميَّة ممكنة.

– بناء العلاقات وإرساء الثقة المتبادلة في أزمةٍ ما ليس بالأمر السهل ويتطلّب من المسؤول أن يمتلك مهارة الاستماع الفعّال وقبول النصح والنقد والقدرة على إيصال آرائه بشفافيّة ومصداقيّة، وهذا ما جعلنا قادرين على توصيل رؤية مشتركة مقنعة ومدروسة وواقعيّة وقابلة للتحقيق.

– التواصل المستمر والواضح مع كافة عناصر العملية التعليميّة من طلّاب وأولياء أمور ومعلّمين، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعيّ والإنترنت وجميع أشكال التواصل الأخرى على نطاق واسع لضمان إرسال الرسائل الصحيحة إلى الأشخاص المناسبين، وقد تختلف وسائل الاتّصال في ثرائها، ولا سيما عندما تكون المعلومات مهمّة كما هي في الأزمة الحالية، ومن هنا علينا اختيار وسائل الاتصال الأنسب؛ فقد يتم استخدام وسائل متعدّدة سواء أكان عبر البريد الإلكترونيّ أو (Whatsapp) أو من خلال المنصّات على اختلافها وتنوّعها.

– القيادة التعاونيّة تعتبر توزيع مسؤوليّات القيادة والتفويض أكثر فاعلية من مناهج القيادة الأخرى في الأزمات، ويؤدّي ذلك إلى تحسين جودة القرارات المتّخذة حيث يمكن الحصول على وجهات نظر متعدّدة، خاصّة إذا كان كلّ فريق مستقلًا وذاتيّ الإدارة؛ فنموذج العمل عن بُعد يسمح ببناء الفرق على أساس مهارات أعضاء الفريق وقدراتهم بدلًا من القرب الجغرافيّ.

– أن تكون رحيمًا – في جميع الأوقات في أثناء هذه الأزمة – له أهميّة كبرى لضمان إنسانيّة القرارات.

في الواقع، يقف العالم اليوم عند مفترق طرق، فما هو مستقبل التعليم بعد (COVID-19)؟ وما المسار الذي ستسلكه المدارس؟ أعتقد أن هذه الجائحة سيكون لها تأثير كبير على كيفية التعلُّم والتعليم، وسوف نشهد زيادة في استخدام التعلّم والتعليم المعزّزَين بالتكنولوجيا من قِبَلِ الجامعات والمدارس وحتى الشركات، نحن شاهدون على إنشاء عصرٍ تكنولوجيّ جديد في خضمّ لحظة محوريّة في تاريخ البشريّة….

وعلى الرغم من كلّ ما سبق، وفيما تلعب التكنولوجيا دورًا أساسيًّا، فإن البعد الإنسانيّ للتعليم الفعّال هو الذي سيصنع الفرق.

أخبار ذات صلة
رحلَ الأب والمعلم … وليم سيدهم 1948 – 2023

رحلَ الأب والمعلم … وليم سيدهم 1948 – 2023

شهدت كنيسة القلب المقدس الكائنة بمدرسة العائلة المقدسة بالفجالة، التابعة لرهبانيَّة الآباء اليسوعيِّين بمصر في الثانية بعد ظهر يوم السبت الموافق 13 / 5 / 2023 صلاة القداس والجنازة للمُنتقل الأب وليم سيدهم اليسوعيِّ، أحد أبناء الرهبانيَّة اليسوعيَّة، ولقد ترأَّس الصلاة مجموعة من الكهنة اليسوعيّين وسط حضور كبير من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات من كل الرهبانيات في مصر. حيث ودَّعَ الرهبان اليسوعيون أخاهم مع الأسرة والأصدقاء من كل الأطياف.

قراءة المزيد
Ryan Birjoo SJ in Lebanon

Ryan Birjoo SJ in Lebanon

It’s strange to believe that almost three years have passed since arriving to the PRO province. As my time here draws to a close, I am very grateful to all its members for the welcome and possibility of learning and ministering together.

قراءة المزيد
Antuan Ilgit : Le Jésuite Turc Qui a Vécu le Tremblement de Terre

Antuan Ilgit : Le Jésuite Turc Qui a Vécu le Tremblement de Terre

« Le 6 février, le tremblement de terre m’a surpris à Iskenderun. J’avais célébré la messe du dimanche soir dans la cathédrale avec la communauté chrétienne composée de catholiques latins, de maronites, de melkites, d’Arméniens, d’Arabes, de néophytes et de catéchumènes turcs, et je m’étais couché avec en tête tous les rendez-vous et les projets du lendemain. Le tremblement de terre de 4h17 a tout changé. Après deux minutes de secousse, la cathédrale avait disparu ! Dans la cour de l’évêché, il n’y avait que destruction, mort et pleurs.

