أخبار ذات صلة
خبرة الدارس فواز سطّاح في دراسة الفلسفة

خبرة الدارس فواز سطّاح في دراسة الفلسفة

كان فضول دراسة الفلسفة هو فضول يسبق بداية الحياة الرهبانية، والسؤال الذي طرحته على نفسي عندما طلبت الرهبنة اليسوعية مني دراسة الفلسفة كجزء من التكوين الشخصي هو ماذا أريد من الفلسفة؟ وخاصة بغياب وجود أي خلفية مسبقة عن الفلسفة.

قراءة المزيد
خبرة الدارس رامي برنابا في دراسة الفلسفة

خبرة الدارس رامي برنابا في دراسة الفلسفة

لم تكنْ رحلتي الجامعيةُ مجرّدَ تَحصيلٍ أكاديميّ، بل تحوّلًا في الوعي والذاتِ، وسيرًا في دربِ البحثِ عن المعنى والغايةِ في عالمٍ تتسارعُ فيه وتيرةُ الحياةِ وتزدادُ التحدّياتُ. سأروي لكم فصولَها من السنَةِ الأولى إلى نهايةِ هذه المرحلةِ التي بدأتْ ولم تنتهِ.

قراءة المزيد
خبرة الدارس جوليان زكّا الراسي في دراسة الفلسفة

خبرة الدارس جوليان زكّا الراسي في دراسة الفلسفة

حين أستعيد مشواري الجامعي في بيروت، أشعر بامتنان عميق يغمرني. لقد كانت هذه الرحلة أكثر من مجرّد مرحلة دراسيّة، بل كانت تجربة حيّة وممتعة أثرتني على كل المستويات. عشت خلالها حياة جامعيّة نابضة، لا في الكتب والمحاضرات فقط، بل في العلاقات واللقاءات، في اللحظات الصغيرة والمواقف الكبيرة، في الأسئلة التي طرحتها، وفي الأجوبة التي وُلدت من رحم النقاش.

قراءة المزيد

جاءت جائحة (كورونا) فغيّرت مفهوم المدرسة والمعلّم ونظام التربية؛ فلم تعد المدرسة تمثّل هذا الصرح من المباني الذي يحمل ذكريات الطالب، كما لم يعد المعلّم الشخص الذي يحاضر التلاميذ وجهًا لوجه، ويتفاعل معهم من خلال لغة الجسد. وكلّ ما سبق من سياقات جعل مفهوم التربية المتعارف عليه يختلف تمامًا، فأصبحنا نحاول أن نقرأ الأحداث لنفهم من جديد ماهيّة التربية في ظلّ هذه الظروف.

فنحن نعيش اليوم – أكثر من أي وقت مضى –  مرحلةً صعبة؛ فلقد أثارت جائحة (كورونا) العديد من التحديات أمام أنظمتنا التربويّة، فوضعت قيودًا على الحياة العاّمة لم يكن من الممكن تصوّرها قبل بضعة أشهر فقط وازدادت حدّة التحدي الذي يواجه القيادة المدرسيّة حول كيفيّة استمراريّة العمليّة التعليميّة من مرحلة رياض الأطفال حتى نهاية التعليم الثانويّ؛ فالتقدّم في ظلّ هذه الأزمة يُعدّ أمرًا شاقًا، حيث لا توجد حلولٌ سهلة، وغالبًا ما لا توجد خطّة عمل دقيقة، ولا مسارات واضحة محدّدة مسبقًا، فكيف ستستمرّ العمليّة التعليميّة عندما لا نستطيع التنبّؤ بما سيحدث؟!

فمع إغلاق المدارس لم تتزعزع فرص التعلّم المباشر فحسب بل يتزعزع التفاعل الاجتماعيّ للطلّاب مع الأصدقاء والأقران والمعلّمين في المدارس أيضًا؛ ففي هذه الفترة عملنا على تهيئة البيئات التي تدعم المعلّمين والطلّاب وعائلاتهم للاستمرار في التواصل والتعلُّم في أثناء الجائحة سواء في المدرسة أو في المنزل، إما باستخدام الموارد التكنولوجيّة الموجودة أو الهواتف المحمولة.

لقد ألقى هذا الوباء الضوء على مشاكل مختلفة في أنظمتنا التعليميّة، لكنّه قدّم أيضًا فرصًا لابتكار الفِكَر الابداعيّة حول كيفيّة مواجهة هذه التحدّيات؛ ففي مثل هذه الأوقات وفي ظلّ قلّة المعلومات، انخرطت القيادة المدرسية والمعلّمون في الإبداع والمهنيّة للحفاظ على روابطهم مع الطلاب، وفي إيجاد التكنولوجيا المناسبة لاستمراريّة تواصل المعلّمين مع طلّابهم وأولياء أمورهم.

