أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

بعد مرحلة دراسة الفلسفة، بدأت في أغسطس الماضي 2022 مرحلة جديدة، هي مرحلة التدريب الرسوليّ، في محافظة المنيا، إحدى محافظات مصر. والرسالة الّتي تعمل فيها الرهبنة هنا متنوعة: مدرسة الآباء اليسوعييّن ذات التاريخ العريق، أبناء المنطقة، وجمعيّة الجزويت والفرير للتنمية، ومركز جاد السّيد ومركز (YES)، التربوي لخدمات الشباب.

وعن طبيعة رسالتي، أعمل في مدرسة الآباء اليسوعيّين مشرف في قسم الإبتدائي مع الصفوف الرابع إلى السادس، وأيضًا أدرّس الدين المسيحيّ للصف السادس، وحصص الحياة للصف الخامس الإبتدائي وصف واحد من صفوف الأوّل الإعدادي، ومساعدة المرشد الرّوحي الأب إيهاب سمير في قسم الإبتدائيّ، وأيضًا أعمل مع نشاط أغصان الكرمة Mej التابع للمدرسة.

وأعمل مع نشاط “جيل المستقبل”، وهو أحد أنشطة جمعيّة الجزويت والفرير للتنميّة، وهو برنامج خاصّ لطلاب المرحلة الجامعيّة لمدة عامين، تسعى جمعيّة الجزويت والفرير من خلاله إلى تنميّة الوعي الثقافيّ والإجتماعيّ وتنميّة الرّوح التطوعيّة للشباب وتمكينهم من تفعيل دورهم في المجتمع.

وفي مركز جاد السّيد للرهبانيّة اليسوعيّة، هذا المكان الّذي أسّسة الفرير شمعون، والّذي يعرف حتّى الآن باسم الفرير، أو مركز الفرير، نسبة إلى الفرير شمعون وما قدّمه من خدمات في هذا المكان. أعمل على مساعدة المرشد الروحيّ للمركز الأب إيهاب في خدمات هذا المركز وأنشطته. حيث يقدّم مركز جاد السّيد خدمات مختلفة وأنشطة متنوعة، تسعى إلى مساعدة الإنسان ومرافقة كلّ إنسان في تنوّعها، لا سيما في البعد الإنسانيّ والروحيّ. فالنشاط الكشفيّ -الكشافة-، الّذي يرافق أفراده بغرض أعداد إنسان سوي نافع لنفسه وبيئته ومجتمعه. وداخل المركز مكتبة متواضعة للقراءة. ونشاط باسم قاعات الاستذكار، بغرض توفير مساحة للطلبة مع فريق من المدرّسين والمتطوّعين، لمساعدتهم على فهم دروسهم، ومرافقتهم على المستوى الإنسانيّ من خلال الأنشطة المختلفة. وأيضًا في المركز قسم خاصّ لأطفال الروضة (الحضانة)، وهو مجهّز ليتناسب مع هذه المرحلة التعليميّة والتربويّة.

وفي مركز جاد السّيد نشاط مدراس الأحد(التعليم المسيحيّ)، ونعمل فيه مع مرحلة الروضة حتّى المرحلة الثانويّة، في لقاء أسبوعي يوم الأحد، يتضمّن وقت للصلاة وتقديم إيمانّنا، ووقت ترفيهيّ بين المخدومين، ساعين إلى تعميق الخبرة الإيمانيّة  لمعرفة الله معرفة أعمق في أبعاد حياتنا الإنسانيّة المختلفة. ويمتاز نشاط مدراس الأحد-التعليم المسيحيّ- في مركز جاد السّيد، أنّ الخدام والمخدومين فيه من مختلف الطوائف المسيحيّة، ما يجعلنا نشعر فيه مع بقيّة الأنشطة الأخرى، أنّه نقطة لقاء ومساحة مشاركة مع هذا التنوّع والاختلاف.

ومن الرسالة المعطاة لي من الله من خلال رؤسائي في الرهبانيّة، أسأل الله مع صاحب المزامير: “علّمني ياربّ طُرُقَكَ فأَسيرَ في حقِّكَ” (مز 86 : 11)، لمجدك الأعظم وخدمة الإنسان الأوفر.

الدارس أسامة حليم اليسوعيّ

 

أخبار ذات صلة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This