أخبار ذات صلة
النذور الأولى للدارس فواز سطّاح

النذور الأولى للدارس فواز سطّاح

قام فوّاز يوم الاثنين 24 آذار/مارس 2025 بإبراز النذور الأولى، وكان وقت الاستعداد للنذور مميزًا للغاية. فقد استقبلنا في جماعة القديس أغناطيوس الرئيس العام للرهبنة اليسوعية، وهو اللقاء الذي منحنا فرصة للتأمل والتعمّق في معنى الحياة الرهبانية والنذور.

قراءة المزيد
La « Lectio Coram », une expérience académique ALL’ORIENTALE

La « Lectio Coram », une expérience académique ALL’ORIENTALE

Après avoir obtenu l’accord pour mon projet de thèse, j’ai dû me prépa-rer pour ma « Lectio Coram ». Selon les normes de l’Institut Pontificale Oriental (PIO), un an après l’approbation du projet, l’étudiant est invité à présenter une conférence publique sur le thème de sa thèse, appelée « Lec-tio Coram », devant une Commission de trois membres nommés par le Doyen. La Lectio prend la forme d’un débat entre le doctorant et la Com-mission. Celle-ci, après une évaluation approfondie, émettra un avis écrit contraignant pour la poursuite du doctorat.

قراءة المزيد
Visite du Père Arturo à la communauté Saint-Ignace

Visite du Père Arturo à la communauté Saint-Ignace

La visite que le Père Arturo Sosa a faite à la communauté Saint-Ignace a eu un impact profond sur chacun de nous, scolastiques de la Compagnie. Cet impact a dépassé toutes nos attentes. Ce ne fut pas simplement une rencontre pastorale ou une visite officielle, ce fut surtout une rencontre fraternelle.

قراءة المزيد

نشاط أغصان الكرمة هو نشاط مسيحيّ إفخارستيّ يهدف إلى تكوين الانسان على المستوى الروحيّ والانسانيّ ويجعله ملتزمًا في مجتمعه على غرار يسوع المسيح، ليشهد بالقول والفعل لإله الحبّ الذي تجسّد ويتجسّد كلّ يوم في قلوبنا. ولد النشاط في مصر سنة 1932، وهو جزء من نشاط عالميّ أكبر يعرف بالحركة الإفخارستيّة للشباب. وفي العام 1949 حصل النشاط في مصر على تصريح من بابا روما لقبول عضويّة المسيحييّن الأرثوذكس ومنذ ذلك الحين أصبح للنشاط بمصر طابعٌ مميز جدًا: “نشاطٌ مسكونيّ”. وفي العام 1976 تمّ تمصير الاسم ليصبح “نشاط أغصان الكرمة”. 

يشارك في “أغصان الكرمة” أكثر من 4000 عضو، و700 رائد على مستوى 6 محافظات في مصر: القاهرة، والإسكندرية، والمنصورة، والمنيا، وأسيوط وسوهاج.

مع بداية موجة وباء كورونا المستجدّ، سعى نشاط “أغصان الكرمة” في مصر إلى إيجاد طرق جديدة للتواصل مع الأعضاء واستمرار رسالة النشاط في ظلّ الظروف المستجدّة من التباعد الاجتماعيّ وتوقّف الدراسة. فظهرت مبادرات متعددة من المدارس والرعايا، حيث بادر الروّاد والأعضاء باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ لعكس طاقات الحياة (شعار العام الماضي) وبثّ رسائل الرجاء والفرح من خلال الاشتراك في إعداد فيديوهات مفرحة وشهادات حياتيّة مختلفة أثارت نشاطًا ملحوظًا على وسائل التواصل الاجتماعيّ.

ومع استمرار الحجر والإجراءات الاحترازيّة، توجّه النشاط لاستخدام التواصل عبر الإنترنت وسيلةً لاستئناف حركة النشاط لخدمة أولادنا وبناتنا واستمرار اجتماعاتنا. 

ومن ثمّ، بدأت السنة الحاليّة في سبتمبر 2020 بشعار “يا صاعدي الجبال، لنبصر ألوانًا جديدة، ونحملها للمدينة”، حيث دُعينا في النشاط للانتباه إلى مسيرة حياتنا مع الله واكتشاف عهود محبّته لنا، وأنّه اختارنا لنحمل رسالة محبّة الله للمجتمع.

وعلى ضوء شعار السنة، انطلقت الفرق في المحافظات المختلفة في مسيرتها، بعضها عبر الإنترنت والبعض الآخر في المدارس والكنائس حسب أوضاع كل مكان والإجراءات الاحترازيّة فيه.

