MOT DE REMERCIEMENT AU RP. SALIM DACCACHE
Un nouveau recteur à la tête de l’Université Saint-Joseph de Beyrouth : le père François Boëdec succède au père Salim Daccache.
لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ
“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة
في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.
منذ سنة استلمت إدارة مسكن الطلاب (Foyer USJ) التابع لجامعة القدّيس يوسف والكائن بين حرم “العلوم الطبّية” وحرم “الابتكار والرياضة”. يحتوي المبنى على 6 طوابق منقسمَين إلى جزئَين : جزء للشباب وعددهم 36، وجزء للبنات وعددهم 63.
يتضمّن الطابق الأرضي مكتب المدير، ومنصّة استقبال (يشرف عليها 4 موظّفون يتناوبون ليلاً نهارًا على إدارة المسكن لوجيستيًّا)، وصالون للطلاب والزوّار، وكابيلا.
يُؤمَّن القدّاس كل يوم الساعة 7.00 صباحًا، والخميس 12.30 ظهرًا، يحضره بعض الطلاب وأيضًا بعض موظّفي الجامعة.
تتمحور الحياة في “الفوايه” بين الدراسة (إلى حدّ كبير) والراحة؛ غالبًا ما يلتقي الطلاب بعد الجامعة أو الدرس في الباحة الخارجيّة والتي تحتوي على طاولة “baby foot” وكرة طاولة (ping-pong) وبانكات عديدة، ممّا يجعل من هذا المكان منفذًا ضروريًّا للتنفّس والراحة…
يتخلّل خلال السنة لقاءات مختلفة يجتمع فيها الطلاب: حفلة تعارف في بداية السنة، لقاءات وديّة أو ترفيهيّة في بعض المناسبات (بعد الامتحانات خصّيصًا)، ندوات أو حلقات حوار مساءً حول موضوع ديني او اجتماعي يهمّ الشباب.
هذه الرسالة، إضافةً إلى الجانب الإداريّ منها (استقبال الطلاب، تسجيلهم، التعامل مع الموظفين، متابعة بعض الشؤون الماديّة،…) تكمن خاصّةً في أهميّة الحضور والإصغاء إلى الطلاب ومشاركتهم اهتماماتهم وهمومهم؛ كما كيفيّة السعي إلى خلق جوّ من الألفة والصداقة بين شبيبة آتية من مناطق مختلفة، وبيئات مختلفة، وطوائف مختلفة.
الأب سمير بشارة اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
MOT DE REMERCIEMENT AU RP. SALIM DACCACHE
Un nouveau recteur à la tête de l’Université Saint-Joseph de Beyrouth : le père François Boëdec succède au père Salim Daccache.
لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ
“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة
في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.
Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
