أخبار ذات صلة
إيمان ونور – والآرش في مصر

إيمان ونور – والآرش في مصر

بدأت حركة إيمان ونور في مصر في القاهرة مع الحج الذي كان في لورد – فرنسا سنة 1981، ثم في الاسكندرية 1984. وبدأت انا الأب عادل زكا في جزويت المنيا اول جماعة إيمان في الصعيد بعد خبرة خمسة سنوات في لبنان في سنة 1987م وانطلقت من هنا كل جماعات مصر.

قراءة المزيد
Quelques nouvelles de Malte

Quelques nouvelles de Malte

Au bout de quelques années hors de la Province, je crois qu’il est temps de donner quelques nouvelles de ma vie dans mon pays d’origine. En arrivant à Malte, en octobre 2019, j’ai été envoyé à la maison des retraites de Mount Saint Joseph, une très belle maison avec un magnifique parc autour.

قراءة المزيد
الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

مضى على وجودي في فرنسا حتّى هذهِ اللحظة ما يُقاربُ عامًا ونصف، أنهيتُ فيها سنةً دراسيَّةً ونصف مِنْ دراستي اللاهوتيَّة في Centre Sèvres في باريس. ليسَ مِنَ اليسيرِ التَّعبيرُ عمَّا أعيشُهُ حاليًّا في هذهِ الخبرة، ولكنّي سأُحاولُ استدراجَ بعضِ الكلماتِ لأصفَ بإيجازٍ مقتطفاتٍ مِنْ حياتِنا الدّراسيَّةِ والرَّهبانيَّةِ في هذا الجزءِ مِنَ العالمِ ومِنْ رهبانيّتِنا.

قراءة المزيد

جاءت جائحة (كورونا) فغيّرت مفهوم المدرسة والمعلّم ونظام التربية؛ فلم تعد المدرسة تمثّل هذا الصرح من المباني الذي يحمل ذكريات الطالب، كما لم يعد المعلّم الشخص الذي يحاضر التلاميذ وجهًا لوجه، ويتفاعل معهم من خلال لغة الجسد. وكلّ ما سبق من سياقات جعل مفهوم التربية المتعارف عليه يختلف تمامًا، فأصبحنا نحاول أن نقرأ الأحداث لنفهم من جديد ماهيّة التربية في ظلّ هذه الظروف.

فنحن نعيش اليوم – أكثر من أي وقت مضى –  مرحلةً صعبة؛ فلقد أثارت جائحة (كورونا) العديد من التحديات أمام أنظمتنا التربويّة، فوضعت قيودًا على الحياة العاّمة لم يكن من الممكن تصوّرها قبل بضعة أشهر فقط وازدادت حدّة التحدي الذي يواجه القيادة المدرسيّة حول كيفيّة استمراريّة العمليّة التعليميّة من مرحلة رياض الأطفال حتى نهاية التعليم الثانويّ؛ فالتقدّم في ظلّ هذه الأزمة يُعدّ أمرًا شاقًا، حيث لا توجد حلولٌ سهلة، وغالبًا ما لا توجد خطّة عمل دقيقة، ولا مسارات واضحة محدّدة مسبقًا، فكيف ستستمرّ العمليّة التعليميّة عندما لا نستطيع التنبّؤ بما سيحدث؟!

فمع إغلاق المدارس لم تتزعزع فرص التعلّم المباشر فحسب بل يتزعزع التفاعل الاجتماعيّ للطلّاب مع الأصدقاء والأقران والمعلّمين في المدارس أيضًا؛ ففي هذه الفترة عملنا على تهيئة البيئات التي تدعم المعلّمين والطلّاب وعائلاتهم للاستمرار في التواصل والتعلُّم في أثناء الجائحة سواء في المدرسة أو في المنزل، إما باستخدام الموارد التكنولوجيّة الموجودة أو الهواتف المحمولة.

لقد ألقى هذا الوباء الضوء على مشاكل مختلفة في أنظمتنا التعليميّة، لكنّه قدّم أيضًا فرصًا لابتكار الفِكَر الابداعيّة حول كيفيّة مواجهة هذه التحدّيات؛ ففي مثل هذه الأوقات وفي ظلّ قلّة المعلومات، انخرطت القيادة المدرسية والمعلّمون في الإبداع والمهنيّة للحفاظ على روابطهم مع الطلاب، وفي إيجاد التكنولوجيا المناسبة لاستمراريّة تواصل المعلّمين مع طلّابهم وأولياء أمورهم.

