أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

لعملي الرسوليّ في دمشق محوران: العلاج التحليليّ النفسيّ والتعليم المسيحيّ. 

في ما يخصّ العمل التحليليّ، من السهل تصوّر مدى ارتفاع الطلب إليه نظرًا للظروف التي نعبر بها منذ أكثر من عشر سنوات ووباء الكورونا. هناك من يأتون بسبب وجود عائق نفسيّ ما (لا أحبّ استعمال كلمة المرض أو المريض في هذا المجال لما لها من خلفيّة سلبيّة جدًّا). وهناك من يأتي بسبب الوضع العامّ الذي نعيشه ولمعرفة كيفيّة حماية الذات وخاصّة الأطفال والشباب من أي انعكاس نفسيّ يمكن أن ينتج عن هذا الوضع. في المقابل هناك عددٌ لا يُستهان به من المهجّرين الذين، بسبب الغربة التي فُرضت عليهم بطريقة أو بأخرى، ظهرت لديهم العديد من الأزمات الشخصيّة والزوجيّة والعائليّة. فأصبحت ملزمًا بمتابعة هؤلاء الناس عن طريق وسائل الاتصال المختلفة. ما يعني أنّي أمارس هذا العمل يومياً لأكثر من 8 ساعات. 

من ناحية التعليم المسيحيّ، لا نزال مستمرّين لكن أيضًا بسبب الأزمة، أغلبيّة المربّين الذين كوّنتهم على مدار السنين غادروا وبالتالي لديّ الشعور بالبدء من نقطة الصفر لتكوين كادر جديد يبقى مهددًّا دائماً بسبب السفر. الصيف الماضي (2020) لم أستطع تأمين الدورات التأهيليّة الصيفيّة التي أعتمد عليها كثيرًا في تأهيل المربّين وذلك بسبب وباء الكورونا.

أمران جديدان فرضا نفسهما بنفسهما:

1-   منذ ظهور الوباء، وبسبب موقف الكنيسة الذي تجلّى فقط بنقل القداديس على وسائل الاتصال، ولم يكن لها أي كلمة تعزية لا بخصوص الأزمة بشكل عامّ ولا بسبب الوباء بشكل خاصّ، بدأت منذ أذار 2020 حتى الآن ببثّ محاضرات قصيرة مباشرة على صفحتي على الفيسبوك وعلى قناتي على اليوتيوب: «مباشر مع الأب رامي الياس». كل يوم ثلاثاء موضوع يخصّ الكتاب المقدّس والإيمان المسيحيّ. وكل يوم خميس موضوع عامّ: نفسيّ، تربويّ، إنسانيّ، الخ. المتابعة، في الحقيقة عالية جدًا. حتى الآن، مع ثلاث «استراحات»، قدمت 55 محاضرة. وسوف أتابع انشاالله في بداية شهر حزيران. 

2- في نفس الاتّجاه، ونظرًا لانفصال الكنيسة ـــ تحديداً السلطة الكنسيّة ــــ عن الواقع، طالبت وبدأنا منذ سنة تقريباً بتنظيم سينودس كنسيّ، يشارك فيه جميع الناس بدون استثناء. قريبًا سنبدأ اللقاءات على صعيد كل الكنائس الكاثوليكيّة في دمشق وضواحيها لمناقشة محاور السينودس عسى أن نصل إلى تغيير مهم على هذا الصعيد.

والسفير البابويّ يتابع هذا العمل عن كثب وباهتمام كبير.

كما أتابع بين الحين وآخر مربّي التعليم المسيحيّ في اللاذقيّة.

أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
خبرة الدارس رودي خليل الرسوليّة

خبرة الدارس رودي خليل الرسوليّة

“أن تكون رسالتي مع الأولاد، هذا آخر ما أتوقّعه”. جملة تجد مكانها بين أفكاري حول امكانيّاتي ورغباتي في العمل الرسوليّ في الرهبانيّة اليسوعيّة. لطالما فضّلت رسالة مع الشباب والشابات في سنّ العشرين. ناضجون، وعقلانيّون، ويبحثون عن معنى حياتهم.

قراءة المزيد
إيمان ونور – والآرش في مصر

إيمان ونور – والآرش في مصر

بدأت حركة إيمان ونور في مصر في القاهرة مع الحج الذي كان في لورد – فرنسا سنة 1981، ثم في الاسكندرية 1984. وبدأت انا الأب عادل زكا في جزويت المنيا اول جماعة إيمان في الصعيد بعد خبرة خمسة سنوات في لبنان في سنة 1987م وانطلقت من هنا كل جماعات مصر.

قراءة المزيد
Quelques nouvelles de Malte

Quelques nouvelles de Malte

Au bout de quelques années hors de la Province, je crois qu’il est temps de donner quelques nouvelles de ma vie dans mon pays d’origine. En arrivant à Malte, en octobre 2019, j’ai été envoyé à la maison des retraites de Mount Saint Joseph, une très belle maison avec un magnifique parc autour.

قراءة المزيد
الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

مضى على وجودي في فرنسا حتّى هذهِ اللحظة ما يُقاربُ عامًا ونصف، أنهيتُ فيها سنةً دراسيَّةً ونصف مِنْ دراستي اللاهوتيَّة في Centre Sèvres في باريس. ليسَ مِنَ اليسيرِ التَّعبيرُ عمَّا أعيشُهُ حاليًّا في هذهِ الخبرة، ولكنّي سأُحاولُ استدراجَ بعضِ الكلماتِ لأصفَ بإيجازٍ مقتطفاتٍ مِنْ حياتِنا الدّراسيَّةِ والرَّهبانيَّةِ في هذا الجزءِ مِنَ العالمِ ومِنْ رهبانيّتِنا.

قراءة المزيد
Share This