أخبار ذات صلة
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد

في بيت الرياضات الروحية بمدينة ليشبونا- البرتغال عقد برنامج القيادة الإغناطية (ILP) بحضور أربعة وعشرون شخصًا من ثمان أقاليم. ستة أشخاص فقط يسوعيين. حضر من إقليمنا كل من الأب/ إميل جبرائيل، الأب/ سيمون دويك وكل من السيدة جانين إسبر، والسيدة لينا إسكندر من لبنان، والأخت جوتشيا من الجزائر. في جو من الصلاة، والتفكير الشخصي، والمشاركة قضى المشاركين ستة أيام للتفكير في القيادة من منظور إغناطي، ومن منظور منهجي.

تنوعت مسؤوليات المشاركين ورسالاتهم مما أغنى المشاركات التي شكلت محور هام للبرنامج. فقد تميز البرنامج بتوليد الأفكار من الخبرات المختلفة للمشاركين من واقع خبراتهم المتنوعة. في كل جلسة قدم معدي البرنامج مجموعة من الأفكار المنهجية، وتركوا المشاركين للتفاعل معها وقراءة خبراتهم ثم المشاركة مع الآخرين مما أضاف بعدُا عمليًا، وأتاح فرصة لإعادة قراءة طريقة كل شخص في موقعة سواء قائد مباشر أو مشارك في عملية صناعة القرار. من المواضيع الأساسية التي تناولها البرنامج هي التفكير في أنواع القيادة المختلفة والمقومات الأساسية التي يحتاجها القائد. مفهوم السلطة والطرق المختلفة لممارسة السلطة. تحدثنا أيضا عن التمييز ودوره في القيادة وممارسة السلطة. أشكال المؤسسات المختلفة وهيكلياتها. رافق هذه الموضوعات التفكير في حضور الله في مؤسساتنا ودور التمييز في عملية القيادة، والإدارة.

لقد استفد كثيرا من البرنامج وأشارك هنا بعض من الأفكار التي أثرت فيَّ بشكل شخص وهي كالتالي:

  • القائد الجيد هو شخص قادر على التواصل بشكل جيد مع من يعمل معهم.
  • على القائد الجيد عندما يلجأ للتمييز الجماعي أن يتحلى بالشجاعة لتقبل أنه لن يتحكم بمخرجات هذا التمييز.
  • في كل مؤسساتنا لا يجب أن ننسى أننا نعمل لمجد الله، ولسنا موظفين في شركة ربحية.
  • القيادة الواعية عليها قراءة الماضي، وإدراك الواقع والتأقلم مع المستجدات، والتخطيط للمستقبل.
  • في التخطيط والتفكير للمستقبل علينا أن نتخلى عن الخوف من قلة عددنا أو إمكانيتنا، بل بشجاعة وثقة في المستقبل. فقد قامت الرهبانية على أكتاف نفر قليل من الرفاق حتى وصل عددنا قبل الإلغاء لقرابة الثمانين ألف يسوعي بالعالم. واليوم نحن قرابة الاثنتي عشرة ألف حول العالم. التفكير بخوف من قلة عددنا هو ما يحد مستقبل الرهبانية.

الأب سيمون دويك اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.

قراءة المزيد
Penser l’éducation en 2100

Penser l’éducation en 2100

L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?

قراءة المزيد
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.

قراءة المزيد
Share This