طريقة حبّ – الأخ باسم عادل
وصلتُ إلى مدينة ميلانو بإيطاليا منذ خمسة أشهر، وأشعر مؤخرًا أنّني وجدتُ الإيقاع اليوميّ المريح بين الدراسة والحياة الجماعيّة والصلاة، بعد فترة من التأقلم والاكتشاف والتي بدأت بتعلُّم اللغة، حيث شعرتُ كأنّني طفل يسعى إلى التعبير عن نفسه والتواصل مع الأخرين بكلمات قليلة وصِيَغ بدائية، إنها خبرة مُثابَرة وصبر. في حين كان اكتشاف جمال المدينة ومعالمها الثقافيّة خبرة غنيّة وممتعة، خصوصًا مؤسّساتها الفنّيّة وتقدير مجتمعها للفنون، وهو السبب الرئيسيّ الذي جعلني اختارها كمكان لدراسة الفنّ، فبها “أكاديميّة بريرا للفنون” حيث بدأتُ دراساتي العليا في النحت، وبها أيضًا “مؤسسة سان فيديلي الثقافيّة والفنّيّة” للرهبانيّة اليسوعيّة التي أعيش في جماعتها.
Commission internationale pour le dialogue théologique entre l’Église catholique et l’Église assyrienne
Je suis heureux de partager avec vous, Jésuites et amis de la Compagnie, ma contribution au dialogue œcuménique entre l’Eglise catholique et l’Eglise assyrienne de l’Orient.
رفيق ليسوع – نذور بيشوي إيليا جاد عبد المسيح البسيطة
دخلَ بيشوي إيليا جاد عبد المسيح قبلَ سنتين وأيام إلى بيت الابتداء في مصر. جاء من القوصية، مصر (1992)، ليميّز دعوته ويثبتها، ليتأمّل حياته ويجد المعنى الذي يرغب في أن يعيشَ من أجله. قضى سنتي الابتداء، ثمّ أتى إلى لبنان ليكملَ تكريسه بإبرازه للنذور الأولى في الرهبانيّة اليسوعيّة، ويدخل في جسم الرهبانيّة رويدًا رويدًا ليتكّون وينمو في دعوته. كانت الخطوة الأولى الاحتفال بالقدّاس الإلهيّ، حيث نذرَ فيه الفقرَ والعفّة والطاعة الدائمة في الرهبانيّة اليسوعيّة، يوم الاثنين 4 تشرين الثاني-نوفمبر 2024، في كابيلّا القدّيس يوسف في دير الآباء اليسوعيين في الأشرفيّة.
لعملي الرسوليّ في دمشق محوران: العلاج التحليليّ النفسيّ والتعليم المسيحيّ.
في ما يخصّ العمل التحليليّ، من السهل تصوّر مدى ارتفاع الطلب إليه نظرًا للظروف التي نعبر بها منذ أكثر من عشر سنوات ووباء الكورونا. هناك من يأتون بسبب وجود عائق نفسيّ ما (لا أحبّ استعمال كلمة المرض أو المريض في هذا المجال لما لها من خلفيّة سلبيّة جدًّا). وهناك من يأتي بسبب الوضع العامّ الذي نعيشه ولمعرفة كيفيّة حماية الذات وخاصّة الأطفال والشباب من أي انعكاس نفسيّ يمكن أن ينتج عن هذا الوضع. في المقابل هناك عددٌ لا يُستهان به من المهجّرين الذين، بسبب الغربة التي فُرضت عليهم بطريقة أو بأخرى، ظهرت لديهم العديد من الأزمات الشخصيّة والزوجيّة والعائليّة. فأصبحت ملزمًا بمتابعة هؤلاء الناس عن طريق وسائل الاتصال المختلفة. ما يعني أنّي أمارس هذا العمل يومياً لأكثر من 8 ساعات.
من ناحية التعليم المسيحيّ، لا نزال مستمرّين لكن أيضًا بسبب الأزمة، أغلبيّة المربّين الذين كوّنتهم على مدار السنين غادروا وبالتالي لديّ الشعور بالبدء من نقطة الصفر لتكوين كادر جديد يبقى مهددًّا دائماً بسبب السفر. الصيف الماضي (2020) لم أستطع تأمين الدورات التأهيليّة الصيفيّة التي أعتمد عليها كثيرًا في تأهيل المربّين وذلك بسبب وباء الكورونا.
