أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

بّدَأتُ منذ شهر أغسطس الماضي مرحلة جديدة من مراحل التكوين في الرهبنة اليسوعيّة، وهي مرحلة التدريب الرسوليّ. أمضي هذه المرحلة في مدينة حلب، شمال سوريا، حيث أعمل في الهيئة اليسوعيّة للاجئين Jesuit Refugee Service (JRS)، وأيضًا في مركز التكوين اليسوعيّ Center of Jesuit Formation (CJF).

وعن طبيعة رسالتي، أعملُ في JRS صباحًا في حيّ الصاخور، وهو أحد الأحياء المتضرّرة شمال شرق مدينة حلب. حيث أشاركُ ضمن فريق عملٍ في مهمّة تعليم الأطفال، خاصّة هؤلاء المتَسَرّبين من المدارس، مَنْ لم يتسنَّ لهم متابعة دروسهم لصعوبة ظروفهم المعيشيّة. ولا يقتصر دورنا على التعليم فحسب، فهناك أيضًا الأنشطة البدنيّة والذهنيّة والفنّيّة، إضافة إلى جلسات الدعم النفسيّ والاجتماعيّ Psycho-Social Support (PSS) للأطفال وذويهم.

أنتقلُ بعد الظُهر إلى فريق عملٍ آخر وهو الفريق الطبّيّ، حيث أعمل في صيدليّة المركز الطبّيّ بالصاخور. وهنا نقدّمُ دعمًا طبّيًّا مميّزًا يشمل المعاينات الطبيّة، والمساعدات الدوائيّة، والإحالة إلى مستشفيات متخصّصة في حال العمليات الجراحيّة، إضافة إلى جلسات التوعية الطبّيّة المستمرّة.

وتبدأُ في الخامسة مساءً رسالتي في المركز اليسوعيّ للتكوين (CJF). حيث يقوم المركز بعمل دورات (مسارات) تدريبيّة تعمل على بناء الفرد داخليًّا وخارجيًّا، وإعداده جيّدًا لسوق العمل. يقدّم المركز دورات لغة إنجليزيّة، دورات تقنيّة في برنامج ال Office، مهارات حياة Life Skills، العلاج بالفن Art Therapy. إضافة إلى جلسات المرافقة الجماعيّة Group accompaniment sessions، حيث يتمّ طرح موضوعات عن التمييز، معنى السعادة، النظرة الذاتيّة، المساحة الشخصيّة، البعد العاطفيّ، البعد الروحيّ، الأقنعة، العائلة … إلخ. وتناقش هذه الموضوعات مع المرافق، ليس على الصعيد النظريّ فحسب، ولكن في ضوء الخبرة الشخصيّة للفرد.

أشعر كثيرًا بالفرح في رسالتي، وممتن جدًّا لله ولرؤسائي، فأنا أشارك أخوتي اليسوعيّين وغير اليسوعيّين في بناء ملكوت الله على الأرض.

«تَعالَوا، يا مَن بارَكَهم أَبي، رِثُوا المَلكوتَ المُعَدَّ لَكُم مُنذُ إِنشاءِ العالَم: لأَنِّي جُعتُ فأَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فسَقَيتُموني، وكُنتُ غَريبًا فآويتُموني، وعُريانًا فَكسَوتُموني، ومَريضًا فَزُرتُموني، وسَجينًا فجِئتُم إِلَيَّ». (متى 25: 34 – 36).

الدارس مايكل غبريال اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This