كما تمّ إطلاق بعض المشروعات بالتعاون بين المحافظات المختلفة منها فيديو أغنية الشعار وألبوم أغاني الصيف للنشاط، ومسيرة أونلاين لروّاد الجامعة. بالإضافة إلى مبادرة معسكرات ألوان الصيف لرسل الكرمة في مصر (المرحلة الثانويّة) حيث تمّ عرض 6 خبرات مختلفة على الأعضاء ليقوم كل عضو باختيار الخبرة المناسبة له وضمان مشاركة عدد محدود في كل خبرة من أجل الحفاظ على سلامة الأعضاء.

والآن، مع بدء سنة الاهتداء، واشتراك النشاط في احتفالاتها ومسيرتها، انطلقت فرق متعددة في مسيرات جديدة: منها فريق إعداد شعار السنة الجديدة، وفرق إعداد معسكرات الصيف لكبار الشهود، والرسل ومعسكرات التكوين، والتي تمّ التوجه إلى تعديل شكل بعضها المعتاد لتلبية الاحتياج ولاستيعاب الأعداد مع الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة للحفاظ على سلامة الأعضاء والروّاد.

واليوم، يستمرّ أعضاء الفرق والمجموعات المختلفة في النشاط في التقدّم في مسيراتهم المختلفة، مع الاتّحاد في الروح والرؤية.

الأب إيهاب سمير

أخبار ذات صلة
الرسالة في مدرسة العائلة المقدّسة بمصر الجديدة كمرافق روحي

الرسالة في مدرسة العائلة المقدّسة بمصر الجديدة كمرافق روحي

إن أكثر ما يميز روحانيّة الرهبانيّة اليسوعيّة هو إعطائها أهميّة كبيرة للمرافقة الروحيّة والتضامن الصادق مع اخوتنا ممن يحتاجون لمن يصغي إليهم ويساعدهم إن أمكن. لذا فالرسالة في المدرسة كمرافق روحي تقوم على هذا الأساس.

قراءة المزيد
“هنا، في العراق، نحن نحيا مجدّدًا بفضل الأخوّة” – شهادة الأب أنطوان بومار اليسوعيّ

“هنا، في العراق، نحن نحيا مجدّدًا بفضل الأخوّة” – شهادة الأب أنطوان بومار اليسوعيّ

Le premier mot qui me vient de ma petite expérience en Iraq est celui de fraternité. L’accueil des salariés de JRS, comme les échanges avec des « bénéficiaires » ou des personnes qui vivent ici, m’ont rappelé de manière heureuse comment il ne m’était pas possible de vivre seul, qui le pourrait d’ailleurs ?

قراءة المزيد
التدريب الرسوليّ في حلب

التدريب الرسوليّ في حلب

بّدَأتُ منذ شهر أغسطس الماضي مرحلة جديدة من مراحل التكوين في الرهبنة اليسوعيّة، وهي مرحلة التدريب الرسوليّ. أمضي هذه المرحلة في مدينة حلب، شمال سوريا، حيث أعمل في الهيئة اليسوعيّة للاجئين Jesuit Refugee Service (JRS)، وأيضًا في مركز التكوين اليسوعيّ Center of Jesuit Formation (CJF).

قراءة المزيد
لا يأس في البحث عن الله

لا يأس في البحث عن الله

خرجنا، التقينا في الممرّ وصعدنا إلى طابقٍ لا نتردّد إليه كثيرًا خلال السنة. إنّه الطابق الحادي عشر في مبنى الآباء اليسوعيّين في مونو، حيث ينتظرنا الأب نادر ميشيل للقاءٍ اعتدنا أن نعقدَه صباح أيّام الجمعة. دخلنا غرفة اللقاء، جوزيف، رودي وأنا (دانيال)، لنبدأ اجتماعنا مع مسؤول الدروس.

قراءة المزيد
Les Tertiaires et les trente jours

Les Tertiaires et les trente jours

Le 14 décembre, les tertiaires sont arrivés au terme de leur grande retraite. Ceux qui ont pu les rencontrer lors des deux soirées portes ouvertes en octobre et en novembre, reconnaîtront Benoît de Belgique, Jean Paul du Rwanda, Fernando du Portugal, Wilbert du Myanmar, Wojtek et Michał de la Pologne, et enfin Philip de l’Inde. Charlie Davy, de l’Irlande, est instructeur-adjoint. Il a accompagné quatre de nos compagnons lors de leur retraite.

قراءة المزيد
P. Vincent de Beaucoudrey, S.J

P. Vincent de Beaucoudrey, S.J

Entre la fin de mon temps à Homs et le troisième an qui ne démarre qu’en mars à Naples, une fenêtre s’est ouverte… alors me voici au CEDRAC pour essayer de finir un travail entamé il y a probablement 40 ans !

قراءة المزيد
Share This