لقد غيّر (COVID-19) مفاهيم القيادة وممارساتها بشكل كبير؛ فإن الضغط  مباشر على الجميع: أولياء الأمور والطلّاب والمعلّمين؛ فكلّهم موجودون الآن في عالم تعليميّ مُربك، جعلنا نمضي الجزء الأكبر من الوقت في التأثير والتفاعل مع الآخرين من خلال شاشة الكمبيوتر أو الهاتف، من خلال تمضية ساعات لا نهاية لها على المنصات مثل ((Teams أو (Zoom) أو غيرها، معتمدين على إرشادات وإجراءات وبروتوكولات يمكن أن تتغيّر بين ليلة وضحاها، وعلينا التعامل مع كلّ هذه المواقف المتغيّرة والتصرف بسرعة وبصيرة في الوقت نفسه، مع مراعاة الخيارات والعواقب والآثار الجانبيّة للإجراءات المتّخذة…

مرّ هذا العام الدراسي علينا كمن يسير على حبل من دون شبكة أمان، فلا أحد يستطيع أن يتنبّأ بما قد يكون أفضل الحلول وأفضل الإجراءات خلال هذه الأزمة، لكن هناك بعض المهارات والأساليب الفعّالة التي ساعدتنا كثيرًا على أداء دورنا خلال هذه الأزمة، وسوف نذكر بعضًا منها:

– القدرة على التأقلم حيث تتطلّب الأزمات منا التفكير بشكل خلّاق والتكيّف بسرعة مع الوضع المتغيّر، تغيير الاتّجاه بمرونة وسرعة إذا لزم الأمر، القدرة على اتّخاذ القرار الحاسم… إنّها تتطلب باختصار التعامل مع الوضع الفوريّ إضافةً إلى امتلاك رؤية مستقبليّة لتحقيق أفضل بيئة تعليميّة وتعلُّميَّة ممكنة.

– بناء العلاقات وإرساء الثقة المتبادلة في أزمةٍ ما ليس بالأمر السهل ويتطلّب من المسؤول أن يمتلك مهارة الاستماع الفعّال وقبول النصح والنقد والقدرة على إيصال آرائه بشفافيّة ومصداقيّة، وهذا ما جعلنا قادرين على توصيل رؤية مشتركة مقنعة ومدروسة وواقعيّة وقابلة للتحقيق.

– التواصل المستمر والواضح مع كافة عناصر العملية التعليميّة من طلّاب وأولياء أمور ومعلّمين، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعيّ والإنترنت وجميع أشكال التواصل الأخرى على نطاق واسع لضمان إرسال الرسائل الصحيحة إلى الأشخاص المناسبين، وقد تختلف وسائل الاتّصال في ثرائها، ولا سيما عندما تكون المعلومات مهمّة كما هي في الأزمة الحالية، ومن هنا علينا اختيار وسائل الاتصال الأنسب؛ فقد يتم استخدام وسائل متعدّدة سواء أكان عبر البريد الإلكترونيّ أو (Whatsapp) أو من خلال المنصّات على اختلافها وتنوّعها.

– القيادة التعاونيّة تعتبر توزيع مسؤوليّات القيادة والتفويض أكثر فاعلية من مناهج القيادة الأخرى في الأزمات، ويؤدّي ذلك إلى تحسين جودة القرارات المتّخذة حيث يمكن الحصول على وجهات نظر متعدّدة، خاصّة إذا كان كلّ فريق مستقلًا وذاتيّ الإدارة؛ فنموذج العمل عن بُعد يسمح ببناء الفرق على أساس مهارات أعضاء الفريق وقدراتهم بدلًا من القرب الجغرافيّ.

– أن تكون رحيمًا – في جميع الأوقات في أثناء هذه الأزمة – له أهميّة كبرى لضمان إنسانيّة القرارات.

في الواقع، يقف العالم اليوم عند مفترق طرق، فما هو مستقبل التعليم بعد (COVID-19)؟ وما المسار الذي ستسلكه المدارس؟ أعتقد أن هذه الجائحة سيكون لها تأثير كبير على كيفية التعلُّم والتعليم، وسوف نشهد زيادة في استخدام التعلّم والتعليم المعزّزَين بالتكنولوجيا من قِبَلِ الجامعات والمدارس وحتى الشركات، نحن شاهدون على إنشاء عصرٍ تكنولوجيّ جديد في خضمّ لحظة محوريّة في تاريخ البشريّة….

