أخبار ذات صلة
إيمان ونور – والآرش في مصر

إيمان ونور – والآرش في مصر

بدأت حركة إيمان ونور في مصر في القاهرة مع الحج الذي كان في لورد – فرنسا سنة 1981، ثم في الاسكندرية 1984. وبدأت انا الأب عادل زكا في جزويت المنيا اول جماعة إيمان في الصعيد بعد خبرة خمسة سنوات في لبنان في سنة 1987م وانطلقت من هنا كل جماعات مصر.

قراءة المزيد
Quelques nouvelles de Malte

Quelques nouvelles de Malte

Au bout de quelques années hors de la Province, je crois qu’il est temps de donner quelques nouvelles de ma vie dans mon pays d’origine. En arrivant à Malte, en octobre 2019, j’ai été envoyé à la maison des retraites de Mount Saint Joseph, une très belle maison avec un magnifique parc autour.

قراءة المزيد
الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

مضى على وجودي في فرنسا حتّى هذهِ اللحظة ما يُقاربُ عامًا ونصف، أنهيتُ فيها سنةً دراسيَّةً ونصف مِنْ دراستي اللاهوتيَّة في Centre Sèvres في باريس. ليسَ مِنَ اليسيرِ التَّعبيرُ عمَّا أعيشُهُ حاليًّا في هذهِ الخبرة، ولكنّي سأُحاولُ استدراجَ بعضِ الكلماتِ لأصفَ بإيجازٍ مقتطفاتٍ مِنْ حياتِنا الدّراسيَّةِ والرَّهبانيَّةِ في هذا الجزءِ مِنَ العالمِ ومِنْ رهبانيّتِنا.

قراءة المزيد

منذ سنة استلمت إدارة مسكن الطلاب (Foyer USJ) التابع لجامعة القدّيس يوسف والكائن بين حرم “العلوم الطبّية” وحرم “الابتكار والرياضة”. يحتوي المبنى على 6 طوابق منقسمَين إلى جزئَين : جزء للشباب وعددهم 36، وجزء للبنات وعددهم 63.

يتضمّن الطابق الأرضي مكتب المدير، ومنصّة استقبال (يشرف عليها 4 موظّفون يتناوبون ليلاً نهارًا على إدارة المسكن لوجيستيًّا)، وصالون للطلاب والزوّار، وكابيلا.

يُؤمَّن القدّاس كل يوم الساعة 7.00 صباحًا، والخميس 12.30 ظهرًا، يحضره بعض الطلاب وأيضًا بعض موظّفي الجامعة.

تتمحور الحياة في “الفوايه” بين الدراسة (إلى حدّ كبير) والراحة؛ غالبًا ما يلتقي الطلاب بعد الجامعة أو الدرس في الباحة الخارجيّة والتي تحتوي على طاولة “baby foot” وكرة طاولة (ping-pong) وبانكات عديدة، ممّا يجعل من هذا المكان منفذًا ضروريًّا للتنفّس والراحة…

يتخلّل خلال السنة لقاءات مختلفة يجتمع فيها الطلاب: حفلة تعارف في بداية السنة، لقاءات وديّة أو ترفيهيّة في بعض المناسبات (بعد الامتحانات خصّيصًا)، ندوات أو حلقات حوار مساءً حول موضوع ديني او اجتماعي يهمّ الشباب.

 هذه الرسالة، إضافةً إلى الجانب الإداريّ منها (استقبال الطلاب، تسجيلهم، التعامل مع الموظفين، متابعة بعض الشؤون الماديّة،…) تكمن خاصّةً في أهميّة الحضور والإصغاء إلى الطلاب ومشاركتهم اهتماماتهم وهمومهم؛ كما كيفيّة السعي إلى خلق جوّ من الألفة والصداقة بين شبيبة آتية من مناطق مختلفة، وبيئات مختلفة، وطوائف مختلفة.

الأب سمير بشارة اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

إيمان ونور – والآرش في مصر

إيمان ونور – والآرش في مصر

بدأت حركة إيمان ونور في مصر في القاهرة مع الحج الذي كان في لورد – فرنسا سنة 1981، ثم في الاسكندرية 1984. وبدأت انا الأب عادل زكا في جزويت المنيا اول جماعة إيمان في الصعيد بعد خبرة خمسة سنوات في لبنان في سنة 1987م وانطلقت من هنا كل جماعات مصر.

قراءة المزيد
Quelques nouvelles de Malte

Quelques nouvelles de Malte

Au bout de quelques années hors de la Province, je crois qu’il est temps de donner quelques nouvelles de ma vie dans mon pays d’origine. En arrivant à Malte, en octobre 2019, j’ai été envoyé à la maison des retraites de Mount Saint Joseph, une très belle maison avec un magnifique parc autour.

قراءة المزيد
الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

مضى على وجودي في فرنسا حتّى هذهِ اللحظة ما يُقاربُ عامًا ونصف، أنهيتُ فيها سنةً دراسيَّةً ونصف مِنْ دراستي اللاهوتيَّة في Centre Sèvres في باريس. ليسَ مِنَ اليسيرِ التَّعبيرُ عمَّا أعيشُهُ حاليًّا في هذهِ الخبرة، ولكنّي سأُحاولُ استدراجَ بعضِ الكلماتِ لأصفَ بإيجازٍ مقتطفاتٍ مِنْ حياتِنا الدّراسيَّةِ والرَّهبانيَّةِ في هذا الجزءِ مِنَ العالمِ ومِنْ رهبانيّتِنا.

قراءة المزيد
حجّ داخليّ

حجّ داخليّ

أخبار ذات صلةافْتَتَحَ بَيْتُ القِدِّيسِ ألْبِيرتُو هُورْتَادُو اليَسُوعِيّ في جَرَمَانَا نَشَاطَاتَهُ عَامَ ٢٠٢٠م. خلالَ العَامِ الأوَّلِ اخْتَبَرْنَا إمْكَانِيَّاتِ البَيْت، وحَاوَلْنَا اكْتِشَافَ الأنْشِطَةِ الّتِي مِنْ شَأنِها أنْ تُسَاعِدَ شَبَابَنا اليَومَ عَلى...

قراءة المزيد
L’humble crèche

L’humble crèche

S’il n’y avait pas Noël, je crois que je ne pourrais pas vous souhaiter une bonne nouvelle année. Le Prince de la paix qui vient, peut-il nous sauver vraiment d’une haine qui ne semble pas vouloir s’arrêter ? Devons-nous choisir un camp qui devrait nier le droit à l’existence de l’autre ? Quelqu’un pourrait-il se voir attribuer, selon l’expression d’un philosophe, “le péché d’exister ” ? La fraternité entre tous, oui tous, est-elle définitivement un rêve dépassé ? Chacun son camp, son clan ? Non, je ne m’y résous pas, sinon celui de toutes les mamans et de tous les enfants. Le Prince de la Paix travaille encore et toujours le cœur des artisans de paix. Ils sont plus nombreux qu’on ne les voit et comme toujours plus discrets. J’ai entendu une maman israélienne avec son enfant mort penser aux mamans de Gaza qui pleurent aussi leurs enfants.

قراءة المزيد
Share This