Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
حين أستعيد مشواري الجامعي في بيروت، أشعر بامتنان عميق يغمرني. لقد كانت هذه الرحلة أكثر من مجرّد مرحلة دراسيّة، بل كانت تجربة حيّة وممتعة أثرتني على كل المستويات. عشت خلالها حياة جامعيّة نابضة، لا في الكتب والمحاضرات فقط، بل في العلاقات واللقاءات، في اللحظات الصغيرة والمواقف الكبيرة، في الأسئلة التي طرحتها، وفي الأجوبة التي وُلدت من رحم النقاش.
الجامعة لم تكن فقط مكانًا للتعلّم، بل كانت كما يجب أن تكون: مساحة لقاء. لقاء بالمعرفة، بالآخر، وبالذات.
في قلب هذا اللقاء، يظل معهد الآداب الشرقيّة الـILO كما اعتدنا أن نقول، محفورًا في ذاكرتي كضوء مضيء، ترك في داخلي أثرًا خاصًا من الفكر والانفتاح، إذ اكتشفت فيه بعدًا إنسانيًا ومعرفيًا ساعدني على ربط التعليم بالحياة الفعليّة.
أما الحقل الفلسفي السياسي، فكان أكثر ما شدّني خلال هذه المرحلة. فيه وجدت تلك القضايا التي تسكنني، وتلك الأسئلة التي لم أكن أملك لها اسمًا بعد. ومن صفّ التأويل إلى مسائل الحريّة والجوهر، كنت أشعر أنني أتقدّم لا فقط على درب الفهم، بل على درب التكوين الذاتي العميق.
لكن الجامعة لم تكن فقط لقاء بالأفكار، بل كانت لقاءً بالبشر. فالروح التي تسكن هذه المؤسسة خلقت مناخًا فريدًا من الاحترام والتواصل الحقيقي بين الطلاب والأساتذة. لم تكن العلاقة عموديّة أو مغلقة، بل كانت علاقة متابعة واهتمام، سمحت لي بأن ألتقي بأساتذة وضعوا من ذاتهم في رسالتهم، من وقتهم، ومن محبّتهم، لا فقط من معرفتهم. نماذج ملهمة جعلتني أرى في التعليم رسالة لا وظيفة، ومرافقة لا تلقين.
كما أغنتني العلاقة مع زملائي الطلاب، إذ كانت المحادثات والنقاشات تستمر خارج الصف، وفي قلب الحياة اليوميّة، بما جعل من الفكر أمرًا حيًّا، حاضرًا في الجلسات اليوميّة، لا حبيس الصفوف أو الأوراق.
وفي نهاية هذا المسار، أجد أن ما استخلصته يتجاوز مضمون الدروس. لقد تعلّمت أهميّة “المساحات العامة”، تلك التي لا تحتضن الأجساد فحسب، بل تستقبل الأرواح والفكر والأسئلة. وهي بنظري جوهر رسالة أي مؤسسة تربويّة يسوعيّة: أن تكون مكان استقبال. فالمساحات العامة ليست مجرد فضاءات هندسيّة، بل هي فضاءات لقاء، وتفكير، ومشاركة، والأهم من ذلك: فضاءات وجود مشترك.
ثلاث سنوات مرّت، حفرت في داخلي معالم لمسار لم يكن أكاديميًا فقط، بل كان مسارًا وجوديًا عميقًا. لم تكن الجامعة مجرّد مكان للدراسة، بل صارت فسحة لقاء؛ لقاء مع الفكر، مع الأساتذة، مع الزملاء، ومع الذات. هناك، في تلك القاعات والممرات، تشكّل وعيي الفلسفيّ والسياسيّ، واختبرت أن العلاقة التربويّة يمكن أن تكون فعل محبّة، وأن بعض النماذج التربويّة لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تزرع الشغف، وتفتح المجال للتساؤل الدائم.
في هذا المناخ، نضجت رسالتي المسرحية والروحيّة، حيث استطعت أن أجد صلة بين التأمّل الفلسفيّ والعمل الميدانيّ، بين النصّ والعالم. من الصلوات إلى المسرح، ومن ورش العمل إلى استقبال اللاجئين، بدأتُ أرى في الفلسفة رسالة، وفي الروحانيّة دعوة لقراءة النصوص كما نقرأ الحياة بتأنٍّ، وباستعداد دائم للتأويل.