وعلى الرغم من كلّ ما سبق، وفيما تلعب التكنولوجيا دورًا أساسيًّا، فإن البعد الإنسانيّ للتعليم الفعّال هو الذي سيصنع الفرق.

أخبار ذات صلة
L’humble crèche

L’humble crèche

S’il n’y avait pas Noël, je crois que je ne pourrais pas vous souhaiter une bonne nouvelle année. Le Prince de la paix qui vient, peut-il nous sauver vraiment d’une haine qui ne semble pas vouloir s’arrêter ? Devons-nous choisir un camp qui devrait nier le droit à l’existence de l’autre ? Quelqu’un pourrait-il se voir attribuer, selon l’expression d’un philosophe, “le péché d’exister ” ? La fraternité entre tous, oui tous, est-elle définitivement un rêve dépassé ? Chacun son camp, son clan ? Non, je ne m’y résous pas, sinon celui de toutes les mamans et de tous les enfants. Le Prince de la Paix travaille encore et toujours le cœur des artisans de paix. Ils sont plus nombreux qu’on ne les voit et comme toujours plus discrets. J’ai entendu une maman israélienne avec son enfant mort penser aux mamans de Gaza qui pleurent aussi leurs enfants.

قراءة المزيد
Une nouvelle expérience existentielle

Une nouvelle expérience existentielle

Depuis un an et quelques mois je me lance dans une nouvelle expérience tant existentielle que spirituelle. En effet, j’essaie de creuser une question bien précise qui est venue m’habiter suite à la grave crise économique qui secoue le Liban depuis octobre 2019 et qui est loin d’être dépassée.

قراءة المزيد
لقاء مائة مكرّس ومكرّسة في سورية

لقاء مائة مكرّس ومكرّسة في سورية

تحت شعار: «كونوا في الرجاء فرحين، وفي الشّدّة صابرين، وعلى الصلاة مواظبين” (روم 12: 12)، اجتمع حوالى مائة مكرّس ومكرّسة يعملون في سورية لمدّة ثلاثة أيّام (12-14 ت1/أكتوبر 2023)، في فندق الوادي بالمشتاية (وادي النصارى) للنقاش والتفكير في رسالة الكنيسة اليوم.

قراءة المزيد
رسالة اليسوعيّين في مسكن الطلّاب في جامعة القدّيس يوسف

رسالة اليسوعيّين في مسكن الطلّاب في جامعة القدّيس يوسف

منذ سنة استلمت إدارة مسكن الطلاب (Foyer USJ) التابع لجامعة القدّيس يوسف والكائن بين حرم “العلوم الطبّية” وحرم “الابتكار والرياضة”. يحتوي المبنى على 6 طوابق منقسمَين إلى جزئَين : جزء للشباب وعددهم 36، وجزء للبنات وعددهم 63.

قراءة المزيد
خبرة شهر آروبِه ٢٠٢٣

خبرة شهر آروبِه ٢٠٢٣

كما درجتِ العادةُ في الرَّهبانيَّة عمومًا وفي إقليمنا خصوصًا، وبناءً على طلبِ الرّئيسِ الإقليميّ، قامَ دارسو اللاهوتِ في فرنسا (Premiere Cycle) بعقدِ شهرِ آروبه في سوريّا ما بينَ الخامس وحتّى السابعِ والعشرين (5-27) من شهر آب 2023، مع الآبّ مراد أبو سيف.

قراءة المزيد
لقاء الشبيبة في سوريا – JRJ 2023 – حلم واقِع

لقاء الشبيبة في سوريا – JRJ 2023 – حلم واقِع

ما من إنسانٍ على كوكب الأرض إلّا ولديه حلمًا صغيرًا كان أم كبيرًا، فمنّا من يحلم بأن يكون طبيبًا، وآخر أن يُصبح فنّانًا تشكيليًّا، وآخر موسيقيًّا، أو مهندسًا، أو مُديرًا، أو… إلّا أنّه ومع مرور الأيّام، ننصدم بواقعٍ يأكل جزءًا من حلمنا، أو بظروف قاسيةٍ تُحطّمنا، إلى أن تتلاشى أحلامنا شيئًا فشيئًا وتتحوّل إلى مُجرَّد أفكارٍ خياليّة غير قابلة للتطبيق، وتُصبح واقعةً في هاويةٍ أو مُعلّقة بنجمة صعب أن تطالها أيدينا.

قراءة المزيد
Jesuits in Bethlehem

Jesuits in Bethlehem

On this feast of the Nativity of Mary, we two Jesuits living and working in Bethlehem, Palestinian Territories, went down to the Basilica of the Nativity to ask a random pilgrim from India to take our picture for you.

قراءة المزيد
Share This