أخبار ذات صلة
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
في حمص، في المدينة الّتي لم يخذلها ولن يتركها الأب فرانس، اجتمع لفيف من المؤمنين بحضور ممثّلي الكنيسة المحلّيّة بأطيافها كافّة، حبًّا ورغبة في الاحتفال وشكر الله على شهادة هذا الكاهن الهولّنديّ الّذي قدّم لأبناء سوريا الكثير حتّى الموت.
ففي يوم السبت الواقع في ١٣ نيسان / أبريل ٢٠٢٤، التقينا جميعًا في دير المخلِّص للاحتفال بقدّاسٍ إلهيّ ترأّسه سيادة المطران حنّا جلّوف رئيس طائفة اللاتين في سوريا، يرافقه الأب مايكل زمّيط الرئيس الإقليميّ لليسوعيّين في الشرق الأوسط والمغرب العربيّ، وكذلك الأب مراد أبو سيف رئيس الرهبانيّة في سوريا، وقد شاركهم جمع الأساقفة ممثّلي الطوائف المسيحيّة في حمص، وسيادة المطران أودو اليسوعيّ، وسعادة السفير البابويّ الكاردينال ماريو زيناري الممثّل بأمين سرّه.
امتاز القدّاس ببساطته الّتي عكست أيضًا نمط حضور الأب فرانس بين أصدقائه في كلّ مكانٍ وزمان. كما امتاز أيضًا بعمقه المُصلّي الّذي يعكس رسالة الإصغاء الّتي صبغت جميع ما قام به أخونا فرانس سواء كان في المسير، أو في الرياضات الروحيّة، أو في الاهتمام الراعويّ، إضافةً إلى التأمّلات.
بعد أن قرأ بشارة الإنجيل صاحب السيادة المطران غريغوريوس الخوري مطران الروم الأرثوذكس في حمص، أتت عظة سيادة المطران جلّوف متمحورة على النار الّتي رغب فيها يسوع المسيح أن تشتعل! هذه النار هي بالطبع نار المحبّة، الّتي “تُشعل نيران أُخرى”، وقد حقّق هذه الرغبة الأب فرانس في النار الّتي أضرمها في قلوب من التقوا به على الدرب، ومن عاشوا معه، ومن يستمرّون في اكمال مسيرة المشاريع الّتي بدأها الأب الشجاع. واليوم، لا نحصد ثمارها فحسب، بل نعتني بها، ونعمل على ترميم آثار الكراهية الّتي ضربتها، إيمانًا منّا أنّ الحبّ لا يعرف الفشل كما كتب ڤان دِر لوخت في أحد كتيّباته.
اختُتمت الذبيحة الإلهيّة الّتي شارك في تحضيرها “جيوش” من المتطوّعين، كما وصفهم الأب زمّيط، بثناء الأب الرئيس الإقليميّ على جهود كلّ من نظّم هذه الذكرى، من أبناء وبنات ديرَي اليسوعيّين في حمص “المُخلِّص – العدويّة” و”فرنسوا ريجيس – بستان الديوان”، وكذلك محبّي فرانس في بقاع القطر السوريّ الّذين توافدوا من كلّ حدبٍ وصوب، وقد ناهز عددهم ال٨٠٠، تشاركوا بعد القدّاس “لقمة محبّة”، أعدّتها سيّدات الدير أنفسهنّ.
في فترة بعد الظهيرة، زحفت جموع الحاضرين نحو دير اليسوعيّين الأم، حيث يرقد الأب فرانس، وكانت زيارتهم المتأمّلة مفعمة بفرح اللقاء، والرجاء بالمستقبل، حيث لمسوا كيف أنّ حبّة الحنطة الّتي ماتت منذ عشر سنوات، ها هي الآن تُثمر “ستّين… ومائة”، تترجمها أعمال الترميم العملاقة، في الدير الّذي حماه الأب فرانس، ومدرستّيه اللتين عَرفتا على الدوام كيف تكون “نار” مشتعلة من الأنشطة الروحيّة، والثقافيّة، والرياضيّة، والتربويّة… وها هم اليسوعيّون يتابعون مسيرة حضورهم في سوريا وحمص منذ أكثر من ١٤٠ عامًّا … حاملين شعلة الرسالة “إلى الأمام”.
بقلم الأب طوني حمصي اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
الخبرة الكبيرة ـ المبتدىء ألان الياس
من قلب يفيض بالشكر والامتنان المؤمن للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس الحاضر معي وفيَّ ومن خلالي برحمة لا توصف وحبٍ لا محدود، مصدر حياتي وغايتها. وبامتنان كبير للرهبانية اليسوعية وسخائها الكبير في مجال التنشئة والتكوين، التي اتاحت لي فرصة عيش الخبرة الكبيرة في جماعتين مختلفتين، في حين أن الهدف الأساسي لهذه الخبرة في كلا الجماعتين كان التركيز على تعلم اللغة الفرنسية التي أنا بأشد الحاجة إلى معرفتها وتعلمها، والتي درستها في معهد إتوال الخاص للغة لمدة 6 أسابيع، وقد كان وقتاً مثمراً للغاية، وعليه لم يكن لي من فرصة للمشاركة في عمل رسولي معين، إلا ما كان يُطلب مني بطريقة شخصية.