قراءة المزيد
رسالة الدارس أسامة حليم اليسوعيّ في المنيا

رسالة الدارس أسامة حليم اليسوعيّ في المنيا

بعد مرحلة دراسة الفلسفة، بدأت في أغسطس الماضي 2022 مرحلة جديدة، هي مرحلة التدريب الرسوليّ، في محافظة المنيا، إحدى محافظات مصر. والرسالة الّتي تعمل فيها الرهبنة هنا متنوعة: مدرسة الآباء اليسوعييّن ذات التاريخ العريق، أبناء المنطقة، وجمعيّة الجزويت والفرير للتنمية، ومركز جاد السّيد ومركز (YES)، التربوي لخدمات الشباب.

قراءة المزيد
الأب طوني حمصي اليسوعيّ – الخدمة الرعويّة في حمص

الأب طوني حمصي اليسوعيّ – الخدمة الرعويّة في حمص

أتيت إلى حمص – سوريا في أيلول (سبتمبر) الماضي، وقد كانت رسالتي الأولى من بعد رسامتي الكهنوتيّة، بعد ثلاثة عشر سنة من الحياة الرهبانيّة، أمضيت معظمها بعيدًا عن سوريا، هذا البلد المتألّم، وعلى الرغم من معرفتي إيّاه عن كثب سابقًا، إلّا أنّ ملامحه قد تغيّرت كثيرًا، وها أنا في طور اكتشافه من جديد.

قراءة المزيد
Victor Ramos Talavera, sj

Victor Ramos Talavera, sj

Dans l’ascenseur j’ai rencontré un jésuite qui m’a gentiment salué, j’ai répondu en lui disant que j’étais le jésuite d’origine mexicaine, que c’était ma première fois à la résidence Saint Joseph à Beyrouth

قراءة المزيد
Le Père Jean Désigaux, S.J en Algérie

Le Père Jean Désigaux, S.J en Algérie

Le catalogue SJ peut paraître énigmatique sur mes activités en mentionnant -depuis que la nationalité algérienne m’a été accordée en 2006- ma collaboration aux deux associations d’Eglise, si bien que Nader m’a demandé quelques phrases sur ce que je fais. Je vais essayer de dire de quoi il s’agit, dans une première partie ; je parlerai ensuite de ma présence à la bibliothèque Dilou, enfin j’évoquerai un cas particulier ma participation dans la transition du CIARA/DEMJ à la Bouzareah.

قراءة المزيد
Le Père Gabriel Khairallah, S.J. – Enseigner à Sciences-Po Paris

Le Père Gabriel Khairallah, S.J. – Enseigner à Sciences-Po Paris

Il y a dix ans j’ai été sollicité pour donner un cours à Sciences-Po Paris. Cet établissement a été fondée en 1872 après la guerre franco-allemande de 1870 dans le but de former former de nouvelles élites et produire des savoirs modernes pour une France nouvelle. L’école se situe à Paris mais depuis l’an 2000 des campus ont été délocalisés dans plusieurs villes de France, dont la ville de Menton en 2005. Dans ce campus, les étudiants suivent le même parcours que leurs camarades parisiens mais ils doivent prendre une mineure Méditerranée / Moyen-Orient et étudier les problématiques géopolitiques, économiques et sociales liées à cette région. C’est dans ce campus que je donne mes deux cours durant le second semestre de l’année académique et un séminaire, en septembre de chaque année.

قراءة المزيد
التدريب الرسوليّ: الدارس حسام سليمان حنّا

التدريب الرسوليّ: الدارس حسام سليمان حنّا

إحدى خبراتِنا الجذرية في مرحلتِنا التكوينيّة كدارسين يسوعيين، هي خبرة التدريب الرسولي. وهي تتوسط بين مرحلتي دراسة الفلسفة واللاهوت. ولقد بدأت هذه الخبرة في أغسطس الماضي، حيث أعمل كمشرفٍ في مدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة، إضافة الى ذلك أعمل مدرسًا لحصص الدين الخاصة بالشهادة الإعدادية، وحصص الحياة للصف الأول الإعدادي، وأعمل بعد نهاية اليوم الدراسي في مركز الفرح بالمطرية، وهو مخصصٌ لمساعدة الأطفال الضِّعاف تعليميًا.

قراءة المزيد
Share This