لقد غيّر (COVID-19) مفاهيم القيادة وممارساتها بشكل كبير؛ فإن الضغط  مباشر على الجميع: أولياء الأمور والطلّاب والمعلّمين؛ فكلّهم موجودون الآن في عالم تعليميّ مُربك، جعلنا نمضي الجزء الأكبر من الوقت في التأثير والتفاعل مع الآخرين من خلال شاشة الكمبيوتر أو الهاتف، من خلال تمضية ساعات لا نهاية لها على المنصات مثل ((Teams أو (Zoom) أو غيرها، معتمدين على إرشادات وإجراءات وبروتوكولات يمكن أن تتغيّر بين ليلة وضحاها، وعلينا التعامل مع كلّ هذه المواقف المتغيّرة والتصرف بسرعة وبصيرة في الوقت نفسه، مع مراعاة الخيارات والعواقب والآثار الجانبيّة للإجراءات المتّخذة…

مرّ هذا العام الدراسي علينا كمن يسير على حبل من دون شبكة أمان، فلا أحد يستطيع أن يتنبّأ بما قد يكون أفضل الحلول وأفضل الإجراءات خلال هذه الأزمة، لكن هناك بعض المهارات والأساليب الفعّالة التي ساعدتنا كثيرًا على أداء دورنا خلال هذه الأزمة، وسوف نذكر بعضًا منها:

– القدرة على التأقلم حيث تتطلّب الأزمات منا التفكير بشكل خلّاق والتكيّف بسرعة مع الوضع المتغيّر، تغيير الاتّجاه بمرونة وسرعة إذا لزم الأمر، القدرة على اتّخاذ القرار الحاسم… إنّها تتطلب باختصار التعامل مع الوضع الفوريّ إضافةً إلى امتلاك رؤية مستقبليّة لتحقيق أفضل بيئة تعليميّة وتعلُّميَّة ممكنة.

– بناء العلاقات وإرساء الثقة المتبادلة في أزمةٍ ما ليس بالأمر السهل ويتطلّب من المسؤول أن يمتلك مهارة الاستماع الفعّال وقبول النصح والنقد والقدرة على إيصال آرائه بشفافيّة ومصداقيّة، وهذا ما جعلنا قادرين على توصيل رؤية مشتركة مقنعة ومدروسة وواقعيّة وقابلة للتحقيق.

– التواصل المستمر والواضح مع كافة عناصر العملية التعليميّة من طلّاب وأولياء أمور ومعلّمين، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعيّ والإنترنت وجميع أشكال التواصل الأخرى على نطاق واسع لضمان إرسال الرسائل الصحيحة إلى الأشخاص المناسبين، وقد تختلف وسائل الاتّصال في ثرائها، ولا سيما عندما تكون المعلومات مهمّة كما هي في الأزمة الحالية، ومن هنا علينا اختيار وسائل الاتصال الأنسب؛ فقد يتم استخدام وسائل متعدّدة سواء أكان عبر البريد الإلكترونيّ أو (Whatsapp) أو من خلال المنصّات على اختلافها وتنوّعها.

– القيادة التعاونيّة تعتبر توزيع مسؤوليّات القيادة والتفويض أكثر فاعلية من مناهج القيادة الأخرى في الأزمات، ويؤدّي ذلك إلى تحسين جودة القرارات المتّخذة حيث يمكن الحصول على وجهات نظر متعدّدة، خاصّة إذا كان كلّ فريق مستقلًا وذاتيّ الإدارة؛ فنموذج العمل عن بُعد يسمح ببناء الفرق على أساس مهارات أعضاء الفريق وقدراتهم بدلًا من القرب الجغرافيّ.

– أن تكون رحيمًا – في جميع الأوقات في أثناء هذه الأزمة – له أهميّة كبرى لضمان إنسانيّة القرارات.

في الواقع، يقف العالم اليوم عند مفترق طرق، فما هو مستقبل التعليم بعد (COVID-19)؟ وما المسار الذي ستسلكه المدارس؟ أعتقد أن هذه الجائحة سيكون لها تأثير كبير على كيفية التعلُّم والتعليم، وسوف نشهد زيادة في استخدام التعلّم والتعليم المعزّزَين بالتكنولوجيا من قِبَلِ الجامعات والمدارس وحتى الشركات، نحن شاهدون على إنشاء عصرٍ تكنولوجيّ جديد في خضمّ لحظة محوريّة في تاريخ البشريّة….