لكن الحدث الذي طبع هذا العام بطابعه الحاسم، وترك في داخلي أثرًا لا يُمحى، كان سقوط النظام.
صباح الثامن من كانون الأول، الساعة السادسة وثماني عشرة دقيقة بتوقيت دمشق، لحظة كسرت منطقًا اعتدنا عليه طوال أربعة عشر عامًا من الصمت، والقمع، والإخفاء، والخوف.
كانت لحظة غير متوقعة، رغم كل أدوات التحليل، حتى أنّني قبلها بأيّام سألت “ChatGPT” عن احتمال سقوط النظام، فجاء الرد قاطعًا: “ذلك مستحيل”. لكن ها هو المستحيل يحدث، لا في كتب المنطق، بل في كتب الواقع. كان ذلك بعد أسبوع من التشتت والصّعوبة والضياع، أسبوعًا أُنهي فيه مشاريع الأبحاث وأستعد للامتحانات. وقبل أصعب الامتحانات، أي؛ قبل امتحان المنطق الصوري “سقط النظام” كاسرًا كل قواعد المنطق. سقط النظام، كاشفًا هشاشة المعادلات التي تحاول اختزال الحياة بقواعد صارمة. بعد أربعة عشر عامًا من الصمت وكبح الحريّات والإخفاء القسري، بعد عام على وصول ثالث تحذير لي بأن “أُقصّر لساني”
في تلك اللحظة، تمنّيت أن أشارك أستاذي خالد الفرح؛ ذاك الذي علّمني أن التعليم رسالة، وأن الحريّة تبدأ في الكلمة، في الفكرة، في الإيمان بقدرة الإنسان على التغيير. لكنّي لم أحتفل حينها، كنت أدرس قواعد “المنطق الصوريّ”، الذي غلبه في الساعة السادسة وثمانية عشر دقيقة في توقيت دمشق، “المنطق السوري” وفي داخلي كان يمتلئ برجاء جديد.
أذكر أنّي كتبت على السبّورة المعلّقة على حائط غرفتي “لم أعد لاجئًا … لم أعد رهينة … أصبح لي وطن”
اليوم، وأنا أخرج من هذه المرحلة محمّلاً بأدوات في الفلسفة السياسيّة، والعقد الاجتماعي، وأفكار عن العنف، والإسلام السياسي…؛ أشعر بمسؤوليّة عميقة تجاه وطني. لم تعد هذه المعارف شأنًا نظريًّا، بل ذخيرة أريد أن أضعها في خدمة سوريا الحرّة، سوريا التي يحيا فيها هتاف الثورة الأوّل من جديد: “حرية، حرية.”
الدارس جوليان زكّا الراسيّ اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
Jesuits visiting George Town University in Qatar
“In early November, a delegation of Jesuits in PRO (Frs. Jad Chebly, Gabriel Khairallah, Doug Jones, and Dan Corrou) visited the campus of Georgetown University in Qatar (GU-Q). They were hosted by Fr. Ryan Maher, S.J. (UEA), who currently teaches at GU-Q and is the only Jesuit on staff. They had the chance to meet with a number of administrators, faculty members, and students. The delegation was invited as part of ongoing discussions between GU-Q, USJ, and JRS as to possible ways to deepen collaboration in teaching, research, and internships.
La proximité dans le service sacerdotal – Pr. Zaki Sader, S.J
Ayant été invité à donner ce témoignage sur la dimension de proximité que je vis dans mon service sacerdotal, je voudrais commencer par une précision : je suis proche des gens, mais je ne suis pas populaire.
La présence de la Compagnie de Jésus à Laâyoune, terre de frontière et d’espérance
À l’extrême sud du Maroc, dans la Préfecture apostolique du Sahara, la Compagnie de Jésus a ouvert une nouvelle étape de sa mission au service de l’Église locale et des personnes en transit. Depuis septembre 2024, la communauté Bienheureux Luc Dochier s’est déplacée de Nador à Laâyoune, répondant à l’évolution des routes migratoires.
