أخبار ذات صلة
Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
في حمص، في المدينة الّتي لم يخذلها ولن يتركها الأب فرانس، اجتمع لفيف من المؤمنين بحضور ممثّلي الكنيسة المحلّيّة بأطيافها كافّة، حبًّا ورغبة في الاحتفال وشكر الله على شهادة هذا الكاهن الهولّنديّ الّذي قدّم لأبناء سوريا الكثير حتّى الموت.
ففي يوم السبت الواقع في ١٣ نيسان / أبريل ٢٠٢٤، التقينا جميعًا في دير المخلِّص للاحتفال بقدّاسٍ إلهيّ ترأّسه سيادة المطران حنّا جلّوف رئيس طائفة اللاتين في سوريا، يرافقه الأب مايكل زمّيط الرئيس الإقليميّ لليسوعيّين في الشرق الأوسط والمغرب العربيّ، وكذلك الأب مراد أبو سيف رئيس الرهبانيّة في سوريا، وقد شاركهم جمع الأساقفة ممثّلي الطوائف المسيحيّة في حمص، وسيادة المطران أودو اليسوعيّ، وسعادة السفير البابويّ الكاردينال ماريو زيناري الممثّل بأمين سرّه.
امتاز القدّاس ببساطته الّتي عكست أيضًا نمط حضور الأب فرانس بين أصدقائه في كلّ مكانٍ وزمان. كما امتاز أيضًا بعمقه المُصلّي الّذي يعكس رسالة الإصغاء الّتي صبغت جميع ما قام به أخونا فرانس سواء كان في المسير، أو في الرياضات الروحيّة، أو في الاهتمام الراعويّ، إضافةً إلى التأمّلات.
بعد أن قرأ بشارة الإنجيل صاحب السيادة المطران غريغوريوس الخوري مطران الروم الأرثوذكس في حمص، أتت عظة سيادة المطران جلّوف متمحورة على النار الّتي رغب فيها يسوع المسيح أن تشتعل! هذه النار هي بالطبع نار المحبّة، الّتي “تُشعل نيران أُخرى”، وقد حقّق هذه الرغبة الأب فرانس في النار الّتي أضرمها في قلوب من التقوا به على الدرب، ومن عاشوا معه، ومن يستمرّون في اكمال مسيرة المشاريع الّتي بدأها الأب الشجاع. واليوم، لا نحصد ثمارها فحسب، بل نعتني بها، ونعمل على ترميم آثار الكراهية الّتي ضربتها، إيمانًا منّا أنّ الحبّ لا يعرف الفشل كما كتب ڤان دِر لوخت في أحد كتيّباته.
اختُتمت الذبيحة الإلهيّة الّتي شارك في تحضيرها “جيوش” من المتطوّعين، كما وصفهم الأب زمّيط، بثناء الأب الرئيس الإقليميّ على جهود كلّ من نظّم هذه الذكرى، من أبناء وبنات ديرَي اليسوعيّين في حمص “المُخلِّص – العدويّة” و”فرنسوا ريجيس – بستان الديوان”، وكذلك محبّي فرانس في بقاع القطر السوريّ الّذين توافدوا من كلّ حدبٍ وصوب، وقد ناهز عددهم ال٨٠٠، تشاركوا بعد القدّاس “لقمة محبّة”، أعدّتها سيّدات الدير أنفسهنّ.
في فترة بعد الظهيرة، زحفت جموع الحاضرين نحو دير اليسوعيّين الأم، حيث يرقد الأب فرانس، وكانت زيارتهم المتأمّلة مفعمة بفرح اللقاء، والرجاء بالمستقبل، حيث لمسوا كيف أنّ حبّة الحنطة الّتي ماتت منذ عشر سنوات، ها هي الآن تُثمر “ستّين… ومائة”، تترجمها أعمال الترميم العملاقة، في الدير الّذي حماه الأب فرانس، ومدرستّيه اللتين عَرفتا على الدوام كيف تكون “نار” مشتعلة من الأنشطة الروحيّة، والثقافيّة، والرياضيّة، والتربويّة… وها هم اليسوعيّون يتابعون مسيرة حضورهم في سوريا وحمص منذ أكثر من ١٤٠ عامًّا … حاملين شعلة الرسالة “إلى الأمام”.
بقلم الأب طوني حمصي اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
Penser l’éducation en 2100
L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها
عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.
