أخبار ذات صلة
The financial crisis and the impoverishment of the Lebanese people: Testimony of Fr. Charbel Batour, S.J

The financial crisis and the impoverishment of the Lebanese people: Testimony of Fr. Charbel Batour, S.J

Today, I want to share with you how Collège Notre-Dame de Jamhour faced and survived some of the worst crises in Lebanon’s history. Between 2017 and 2023, Lebanon experienced political turmoil, economic collapse, social unrest, and national disasters—each one threatening the very existence of its institutions, especially schools. Yet, despite these challenges, Jamhour endured, adapted, and even thrived, thanks to the support of some Jesuits, friends, families and benefactors. Let’s look at how the school navigated each crisis.

قراءة المزيد
The recent war in Lebanon: Testimony of Fr. Salah Aboujaoudé, S.J

The recent war in Lebanon: Testimony of Fr. Salah Aboujaoudé, S.J

I will speak about what the recent war between Hezbollah and Israel stirred within me. Like many Lebanese—perhaps all—I felt a deep and overwhelming uncertainty about what this war would mean for our country. This uncertainty was already deeply rooted, given the more than two-year-long presidential vacuum and the gradual disintegration of state institutions.

قراءة المزيد
لقاء الدارسين اليسوعيين في إقليم الشرق الأدنى والمغرب العربيّ: حوار حول الحياة الرسولية والتحديات المعاصرة

لقاء الدارسين اليسوعيين في إقليم الشرق الأدنى والمغرب العربيّ: حوار حول الحياة الرسولية والتحديات المعاصرة

في يوم الأحد الموافق 12 كانون الثاني (يناير)، اجتمع مجموعة من الدارسين اليسوعيين، في مرحلة التدريب الرسوليّ، من مصر ولبنان والولايات المتحدة الأميركية في لقاء عبر الفيديو لمناقشة تجاربهم في الحياة الرسولية والتحديات التي يواجهونها. شارك في اللقاء جوزيف أشرف ورودي خليل الدارسَين في مصر، ومايكل جبريال ومايكل بيترو في لبنان، ودانيال عطالله في سوريا. وذلك تحت إشراف الأب ريكاردو خيمينيز، مسؤول التكوين في الإقليم.

قراءة المزيد

لعملي الرسوليّ في دمشق محوران: العلاج التحليليّ النفسيّ والتعليم المسيحيّ. 

في ما يخصّ العمل التحليليّ، من السهل تصوّر مدى ارتفاع الطلب إليه نظرًا للظروف التي نعبر بها منذ أكثر من عشر سنوات ووباء الكورونا. هناك من يأتون بسبب وجود عائق نفسيّ ما (لا أحبّ استعمال كلمة المرض أو المريض في هذا المجال لما لها من خلفيّة سلبيّة جدًّا). وهناك من يأتي بسبب الوضع العامّ الذي نعيشه ولمعرفة كيفيّة حماية الذات وخاصّة الأطفال والشباب من أي انعكاس نفسيّ يمكن أن ينتج عن هذا الوضع. في المقابل هناك عددٌ لا يُستهان به من المهجّرين الذين، بسبب الغربة التي فُرضت عليهم بطريقة أو بأخرى، ظهرت لديهم العديد من الأزمات الشخصيّة والزوجيّة والعائليّة. فأصبحت ملزمًا بمتابعة هؤلاء الناس عن طريق وسائل الاتصال المختلفة. ما يعني أنّي أمارس هذا العمل يومياً لأكثر من 8 ساعات. 

من ناحية التعليم المسيحيّ، لا نزال مستمرّين لكن أيضًا بسبب الأزمة، أغلبيّة المربّين الذين كوّنتهم على مدار السنين غادروا وبالتالي لديّ الشعور بالبدء من نقطة الصفر لتكوين كادر جديد يبقى مهددًّا دائماً بسبب السفر. الصيف الماضي (2020) لم أستطع تأمين الدورات التأهيليّة الصيفيّة التي أعتمد عليها كثيرًا في تأهيل المربّين وذلك بسبب وباء الكورونا.

أمران جديدان فرضا نفسهما بنفسهما:

1-   منذ ظهور الوباء، وبسبب موقف الكنيسة الذي تجلّى فقط بنقل القداديس على وسائل الاتصال، ولم يكن لها أي كلمة تعزية لا بخصوص الأزمة بشكل عامّ ولا بسبب الوباء بشكل خاصّ، بدأت منذ أذار 2020 حتى الآن ببثّ محاضرات قصيرة مباشرة على صفحتي على الفيسبوك وعلى قناتي على اليوتيوب: «مباشر مع الأب رامي الياس». كل يوم ثلاثاء موضوع يخصّ الكتاب المقدّس والإيمان المسيحيّ. وكل يوم خميس موضوع عامّ: نفسيّ، تربويّ، إنسانيّ، الخ. المتابعة، في الحقيقة عالية جدًا. حتى الآن، مع ثلاث «استراحات»، قدمت 55 محاضرة. وسوف أتابع انشاالله في بداية شهر حزيران. 

2- في نفس الاتّجاه، ونظرًا لانفصال الكنيسة ـــ تحديداً السلطة الكنسيّة ــــ عن الواقع، طالبت وبدأنا منذ سنة تقريباً بتنظيم سينودس كنسيّ، يشارك فيه جميع الناس بدون استثناء. قريبًا سنبدأ اللقاءات على صعيد كل الكنائس الكاثوليكيّة في دمشق وضواحيها لمناقشة محاور السينودس عسى أن نصل إلى تغيير مهم على هذا الصعيد.

والسفير البابويّ يتابع هذا العمل عن كثب وباهتمام كبير.

كما أتابع بين الحين وآخر مربّي التعليم المسيحيّ في اللاذقيّة.

أخبار ذات صلة
خبرة التّدريب الرّسوليّ

خبرة التّدريب الرّسوليّ

قبلَ عامينِ تمامًا، أبلغني الرّئيسُ الإقليميّ آنذاك، بتعيني في جماعةِ الأُردنّ للقيام في خبرةِ التّدريبِ الرَّسوليّ، على أنْ تتحدَّدَ مهامي لاحقًا ضمنَ الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئين في عمّان

قراءة المزيد
سيمون دويك: الرحلة نحو الشمّاسيّة

سيمون دويك: الرحلة نحو الشمّاسيّة

لقد سُئلت كثيرًا قبل الرسامة عمّا إذا كنت مستعدًّا أم لا؟ في الواقع لم تكن لديّ إجابة محدّدة، وتساءلت شخصيًا عن السبب. فقلت ربّما لأنّي أنتظر وأتطلّع بالأكثر إلى الكهنوت، وربّما لأنّه لن تكون لديّ الفرصة لأمارس مهامي

قراءة المزيد
Share This