أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

“حجارة حيّة” (Living Stones)، هكذا كان عنوان مخيّم العمل الرّعويّ الجامعيّ في حدشيت هذا الصّيف. جمع المخيّم أكثر من مائةٍ وعشرين مشتركًا.
من الأمور الّتي استوقفتني في هذا المخيّم هي الرّياضة الّتي استهلّ بها المشاركون مخيّمهم. لأوّل مرّة كان المريّضون هما المطران جول يوسف، مطران السّريان الكاثوليك، والسّيّدة مارييل بطرس. أعتقد إنّها لسابقة في تاريخ كنيستنا الشّرقيّة أن يلقيَ الرّياضة شخصَين: مطران وعلمانيّة. إنّها صورة جميلة عن كنيستنا في مسيرتها السّينودوسيّة. أمّا عن محتوى الرّياضة، فقد كان يتمحور من جهة حول شخصيّة بطرس الخاطئ والّذي يهرب وقت الشّدّة ومن جهةٍ أُخرى حول عنفوانه وصلابته وحماسه عند لقائه بيسوع ودفاعه عنه. ربّما نستطيع القول، بأنّ شخصيّة بطرس تشبه إلى حدٍّ كبيرٍ شخصيّتنا ومواقفنا الّتي ترغب لقاءَ يسوع وفي نفس الوقت تُدرِكُ ضُعفَها.
في ما يخصّ الرّسالة، فقد توزّع المشتركون إلى مجموعات منها قام بزيارة العائلات والبعض الآخر قام بتنشيط الأولاد من خلال ألعابٍ وأغاني وبعضهم من شارك في ورشة دهان للبيوت. مهما اختلفت المهامّ فقد كان “الباستوراليّون” يعيشون رسالتهم بفرحٍ واثقين بأنّ الرّبَّ حاضِرٌ معهُم ويُرافقُهم في جَميعِ رسالاتِهم. ولا يخلو المخيّم طبعًا من أوقاتٍ فرحة ومجّانيّة. فقد تخلّل المخيّم سهراتٍ مسائيّةٍ متنوّعة ورقصاتٍ مختلفة خاصّةً ال Jingle.
وكما كلّ سنةٍ، يشكَّلُ هذه المخيّم فرصةَ تعاونٍ مشتركٍ بين كثيرٍ من المكرّسين والمكرّسات لكي يشهَدوا جميعًا على غنى الرّوحانيّات الموجودة في كنيستنا.
إنّها الباستورال، إنّه المكان الّذي يلتقي فيه الشّباب والشّابّات بالله وبالآخر. نحترمُ اختلافاتنا ونسعى إلى العمل معًا كإخوةٍ يجمعها حبّ المسيح والكنيسة.

الأب أنترانيك كوره كيان اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This