أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

في منطقة مكتظّة بالسكان من مختلف الأعمار وازدحام الشوارع بالماّرة والباعة وكل أنواع المواصلات، في وسط حواريّ وأزقّة ضيّقة تكاد ترتطم بأي شخص أو بأي شيء أثناء المسير، يوجد مركز جاد السيد، التابع للرهبانيّة اليسوعيّة في محافظة المنيا، في صعيد مصر. داخل هذا المبنى والمركز المميزهناك مساحات وأماكن خاصّة لأنشطة غنيّة بتنوّعها وأهدافها التي تسعى جميعها إلى مساعدة كلّ إنسان على نموّه في مختلف الأصعدة وبالأخصّ النموّ الإنسانيّ والروحيّ. ويعمل المركز على خدمة أبناء هذه المنطقة الخاصّة كافّة بكلّ تنوّعهم واختلافاتهم.

داخل هذا المركز توجد مكتبة متواضعة للقراءة، وقاعة للكمبيوتر، وقاعات أخرى مجهزة لاستقبال طلبة وطالبات مرحلة التعليم الأساسيّ، لمساعدتهم في فهم دروسهم ولمزيد من الإستيعاب والتحصيل العلميّ. يشرف على هذا النشاط مجموعة من المدرّسين والمتطوّعين الذين يبذلون الجهد لمساعدة هؤلاء الطلبة والطالبات ليس فقط على المستوى التعليميّ، ولكن أيضًا على المستوى الإنسانيّ بالتكوين المستمر الذي يمرّ من خلال الأنشطة المتنوّعة والأيّام والأوقات التكوينيّة والترفيهيّة والفنّية. كما يوجد في المركز مكان تعليميّ خاصّ ومجهّز بأحدث الطرق لأطفال الروضة (ما قبل المرحلة الابتدائيّ)، يمضي فيه الطفل عامين قبل المدرسة من التعليم والتعلم بطرق مناسبة لعمره واستيعابه.

يستمرّ هذا التكوين بطريقة أخرى من خلال النشاط الكشفيّ الذي يستقبل أبناء وبنات هذه المنطقة حتى المرحلة الثانويةّ في فرق البراعم، والأشبال، والكشّاف والكشّاف المتقدّم. يقوم بهذا النشاط خيرة من شباب وشابات تكّونوا في هذا المركز واستفادوا منه، ولذلك يتمتّعون بروح جميلة ورائعة للخدمة ويسعون لتكوين هؤلاء الشبيبة التكوين الإنسانيّ بالطريقة الكشفيّة التي تساعد في بناء الشخصيّة المستقلّة الفاعلة والمسؤولة في حياتها ومجتمعها الذي تعيش فيه.

يقدم المركز خدمات إنسانيّة ومساعدات صحيّة وغيرها لبعض الأسر لمساعدتهم على تجاوز بعض الظروف الصعبة التي تواجههم، وفي المناسبات والأعياد نرافق تلك الأسر بطريقة خاصة. فيوجد بالمركز مكان بسيط ومتواضع جدًّا للاهتمام بالرعاية الصحيّة العامّة للمرضى الذين يقصدوننا. كما يوجد مكان لتعليم التفصيل والخياطة.

أما الجانب الروحيّ فيتمّ من خلال أنشطة متنوّعة، وبالأخصّ نشاط التربية الدينيّة (التعليم المسيحيّ) من مرحلة الروضة وحتى المرحلة الثانويّة. وبعض الأنشطة والأيام الروحيّة والتكوينيّة المختلفة التي تساعد الإنسان على تعميق إيمانه وعيشه. خدّام التربية الدينيّة والمخدومين هم من كلّ الطوائف المسيحيّة بتنوّعها وغناها، يسعى الجميع إلى معرفة شخص الربّ يسوع المعرفة الباطنيّة العميقة، وعيش الإيمان المسيحيّ في المجتمع والبيئة المحيطة.

إيهاب سمير اليسوعيّ

أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This