أخبار ذات صلة

بهذه الروح انطلقت ندوة الحياة الجماعية لمبتدئي الرهبانيات في مصر، والتي قدمها الأب نادر ميشيل اليسوعي، حيث تناول الأب نادر أهمية تنبيه أنفسنا باستمرار بأننا كلنا أبناء للآب في الروح، وأنه لا يمكن أن نحقق الحياة الجماعية من دون الاعتراف بإنسانيتنا وعيشها والاعتراف بأننا مختلفون ولسنا واحد ولدينا ضعفاتنا، وضرورة قبولي لضعف الآخر، فالحياة الجماعية لا تكون بإلغاء وإنكار ضعفاتنا بل هي تساعدنا لعيش هذه الضعفات، وأن نتذكر في ذواتنا أننا كلنا مدعوين من قبل يسوع (كل شخص باسمه، بتاريخه، بصفاته)، ومرسلين باسمه وليس من أجل أي شيء آخر، ومن خلال هذا التذكير نتمكن من أن نعيش صداقتنا في الرب، فالمشاكل والصعوبات لن تختفي وتنتهي بل نجد لها الحلول بالحياة الجماعية.

وأتاحت الندوة فرصة للوقت الشخصي، ليرى كل شخص كيف يفهم ويعيش ويرى الحياة الجماعية، وتم تبادل الآراء والخبرات بين المبتدئين من خلال مجموعات المشاركة.

وكانت الندوة تتضمن مبتدئين من رهبانيات (الآباء اليسوعيون، وآباء الكرمل، والراهبات المصريات، وراهبات صغيرات القلب المقدس الفرنسيسكانيات، وراهبات فرنسيسكانيات قلب مريم الطاهر).

واخُتتمت الندوة بقداس إلهي ترأسه الأبوان فيتشيك ونادر اليسوعيان.

بقلم المبتدئ فواز سطّاح اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.

قراءة المزيد
Share This