Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
كان فضول دراسة الفلسفة هو فضول يسبق بداية الحياة الرهبانية، والسؤال الذي طرحته على نفسي عندما طلبت الرهبنة اليسوعية مني دراسة الفلسفة كجزء من التكوين الشخصي هو ماذا أريد من الفلسفة؟ وخاصة بغياب وجود أي خلفية مسبقة عن الفلسفة. ومع بداية الدراسة والشعور بثقل دراسة الفلسفة، كانت الفترة الأولى هي الأصعب لدخول هذا العالم. ومع الوقت وبعد بداية الحرب اللبنانية ازدادت الصعوبة بسبب البدء بإعطاء المحاضرات عن طريق ال online ولكن مع الوقت بدأت باكتشاف أهمية القراءة الشخصية والسعي الشخصي لتحصيل المعرفة أكثر من الاعتماد فقط على المحاضرات المقدمة من الجامعة.
ومع تقدم السنة بدأت أرى أن الدور التي تلعبه الفلسفة في حياتي هو توسيع آفاق الرؤية للقضايا والمواضيع التي أفكر بها، من خلال التعرف على أكثر من وجهة نظر لأكثر من فيلسوف مما يساعد على تبني موقف ليس مبنيًا على المشاعر والرغبات فقط، بل على رؤية تحليلية موضوعية بقدر المستطاع. لهذا كانت أغلب الأبحاث التي عملت عليها تهدف إلى محاولة عرض أفكار الفيلسوف ووجهة نظره وتحليلها. وبما أنني في السنة الأولى لم أتبع تيار فلسفي أو موضوع معين للتعمق فيه، بل كنت أرغب في التعرف على أساسيات قضايا مختلفة سياسية وأخلاقية واجتماعية وغيرها…
وبالإضافة إلى الفلسفة، كان لوجود قسم آخر في الدراسة وهو الحضارة العربية الإسلامية آثر هام جدًا على المستوى الشخصي، بسبب التعرف على بدايات الدين الإسلامي وقصة النبي محمد من وجهة نظر أكاديمية بعيدة عن القصص الشعبية، مما أضاف رؤية إضافية وضرورية للتعرف على التاريخ، وخاصة أننا نعيش في مجتمع متعدد الأديان والطوائف.
ومع نهاية السنة الأولى وخلال تقديمي لملف السنة والذي قدمت فيه ملخص دراسة السنة الأولى وشعرت بتأثير الفلسفة على حياتي الشخصية، وما هي طموحاتي للسنوات القادمة. في النهاية أعتقد أن مسيرة الفلسفة تساهم جدًا في تكويني الشخصي والرهباني لما تقدمه من أبعاد جديدة ومختلفة لكافة المحاور الحياتية.
الدارس فواز سطّاح اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
Penser l’éducation en 2100
L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها
عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.
