أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

Le père Nabil Chehata a écrit :

« Nous sommes quatre médecins infectiologues à l’Hôtel-Dieu de France ; pour cela, chacun est de garde au service de coronavirus une semaine par mois. Durant la garde, nous admettons suivons et traitons les malades du covid19 qui nécessitent une hospitalisation. En plus, nous répondons aux appels téléphoniques et sur WhatsApp afin d’aider les malades à domicile pour se soigner et dépasser cette pandémie avec le minimum de complication possible. Ainsi, le rythme de vie parait fatiguant mais nous sommes heureux de pouvoir être sur le front de la bataille contre le coronavirus.  Je profite aussi avec l’équipe des aumôniers d’être présent comme soutien spirituel, moral et psychologique auprès des malades et leurs proches. D’habitude, je commence par la messe quotidienne le matin vers 6h15 puis je me lance dans le monde du coronavirus, tout en assurant des cours et des formations académiques et ou cliniques. J’espère qu’avec le travail d’équipe exceptionnel  de l’HDF ; médecins, infirmières, aumôniers…nous pourrions cheminer vers le jour de la résurrection le plus tôt possible.

AMDG»

وكتب أسامة حليم:

“بدأتُ في 21 كانون الثاني/يناير 2021، الذهاب إلى مستشفى أوتيل ديو دي فرانس (Hôtel Dieu de France) في بيروت للحضور قدر الاستطاعة مع المرضى ومساعدة الطاقم الطبيّ، الّذي يهتمّ بمصابي فيرس الكورونا، هذا بعد زيادة عدد المصابين، منذ بداية السنة وترددّ الأخبار عن حالة المستشفيات ومعاناتها في هذه المرحلة. من هنا شعرتُ بدافع يحرّكني نحو التضامن الأخويّ مع مصابيّ هذا الفيرُس ونحو مساعدة رعاة هذه المرحلة -الطاقم الطبيّ- قدر الاستطاعة. سألتُ المسؤولين في ما يدور بداخلي، فوافقت الرهبانيّة وشجَّعتني لكي آخذ هذه الخطوة، مع الحرص على التدابير الاحترازيّة لحماية الجماعة من بعد العودة. وهذا من خلال الالتزام بالتباعد الواضح أربعة أيّام في الأوقات الجماعيّة، والالتزام بالكمامة.

أذهب إلى المستشفى يوم واحد في الأسبوع، وهذا الوقت المحدود بسبب التزامي بالدروس الجامعيّة. هُناكَ، أعمل مع الممرِّضين وبالأحرى مع مساعدي الممرِّضين في العناية بالمصابين من جهة احتياجاتهم الأوّليّة: العناية بنظافتهم الشخصيّة، والمساعدة في تناول الطعام، وتهيئة الغرف لتكون ملائمة للمصابين. ومَنْ رغب من المصابين أن يتكلّم مع أحد أكون حاضرًا لذلك. في هذه الخبرة البسيطة، شعرتُ بوضوحٍ أكثر أنّ الحياة مشاركة وتضامن.”

 

كما كتب الأب مخايل غبريال:

“بدأتُ منذ قرابة شهرٍ، وبجانب رسالتي الأساسيّة كدارسٍ يسوعيّ، القيام برسالة أسبوعيّة بمستشفى أوتيل ديو. تشمل الرسالة زيارةً قصيرة أوّلًا للطاقم الطبيّ والصلاة معهم قبل زيارة المرضى في الأقسام المختلفة. أقوم بعد ذلك، وبصحبة أحد الآباء، بزيارة قصيرة لأخوتنا المرضى. يتخلّل الزيارة حديث من القلب للقلب وصلاة قصيرة وإعطاء القربان المقدّس إذا رغب أحدهم في ذلك.

وقد تتوافر فرصةٌ، بعد الانتهاء من الزيارة، لقضاء بعض الوقت مع الطاقم الطبيّ، فنتشارك معهم الصعوبات والتحدّيات التي تقابلهم في أوقات العمل، خاصّة وأنّ معظمهم قد عبّروا عن سوء حالتهم النفسيّة جرّاء جائحة الكورونا وإصابة البعض منهم بها. فنشجعهم بقدر ما نستطيع وننصرف بسلام. وإذا كان هناك متّسعٌ من الوقت، نمرّ في زيارة سريعة على العاملين بالشؤون الإداريّة، نطمئنّ عليهم ونصلّي معهم.

وعن هذه الزيارات القصيرة، والتي أختبرُ من خلالها الكثير، أستطيع أن أقول إنّ القناعةَ ازدادتْ لديّ بأنّ أحداث الحياة هي أشياء وهبنا إيّاها الله ليساعدنا على خدمته، هي وسائل أُعطيتْ لنا لنبني علاقتنا به.”

أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This