Luke Olsen, the Newcomer to our province
My name is Luke and I’m happy to introduce myself to the province. I was born in Washington State in the western part of the United States. At university I studied French, theology, and peace studies. After university I studied theology again, earning a master’s degree in theology before entering the Society of Jesus in 2021.
الابتداء الثالث: من النظرية إلى القلب الجديد
لم يكن إرسالي إلى جنوب أفريقيا، وتحديدًا إلى زينكوازي “Zinkwazi”، مجرد انتقال من مكان إلى آخر. كنت أول مصري عربي يشارك في هذا البرنامج، وكنت أعرف، قبل أن أذهب، أن «الابتداء الثالث» محطة متميزة في مسيرة التكوين اليسوعي.
Medjugorje : quand le pèlerinage devient chemin spirituel
Depuis plusieurs années, j’accompagnent des pèlerins à Medjugorje, appelée par St Jean-Paul II “Centre spirituel du monde”.
Le père Nabil Chehata a écrit :
« Nous sommes quatre médecins infectiologues à l’Hôtel-Dieu de France ; pour cela, chacun est de garde au service de coronavirus une semaine par mois. Durant la garde, nous admettons suivons et traitons les malades du covid19 qui nécessitent une hospitalisation. En plus, nous répondons aux appels téléphoniques et sur WhatsApp afin d’aider les malades à domicile pour se soigner et dépasser cette pandémie avec le minimum de complication possible. Ainsi, le rythme de vie parait fatiguant mais nous sommes heureux de pouvoir être sur le front de la bataille contre le coronavirus. Je profite aussi avec l’équipe des aumôniers d’être présent comme soutien spirituel, moral et psychologique auprès des malades et leurs proches. D’habitude, je commence par la messe quotidienne le matin vers 6h15 puis je me lance dans le monde du coronavirus, tout en assurant des cours et des formations académiques et ou cliniques. J’espère qu’avec le travail d’équipe exceptionnel de l’HDF ; médecins, infirmières, aumôniers…nous pourrions cheminer vers le jour de la résurrection le plus tôt possible.
AMDG»
وكتب أسامة حليم:
“بدأتُ في 21 كانون الثاني/يناير 2021، الذهاب إلى مستشفى أوتيل ديو دي فرانس (Hôtel Dieu de France) في بيروت للحضور قدر الاستطاعة مع المرضى ومساعدة الطاقم الطبيّ، الّذي يهتمّ بمصابي فيرس الكورونا، هذا بعد زيادة عدد المصابين، منذ بداية السنة وترددّ الأخبار عن حالة المستشفيات ومعاناتها في هذه المرحلة. من هنا شعرتُ بدافع يحرّكني نحو التضامن الأخويّ مع مصابيّ هذا الفيرُس ونحو مساعدة رعاة هذه المرحلة -الطاقم الطبيّ- قدر الاستطاعة. سألتُ المسؤولين في ما يدور بداخلي، فوافقت الرهبانيّة وشجَّعتني لكي آخذ هذه الخطوة، مع الحرص على التدابير الاحترازيّة لحماية الجماعة من بعد العودة. وهذا من خلال الالتزام بالتباعد الواضح أربعة أيّام في الأوقات الجماعيّة، والالتزام بالكمامة.
أذهب إلى المستشفى يوم واحد في الأسبوع، وهذا الوقت المحدود بسبب التزامي بالدروس الجامعيّة. هُناكَ، أعمل مع الممرِّضين وبالأحرى مع مساعدي الممرِّضين في العناية بالمصابين من جهة احتياجاتهم الأوّليّة: العناية بنظافتهم الشخصيّة، والمساعدة في تناول الطعام، وتهيئة الغرف لتكون ملائمة للمصابين. ومَنْ رغب من المصابين أن يتكلّم مع أحد أكون حاضرًا لذلك. في هذه الخبرة البسيطة، شعرتُ بوضوحٍ أكثر أنّ الحياة مشاركة وتضامن.”
كما كتب الأب مخايل غبريال:
“بدأتُ منذ قرابة شهرٍ، وبجانب رسالتي الأساسيّة كدارسٍ يسوعيّ، القيام برسالة أسبوعيّة بمستشفى أوتيل ديو. تشمل الرسالة زيارةً قصيرة أوّلًا للطاقم الطبيّ والصلاة معهم قبل زيارة المرضى في الأقسام المختلفة. أقوم بعد ذلك، وبصحبة أحد الآباء، بزيارة قصيرة لأخوتنا المرضى. يتخلّل الزيارة حديث من القلب للقلب وصلاة قصيرة وإعطاء القربان المقدّس إذا رغب أحدهم في ذلك.
وقد تتوافر فرصةٌ، بعد الانتهاء من الزيارة، لقضاء بعض الوقت مع الطاقم الطبيّ، فنتشارك معهم الصعوبات والتحدّيات التي تقابلهم في أوقات العمل، خاصّة وأنّ معظمهم قد عبّروا عن سوء حالتهم النفسيّة جرّاء جائحة الكورونا وإصابة البعض منهم بها. فنشجعهم بقدر ما نستطيع وننصرف بسلام. وإذا كان هناك متّسعٌ من الوقت، نمرّ في زيارة سريعة على العاملين بالشؤون الإداريّة، نطمئنّ عليهم ونصلّي معهم.
وعن هذه الزيارات القصيرة، والتي أختبرُ من خلالها الكثير، أستطيع أن أقول إنّ القناعةَ ازدادتْ لديّ بأنّ أحداث الحياة هي أشياء وهبنا إيّاها الله ليساعدنا على خدمته، هي وسائل أُعطيتْ لنا لنبني علاقتنا به.”
Luke Olsen, the Newcomer to our province
My name is Luke and I’m happy to introduce myself to the province. I was born in Washington State in the western part of the United States. At university I studied French, theology, and peace studies. After university I studied theology again, earning a master’s degree in theology before entering the Society of Jesus in 2021.
الابتداء الثالث: من النظرية إلى القلب الجديد
لم يكن إرسالي إلى جنوب أفريقيا، وتحديدًا إلى زينكوازي “Zinkwazi”، مجرد انتقال من مكان إلى آخر. كنت أول مصري عربي يشارك في هذا البرنامج، وكنت أعرف، قبل أن أذهب، أن «الابتداء الثالث» محطة متميزة في مسيرة التكوين اليسوعي.
Medjugorje : quand le pèlerinage devient chemin spirituel
Depuis plusieurs années, j’accompagnent des pèlerins à Medjugorje, appelée par St Jean-Paul II “Centre spirituel du monde”.
Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
