الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
إحدى خبراتِنا الجذرية في مرحلتِنا التكوينيّة كدارسين يسوعيين، هي خبرة التدريب الرسولي.
وهي تتوسط بين مرحلتي دراسة الفلسفة واللاهوت. ولقد بدأت هذه الخبرة في أغسطس الماضي، حيث أعمل كمشرفٍ في مدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة، إضافة الى ذلك أعمل مدرسًا لحصص الدين الخاصة بالشهادة الإعدادية، وحصص الحياة للصف الأول الإعدادي، وأعمل بعد نهاية اليوم الدراسي في مركز الفرح بالمطرية، وهو مخصصٌ لمساعدة الأطفال الضِّعاف تعليميًا.
تقوم مدرسة العائلة المقدسة بالكثير من الأنشطة، لجميع المراحل، ومن أهم هذه الأنشطة التي شاركت بها هو مسير السويس. وهو خبرة تجمع كلًا من الخريجين والدارسين في مسير لمدة خمسة أيامٍ، يسير كلٌّ منّا عشرات الكيلو مترات، دافعين بعضنا بعضًا للوصول معًا للنهاية المحددة. فهي ليست أجواء تنافسيّة، لكنها تعاون واتحاد.
إنّ المدرسة تمنح التعليم، وتمهِّد طريقًا للخبرات الحياتيّة؛ لكي يسعى كلٌّ منّا أساتذة وطلاب، أن يفهم بشكل عميق القيم الاجتماعية والمبادئ الحياتية التي يعيشونها طوال حياتهم. كما أنها تربي طلابها على العمق تجاه الآخر، والانفتاح والقبول تجاه الأفكار الجديدة، وذلك من خلال أنشطتها الكثيرة مثل رحلة الأقصر وأسوان، الفصول الشتويّة، وسباق الدراجات، كما أنها تعمل على تنمية الحس الإبداعي لدى الطلاب من خلال الأنشطة الفنيّة.
إن مدرسة العائلة المقدسة تسعى دائمًا للتنشئة الصالحة، وهذا ما يميز طلابنا، إنهم مواطنون صالحون ودائمًا يكونون مؤثرين داخل المجتمع. هذا ما دفعني كدارسٍ يسوعي أن أحاول البحث عن الاستفادة قدر المستطاع في المجال التعليمي. ولا أنسى فضل الأب روماني أمين مدير المدرسة الذي دفعني للمشاركة بالكثير من الأنشطة المدرسيّة، التي جعلتني أتمتع بعلاقة وطيدة مع التلاميذ والأساتذة، مكونًا لذاتي خبرة عامة بما تسعى له المدرسة لتعليم طلابها.
الدارس حسام سليمان حنّا اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
