Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
من قلب يفيض بالشكر والامتنان المؤمن للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس الحاضر معي وفيَّ ومن خلالي برحمة لا توصف وحبٍ لا محدود، مصدر حياتي وغايتها.
وبامتنان كبير للرهبانية اليسوعية وسخائها الكبير في مجال التنشئة والتكوين، التي اتاحت لي فرصة عيش الخبرة الكبيرة في جماعتين مختلفتين، في حين أن الهدف الأساسي لهذه الخبرة في كلا الجماعتين كان التركيز على تعلم اللغة الفرنسية التي أنا بأشد الحاجة إلى معرفتها وتعلمها، والتي درستها في معهد إتوال الخاص للغة لمدة 6 أسابيع، وقد كان وقتاً مثمراً للغاية، وعليه لم يكن لي من فرصة للمشاركة في عمل رسولي معين، إلا ما كان يُطلب مني بطريقة شخصية.
بداية الخبرة كانت السفر إلى فرنسا ـ باريس ـ Blume ـ Saint François-Xavier communauté مع جماعة كبيرة بعدد 34 شخص من الآباء والدارسين اليسوعيين من مختلف أقاليم الرهبنة، وبصفتي انسان شرقي فقد تأثرت كثيرة بمقدار الضيافة والاستقبال والفرح منذ لحظة وصولي وحتى يوم مغادرتي، ابتداءً من رئيس الجماعة وكامل أعضاء الجماعة. وقد كان لديهم الكثير من الأسئلة التي يوجهونها لي شخصية وكنسية، ودائماً يشجعونني على اللغة. بكثير من اللطف والروح الاخويَّة. من خلال أوقات الصلوات الجماعية والقداس الإلهي، وجلسات التعارف على طاولة السفرة والأنشطة، وكأنَّ بي أسافر مع كل شخص إلى اقليمه وأسمع عن الأنشطة الرسولية التي تقوم بها الرهبنة في كل اقليم وعن واقع الدعوات وغيرها من التحديات وما اكثرها علامات التعزية. وهذا كله طبعاً بلغتي الفرنسية المحدودة التي كانت تؤهلني لفهم 50% من الكلمات أكثر من إمكانية نطقها، وباستخدامي للتعبير عمّا أريد جملاً بسيطة من اللغة في الأسئلة والأجوبة. ولقد رأيت فيهم مقدار التعب والالتزام الذي يعيشونه على مدار الاسبوع في الدراسة ومتابعة المحاضرات ومتطلبات الحياة الجماعية والاجتماع العام يوم الاثنين، وقد كانوا لي قدوة صالحة في كل ذلك. وأيضاً كان لي عدة مناسبات التقيت فيها مع الشباب من اقليم الشرق الذين يتابعون دروسهم في باريس. وكانت لقاءات جميلة ومشجعة وقد استقبلوني بكثير من المحبة والسخاء الاخوي. وهنا أريد أن أشكر من كل قلبي مايك قسيس الذي كان سنداً حقيقياً لي في كل احتياجاتي، وكان يترجم لي الاشياء المهمة والتي لم استطع فهمها أحياناً. وقد قضينا أوقات ممتعة مع بعضنا البعض.
وفي ختام اليوم الخمسين بحسب المدة التي أعطيت لي بالفيزا، وكأن بي في عنصرة الارسال، حيث انطلقت من باريس إلى الجماعة الثانية في مدينة الإسكندرية ـ مصر. محملاً بكثير من الطاقة والاكتشافات الجديدة التي عشتها في باريس المدينة الرائعة وباريس اليسوعيين الذين يواصلون ما بدأه وأساسه الرفاق العشر الأوائل.
وهكذا تمَّ استقبالي أيضاً بكثير من الفرح والسخاء من قِبل جماعة الإسكندرية المؤلفة من ثلاث أشخاص، والذين عشت في وسطهم شهرين من الزمن، وقد جمعتنا أوقات كثيرة من الضحك والعمل والنقاشات البسيطة على المائدة أو في صالون الجماعة، التي كانت بالنسبة لي بوابة للتعرّف على الجماعة في رسالاتهم ومشاريعهم وتحدياتهم. وقد حاولت أن أكون مفيداً بكل ما طُلب مني عمله في البيت والكنيسة.
وقد كان لي في هذه الخبرة صخرة ثابتة متينة في استقبالي لكل أنواع المشاعر والأفكار وما دخل إلى قلبي من خلال حواسي الخمس، ألا وهي صخرة البرنامج اليومي والينبوع الروحي الداخلي وهي الصلاة الصباحية والتأمل والقداس اليومي وفحص الضمير الذي انهي به كل يوم، عشته لله ومعه وله. أنها مدرستي الداخلية التي أسمح فيها للروح القدس بأن يقودني بالرغم مما فيَّ من مقاومة متأصلة بطبيعتي البشرية التي أحاول ترويضها برحمة وحنان، كما يعاملني الله القدير بسهره وعنايته. ومن خلال هذه المدرسة الداخلية تعلمت قراءة مشاعري بطريقة أوضح واكتشاف نقاط ضعفي والميل الغير منظم الذي يجذبني بعيداً عن نفسي وعن الله. وكلما كانت الأمور واضحة بالنسبة لي كلما استطع أن اتجنبها بلطف وهدوء، لأكمل مسيرتي باندهاش دائم لمحبة الله وقدرته التي ترسِّخ حبي واتباعي له.
المبتدىء ألان الياس
أخبار ذات صلة
Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
Penser l’éducation en 2100
L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها
عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.
