الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Le père Nabil Chehata a écrit :
« Nous sommes quatre médecins infectiologues à l’Hôtel-Dieu de France ; pour cela, chacun est de garde au service de coronavirus une semaine par mois. Durant la garde, nous admettons suivons et traitons les malades du covid19 qui nécessitent une hospitalisation. En plus, nous répondons aux appels téléphoniques et sur WhatsApp afin d’aider les malades à domicile pour se soigner et dépasser cette pandémie avec le minimum de complication possible. Ainsi, le rythme de vie parait fatiguant mais nous sommes heureux de pouvoir être sur le front de la bataille contre le coronavirus. Je profite aussi avec l’équipe des aumôniers d’être présent comme soutien spirituel, moral et psychologique auprès des malades et leurs proches. D’habitude, je commence par la messe quotidienne le matin vers 6h15 puis je me lance dans le monde du coronavirus, tout en assurant des cours et des formations académiques et ou cliniques. J’espère qu’avec le travail d’équipe exceptionnel de l’HDF ; médecins, infirmières, aumôniers…nous pourrions cheminer vers le jour de la résurrection le plus tôt possible.
AMDG»
وكتب أسامة حليم:
“بدأتُ في 21 كانون الثاني/يناير 2021، الذهاب إلى مستشفى أوتيل ديو دي فرانس (Hôtel Dieu de France) في بيروت للحضور قدر الاستطاعة مع المرضى ومساعدة الطاقم الطبيّ، الّذي يهتمّ بمصابي فيرس الكورونا، هذا بعد زيادة عدد المصابين، منذ بداية السنة وترددّ الأخبار عن حالة المستشفيات ومعاناتها في هذه المرحلة. من هنا شعرتُ بدافع يحرّكني نحو التضامن الأخويّ مع مصابيّ هذا الفيرُس ونحو مساعدة رعاة هذه المرحلة -الطاقم الطبيّ- قدر الاستطاعة. سألتُ المسؤولين في ما يدور بداخلي، فوافقت الرهبانيّة وشجَّعتني لكي آخذ هذه الخطوة، مع الحرص على التدابير الاحترازيّة لحماية الجماعة من بعد العودة. وهذا من خلال الالتزام بالتباعد الواضح أربعة أيّام في الأوقات الجماعيّة، والالتزام بالكمامة.
أذهب إلى المستشفى يوم واحد في الأسبوع، وهذا الوقت المحدود بسبب التزامي بالدروس الجامعيّة. هُناكَ، أعمل مع الممرِّضين وبالأحرى مع مساعدي الممرِّضين في العناية بالمصابين من جهة احتياجاتهم الأوّليّة: العناية بنظافتهم الشخصيّة، والمساعدة في تناول الطعام، وتهيئة الغرف لتكون ملائمة للمصابين. ومَنْ رغب من المصابين أن يتكلّم مع أحد أكون حاضرًا لذلك. في هذه الخبرة البسيطة، شعرتُ بوضوحٍ أكثر أنّ الحياة مشاركة وتضامن.”
كما كتب الأب مخايل غبريال:
“بدأتُ منذ قرابة شهرٍ، وبجانب رسالتي الأساسيّة كدارسٍ يسوعيّ، القيام برسالة أسبوعيّة بمستشفى أوتيل ديو. تشمل الرسالة زيارةً قصيرة أوّلًا للطاقم الطبيّ والصلاة معهم قبل زيارة المرضى في الأقسام المختلفة. أقوم بعد ذلك، وبصحبة أحد الآباء، بزيارة قصيرة لأخوتنا المرضى. يتخلّل الزيارة حديث من القلب للقلب وصلاة قصيرة وإعطاء القربان المقدّس إذا رغب أحدهم في ذلك.
وقد تتوافر فرصةٌ، بعد الانتهاء من الزيارة، لقضاء بعض الوقت مع الطاقم الطبيّ، فنتشارك معهم الصعوبات والتحدّيات التي تقابلهم في أوقات العمل، خاصّة وأنّ معظمهم قد عبّروا عن سوء حالتهم النفسيّة جرّاء جائحة الكورونا وإصابة البعض منهم بها. فنشجعهم بقدر ما نستطيع وننصرف بسلام. وإذا كان هناك متّسعٌ من الوقت، نمرّ في زيارة سريعة على العاملين بالشؤون الإداريّة، نطمئنّ عليهم ونصلّي معهم.
وعن هذه الزيارات القصيرة، والتي أختبرُ من خلالها الكثير، أستطيع أن أقول إنّ القناعةَ ازدادتْ لديّ بأنّ أحداث الحياة هي أشياء وهبنا إيّاها الله ليساعدنا على خدمته، هي وسائل أُعطيتْ لنا لنبني علاقتنا به.”
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