أمران جديدان فرضا نفسهما بنفسهما:
1- منذ ظهور الوباء، وبسبب موقف الكنيسة الذي تجلّى فقط بنقل القداديس على وسائل الاتصال، ولم يكن لها أي كلمة تعزية لا بخصوص الأزمة بشكل عامّ ولا بسبب الوباء بشكل خاصّ، بدأت منذ أذار 2020 حتى الآن ببثّ محاضرات قصيرة مباشرة على صفحتي على الفيسبوك وعلى قناتي على اليوتيوب: «مباشر مع الأب رامي الياس». كل يوم ثلاثاء موضوع يخصّ الكتاب المقدّس والإيمان المسيحيّ. وكل يوم خميس موضوع عامّ: نفسيّ، تربويّ، إنسانيّ، الخ. المتابعة، في الحقيقة عالية جدًا. حتى الآن، مع ثلاث «استراحات»، قدمت 55 محاضرة. وسوف أتابع انشاالله في بداية شهر حزيران.
2- في نفس الاتّجاه، ونظرًا لانفصال الكنيسة ـــ تحديداً السلطة الكنسيّة ــــ عن الواقع، طالبت وبدأنا منذ سنة تقريباً بتنظيم سينودس كنسيّ، يشارك فيه جميع الناس بدون استثناء. قريبًا سنبدأ اللقاءات على صعيد كل الكنائس الكاثوليكيّة في دمشق وضواحيها لمناقشة محاور السينودس عسى أن نصل إلى تغيير مهم على هذا الصعيد.
والسفير البابويّ يتابع هذا العمل عن كثب وباهتمام كبير.
كما أتابع بين الحين وآخر مربّي التعليم المسيحيّ في اللاذقيّة.
Pierre Boubane quitte Beyrouth
Suivant ce dicton, après l’irruption inattendue de la Covid-19 au Liban, les autorités compétentes imposèrent des confinements. Les cours en ligne furent vivement encouragés
أخبار سيمون دويك من إيطاليا
بعد زيارة الأهل وتمضية عيد الميلاد في مصر، وصلت إلى روما في منتصف شهر يناير الماضي لتعلّم اللّغة الإيطاليّة والتحضير لدراسة المرحلة الثانية من اللاهوت في Gregoriana للتخصّص المسيولوجي. بالطبع يلقي وباء كورونا ظلاله على حياة الجماعة وعلى المدينة بالكامل فقد كانت روما مصنّفة برتقاليًّا
!YES says: “Yes” four times in a row
The Youth Educational Services center “YES” in Minia – Egypt had a new start this February. The “Cinema Club” and “three workshops” took place on Saturday, hosted by the novices Daniel and Rudy. So how did the idea take its shape
Béthanie, le chemin des Exercices Spirituels
Les pères Louis Boisset et Bruno Sion, et une laïque membre de l’équipe mondiale de la CVX, Najat Sayegh, ont en 2010 au Liban commencé à proposer à des chrétiens engagés d’approfondir leur foi et de s’approprier, dans la vie quotidienne, l’expérience de retraites faites selon les Exercices spirituels de saint Ignace
الأخ يوسف عبدالنور ومدرسة المسرح في مصر
“كلّ الموجودات تتحرَّك- everything moves-Tout bouge”. تلك هي ببساطة فلسفة المُعلِّم جاك لوكوك مؤسِّس المدرسة الدوليّة للجسد والحركة والتي تحمل اسمه شخصيًّا. قضيت بين جنبات المدرسة ثلاث سنوات ما بين ورش ولقاءات وسنة احترافيّة كاملة. بالنسبة للمعلِّم، فإنَّ الحركة تحمل كلّ شيء وكلّ قيمة نمتلكها، تحمل سقطاتنا وصعودنا وتحوُّلاتنا، إنَّ الحركة هي الحياة وهي الوجود. هذه الحركة تحمل الموجودات من خلال
About Our Weekly Prayer Gathering In Minia
Three main questions I will answer now as brief as possible. How the idea started? What are we doing and with whom? What’s our vision? I’m Rudy, a jesuit novice in my 2nd year, joining the jesuit community in Minia – 365 km south of Cairo – to live with them for around 4 months and to
يسوعيّون في مواجهة جائحة كورونا
Nous sommes quatre médecins infectiologues à l’Hôtel-Dieu de France ; pour cela, chacun est de garde au service de coronavirus une semaine par mois. Durant la garde, nous admettons suivons et traitons les malades du covid19 qui nécessitent une hospitalisation. En plus, nous répondons aux appels
Que vivent les jésuites en Algérie
Mais que faites-vous là-bas ? » nous demande-t-on de loin, comme s’il n’y avait rien à faire pour des jésuites, là où il n’y a pas de chrétiens, où il n’y a qu’une société qui semble figée aux yeux du reste du monde (sauf l’initiative en suspens du mouvement populaire de 2019
Une retraite ignacienne à des pasteurs anglicans : le P. Nader Michel raconte
Du 9 au 12 novembre 2020, dans le beau cadre du monastère copte orthodoxe d’Anba Bishoy à Wadi Al Natroun (Vallée de Nitrée), une trentaine de pasteurs anglicans guidés par leur Evêque, Mgr Sami, se sont retrouvés pour leur retraite annuelle. Cette année, ils ont voulu entendre une voix nouvelle et connaître une
