MOT DE REMERCIEMENT AU RP. SALIM DACCACHE
Un nouveau recteur à la tête de l’Université Saint-Joseph de Beyrouth : le père François Boëdec succède au père Salim Daccache.
لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ
“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة
في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.
Le père Nabil Chehata a écrit :
« Nous sommes quatre médecins infectiologues à l’Hôtel-Dieu de France ; pour cela, chacun est de garde au service de coronavirus une semaine par mois. Durant la garde, nous admettons suivons et traitons les malades du covid19 qui nécessitent une hospitalisation. En plus, nous répondons aux appels téléphoniques et sur WhatsApp afin d’aider les malades à domicile pour se soigner et dépasser cette pandémie avec le minimum de complication possible. Ainsi, le rythme de vie parait fatiguant mais nous sommes heureux de pouvoir être sur le front de la bataille contre le coronavirus. Je profite aussi avec l’équipe des aumôniers d’être présent comme soutien spirituel, moral et psychologique auprès des malades et leurs proches. D’habitude, je commence par la messe quotidienne le matin vers 6h15 puis je me lance dans le monde du coronavirus, tout en assurant des cours et des formations académiques et ou cliniques. J’espère qu’avec le travail d’équipe exceptionnel de l’HDF ; médecins, infirmières, aumôniers…nous pourrions cheminer vers le jour de la résurrection le plus tôt possible.
AMDG»
وكتب أسامة حليم:
“بدأتُ في 21 كانون الثاني/يناير 2021، الذهاب إلى مستشفى أوتيل ديو دي فرانس (Hôtel Dieu de France) في بيروت للحضور قدر الاستطاعة مع المرضى ومساعدة الطاقم الطبيّ، الّذي يهتمّ بمصابي فيرس الكورونا، هذا بعد زيادة عدد المصابين، منذ بداية السنة وترددّ الأخبار عن حالة المستشفيات ومعاناتها في هذه المرحلة. من هنا شعرتُ بدافع يحرّكني نحو التضامن الأخويّ مع مصابيّ هذا الفيرُس ونحو مساعدة رعاة هذه المرحلة -الطاقم الطبيّ- قدر الاستطاعة. سألتُ المسؤولين في ما يدور بداخلي، فوافقت الرهبانيّة وشجَّعتني لكي آخذ هذه الخطوة، مع الحرص على التدابير الاحترازيّة لحماية الجماعة من بعد العودة. وهذا من خلال الالتزام بالتباعد الواضح أربعة أيّام في الأوقات الجماعيّة، والالتزام بالكمامة.
أذهب إلى المستشفى يوم واحد في الأسبوع، وهذا الوقت المحدود بسبب التزامي بالدروس الجامعيّة. هُناكَ، أعمل مع الممرِّضين وبالأحرى مع مساعدي الممرِّضين في العناية بالمصابين من جهة احتياجاتهم الأوّليّة: العناية بنظافتهم الشخصيّة، والمساعدة في تناول الطعام، وتهيئة الغرف لتكون ملائمة للمصابين. ومَنْ رغب من المصابين أن يتكلّم مع أحد أكون حاضرًا لذلك. في هذه الخبرة البسيطة، شعرتُ بوضوحٍ أكثر أنّ الحياة مشاركة وتضامن.”
كما كتب الأب مخايل غبريال:
“بدأتُ منذ قرابة شهرٍ، وبجانب رسالتي الأساسيّة كدارسٍ يسوعيّ، القيام برسالة أسبوعيّة بمستشفى أوتيل ديو. تشمل الرسالة زيارةً قصيرة أوّلًا للطاقم الطبيّ والصلاة معهم قبل زيارة المرضى في الأقسام المختلفة. أقوم بعد ذلك، وبصحبة أحد الآباء، بزيارة قصيرة لأخوتنا المرضى. يتخلّل الزيارة حديث من القلب للقلب وصلاة قصيرة وإعطاء القربان المقدّس إذا رغب أحدهم في ذلك.
وقد تتوافر فرصةٌ، بعد الانتهاء من الزيارة، لقضاء بعض الوقت مع الطاقم الطبيّ، فنتشارك معهم الصعوبات والتحدّيات التي تقابلهم في أوقات العمل، خاصّة وأنّ معظمهم قد عبّروا عن سوء حالتهم النفسيّة جرّاء جائحة الكورونا وإصابة البعض منهم بها. فنشجعهم بقدر ما نستطيع وننصرف بسلام. وإذا كان هناك متّسعٌ من الوقت، نمرّ في زيارة سريعة على العاملين بالشؤون الإداريّة، نطمئنّ عليهم ونصلّي معهم.
وعن هذه الزيارات القصيرة، والتي أختبرُ من خلالها الكثير، أستطيع أن أقول إنّ القناعةَ ازدادتْ لديّ بأنّ أحداث الحياة هي أشياء وهبنا إيّاها الله ليساعدنا على خدمته، هي وسائل أُعطيتْ لنا لنبني علاقتنا به.”
MOT DE REMERCIEMENT AU RP. SALIM DACCACHE
Un nouveau recteur à la tête de l’Université Saint-Joseph de Beyrouth : le père François Boëdec succède au père Salim Daccache.
لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ
“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة
في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.
Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
