الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
خرجنا، التقينا في الممرّ وصعدنا إلى طابقٍ لا نتردّد إليه كثيرًا خلال السنة. إنّه الطابق الحادي عشر في مبنى الآباء اليسوعيّين في مونو، حيث ينتظرنا الأب نادر ميشيل للقاءٍ اعتدنا أن نعقدَه صباح أيّام الجمعة. دخلنا غرفة اللقاء، جوزيف، رودي وأنا (دانيال)، لنبدأ اجتماعنا مع مسؤول الدروس. غالبًا ما كان الطبق الافتتاحيّ، مشاركةً حول ما نعيشه في مسيرتنا الأكاديميّة كطلّاب سنة ثانية في الفلسفة والحضارة العربيّة. إلّا أنّ الطبق الرئيسيّ، خلال هذا الفصل، كان كتاب الاعترافات للقدّيس أغسطينوس.
شكّل هذا الكتاب طبقًا ذات عناصر مختلفة، تتوزّع بين لذّة القراءة، وتحدّي الفهم، وإرادة الصبر في سبيل هضمٍ أفضل للأفكار. تضمّن كلّ لقاء عرضًا لفصلَين يحضّرهما أحدُنا، فوجدنا أنفسنا تارةً نلخّص الأفكار الرئيسيّة أو نناقش المسائل المعروضة، وتارةً نشارك ما تذوّقناه من أفكارٍ لمستنا في أثناء القراءة. وإن قدّمت الفصول الأخيرة في الكتاب شروحًا عن الذاكرة والزمن والتكوين، لا تخلو من بساطةٍ ولا من صعوبة، فإنّ الفصول الأولى سمحت لنا أن نتعرّف إلى شخصٍ بحث عن الحقيقة في أماكن عدّة، إلى شخصٍ تدرّج في اكتشاف قربه من الله بعد أن ظنّه إلهًا بعيد المنال، إلى شخصٍ تشتّت بين الأفكار المتضاربة ليجد سلامه في حديقةٍ بلّل عشبها بدموعه، وفي بولسٍ سكّن قلبَ قدّيسِنا بكلماته.
لعلّ ما يبقى معي من هذه المسيرة، كلماتٌ ثلاث: التذكّر، والدعوة، والاطمئنان. التذكّر والتنبّه بأنّ الله حاضر دائمًا معي، يعمل في تفاصيل حياتي، وإن لم أكتشف هذا الآن فإنّني سأكتشفه غالبًا في الأيّام الآتية. الدعوة ألّا أيأس من البحث عن الحقيقة، عن الله، وألّا أخشى الذهاب خارج الأسوار متى ناداني الله. والاطمئنان أنّ اللقاء آتٍ آتٍ، فالله يرافقني متى أَصَبت، ويبحث عنّي متى ضَلَلت.
الدارس دانيال عطالله اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