وعلى الرغم من كلّ ما سبق، وفيما تلعب التكنولوجيا دورًا أساسيًّا، فإن البعد الإنسانيّ للتعليم الفعّال هو الذي سيصنع الفرق.

أخبار ذات صلة
إيمان ونور – والآرش في مصر

إيمان ونور – والآرش في مصر

بدأت حركة إيمان ونور في مصر في القاهرة مع الحج الذي كان في لورد – فرنسا سنة 1981، ثم في الاسكندرية 1984. وبدأت انا الأب عادل زكا في جزويت المنيا اول جماعة إيمان في الصعيد بعد خبرة خمسة سنوات في لبنان في سنة 1987م وانطلقت من هنا كل جماعات مصر.

قراءة المزيد
Quelques nouvelles de Malte

Quelques nouvelles de Malte

Au bout de quelques années hors de la Province, je crois qu’il est temps de donner quelques nouvelles de ma vie dans mon pays d’origine. En arrivant à Malte, en octobre 2019, j’ai été envoyé à la maison des retraites de Mount Saint Joseph, une très belle maison avec un magnifique parc autour.

قراءة المزيد
الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

مضى على وجودي في فرنسا حتّى هذهِ اللحظة ما يُقاربُ عامًا ونصف، أنهيتُ فيها سنةً دراسيَّةً ونصف مِنْ دراستي اللاهوتيَّة في Centre Sèvres في باريس. ليسَ مِنَ اليسيرِ التَّعبيرُ عمَّا أعيشُهُ حاليًّا في هذهِ الخبرة، ولكنّي سأُحاولُ استدراجَ بعضِ الكلماتِ لأصفَ بإيجازٍ مقتطفاتٍ مِنْ حياتِنا الدّراسيَّةِ والرَّهبانيَّةِ في هذا الجزءِ مِنَ العالمِ ومِنْ رهبانيّتِنا.

قراءة المزيد
حجّ داخليّ

حجّ داخليّ

أخبار ذات صلةافْتَتَحَ بَيْتُ القِدِّيسِ ألْبِيرتُو هُورْتَادُو اليَسُوعِيّ في جَرَمَانَا نَشَاطَاتَهُ عَامَ ٢٠٢٠م. خلالَ العَامِ الأوَّلِ اخْتَبَرْنَا إمْكَانِيَّاتِ البَيْت، وحَاوَلْنَا اكْتِشَافَ الأنْشِطَةِ الّتِي مِنْ شَأنِها أنْ تُسَاعِدَ شَبَابَنا اليَومَ عَلى...

قراءة المزيد
L’humble crèche

L’humble crèche

S’il n’y avait pas Noël, je crois que je ne pourrais pas vous souhaiter une bonne nouvelle année. Le Prince de la paix qui vient, peut-il nous sauver vraiment d’une haine qui ne semble pas vouloir s’arrêter ? Devons-nous choisir un camp qui devrait nier le droit à l’existence de l’autre ? Quelqu’un pourrait-il se voir attribuer, selon l’expression d’un philosophe, “le péché d’exister ” ? La fraternité entre tous, oui tous, est-elle définitivement un rêve dépassé ? Chacun son camp, son clan ? Non, je ne m’y résous pas, sinon celui de toutes les mamans et de tous les enfants. Le Prince de la Paix travaille encore et toujours le cœur des artisans de paix. Ils sont plus nombreux qu’on ne les voit et comme toujours plus discrets. J’ai entendu une maman israélienne avec son enfant mort penser aux mamans de Gaza qui pleurent aussi leurs enfants.

قراءة المزيد
Une nouvelle expérience existentielle

Une nouvelle expérience existentielle

Depuis un an et quelques mois je me lance dans une nouvelle expérience tant existentielle que spirituelle. En effet, j’essaie de creuser une question bien précise qui est venue m’habiter suite à la grave crise économique qui secoue le Liban depuis octobre 2019 et qui est loin d’être dépassée.

قراءة المزيد
لقاء مائة مكرّس ومكرّسة في سورية

لقاء مائة مكرّس ومكرّسة في سورية

تحت شعار: «كونوا في الرجاء فرحين، وفي الشّدّة صابرين، وعلى الصلاة مواظبين” (روم 12: 12)، اجتمع حوالى مائة مكرّس ومكرّسة يعملون في سورية لمدّة ثلاثة أيّام (12-14 ت1/أكتوبر 2023)، في فندق الوادي بالمشتاية (وادي النصارى) للنقاش والتفكير في رسالة الكنيسة اليوم.

قراءة المزيد
Share This