أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

إحدى خبراتِنا الجذرية في مرحلتِنا التكوينيّة كدارسين يسوعيين، هي خبرة التدريب الرسولي.
وهي تتوسط بين مرحلتي دراسة الفلسفة واللاهوت. ولقد بدأت هذه الخبرة في أغسطس الماضي، حيث أعمل كمشرفٍ في مدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة، إضافة الى ذلك أعمل مدرسًا لحصص الدين الخاصة بالشهادة الإعدادية، وحصص الحياة للصف الأول الإعدادي، وأعمل بعد نهاية اليوم الدراسي في مركز الفرح بالمطرية، وهو مخصصٌ لمساعدة الأطفال الضِّعاف تعليميًا.
تقوم مدرسة العائلة المقدسة بالكثير من الأنشطة، لجميع المراحل، ومن أهم هذه الأنشطة التي شاركت بها هو مسير السويس. وهو خبرة تجمع كلًا من الخريجين والدارسين في مسير لمدة خمسة أيامٍ، يسير كلٌّ منّا عشرات الكيلو مترات، دافعين بعضنا بعضًا للوصول معًا للنهاية المحددة. فهي ليست أجواء تنافسيّة، لكنها تعاون واتحاد.
إنّ المدرسة تمنح التعليم، وتمهِّد طريقًا للخبرات الحياتيّة؛ لكي يسعى كلٌّ منّا أساتذة وطلاب، أن يفهم بشكل عميق القيم الاجتماعية والمبادئ الحياتية التي يعيشونها طوال حياتهم. كما أنها تربي طلابها على العمق تجاه الآخر، والانفتاح والقبول تجاه الأفكار الجديدة، وذلك من خلال أنشطتها الكثيرة مثل رحلة الأقصر وأسوان، الفصول الشتويّة، وسباق الدراجات، كما أنها تعمل على تنمية الحس الإبداعي لدى الطلاب من خلال الأنشطة الفنيّة.
إن مدرسة العائلة المقدسة تسعى دائمًا للتنشئة الصالحة، وهذا ما يميز طلابنا، إنهم مواطنون صالحون ودائمًا يكونون مؤثرين داخل المجتمع. هذا ما دفعني كدارسٍ يسوعي أن أحاول البحث عن الاستفادة قدر المستطاع في المجال التعليمي. ولا أنسى فضل الأب روماني أمين مدير المدرسة الذي دفعني للمشاركة بالكثير من الأنشطة المدرسيّة، التي جعلتني أتمتع بعلاقة وطيدة مع التلاميذ والأساتذة، مكونًا لذاتي خبرة عامة بما تسعى له المدرسة لتعليم طلابها.

الدارس حسام سليمان حنّا اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This