الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
قبلَ عامينِ تمامًا، أبلغني الرّئيسُ الإقليميّ آنذاك، بتعيني في جماعةِ الأُردنّ للقيام في خبرةِ التّدريبِ الرَّسوليّ، على أنْ تتحدَّدَ مهامي لاحقًا ضمنَ الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئين في عمّان. لمدَّةِ عامين، تولّيتُ مهمّة إدارةِ أحد المشاريعِ التَّابعةِ للهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئينَ في عمّان، والَّذي كانَ يتمثَّلُ بتوفيرِ الدَّعمِ التَّعليميّ والنّفسيّ والاجتماعيّ للاجئينَ والأُردنيّينَ الأسوأ حالًا وحظًّا.
لم تكنْ هذهِ الخبرةُ واضحةَ المعالم، وذلكَ لأسبابٍ عدّة، منها الوضع الوبائيّ في الأُردنّ الَّذي دفعنا إلى العملِ عن بُعد، ولم يتسنَّى لنا التَّواصلُ لمدَّةِ عامين كاملين معَ اللاجئين، بل، وكفريقِ عمل، لم نستطعْ أنْ نتواصلَ دائمًا بشكلٍ فعَّال، لنفسِ السَّبب السَّابق. إضافةً إلى ذلك، وبسببِ التَّغييراتِ الأساسيَّةِ في احتياجاتِ اللاجئينَ في الأُردنّ، حاولنا إعادةَ النَّظرِ في هيكليَّةِ المشروعِ إضافةً إلى المشاريعِ الأُخرى، بهدفِ ضمانِ تقديمِ خدمةٍ حقيقيَّةٍ لإخوتِنا اللاجئين والأُردنيّينَ المهمّشين. يمكنُ وصفُ خبرتي في الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئينِ على أنَّها خدمةٌ توجَّهَتْ نحوَ العاملينَ معنا، فحاولتُ مِنْ خلالِ موقعي بثَّ روحِنا الإغناطيَّةِ في التَّفكيرِ ورؤيةِ الواقع والتماسِ وجهِ اللهِ فيه، حاولتُ أيضًا خلقَ بيئةِ عملٍ مناسبةٍ للفريقِ مِنْ خلالِ شكلٍ مِنْ أشكالِ المرافقةِ الإنسانيَّةِ والرُّوحيَّةِ المستمرّة.
إضافةً إلى عملي في الهيئةِ اليسوعيَّة، وبمناسبةِ السّنةِ الإغناطيَّة، حاولنا، من خلالِ لجنةٍ تحضيريَّة، العملَ على وضعِ بعضِ النّشاطاتِ الرُّوحيَّةِ في الأردنّ. استطعنا توفيرَ بعضِ الفعاليَّاتِ الرُّوحيَّة، مثل؛ الرّياضاتِ الرُّوحيَّة، والورش الثّقافيّة والرُّوحيَّة وبعضِ اللقاءاتِ والأيامِ الرُّوحيَّةِ الَّتي عُقدِتِ لشبيباتٍ ضمنَ رعايا وطوائفَ مختلفةٍ في الأردن، والَّتي حاولنا من خلالِها تسليطَ ضوءٍ على روحانيّتنا الإغناطيَّةِ وهوّيتنا اليسوعيَّة، وقد تمّ ذلكَ بالتَّعاونِ مع يسوعيَّينَ في الإقليم بالإضافةِ إلى بعضِ الرَّاهباتِ المقيماتِ في الأردنّ.
خلالَ هذهِ الخبرةِ الرَّسوليَّة، وبعدَ الصَّلاةِ وإعادةِ القراءةِ كثيرًا، استطعتُ أنْ أتلمَّسَ حضورَ اللهِ في حياتي على أنَّهُ “إلهُ الواقع”، وهو إلهٌ واقعيّ وحبُّهُ لا بُدَّ أنْ يكونَ واقعيّ، وهذهِ الواقعيَّة تتطلَّبُ الاندماجَ الحقيقيّ في واقعٍ ميّت لا في واقعٍ نظريّ مثاليّ، وعندها بدأُتُ أتلمَّسُ الحياةَ في هذهِ الخبرة، وبدأتُ أرغبُ شيئًا فشيئًا في أنْ أُحبّ هذا الواقع بحلوهِ ومُرّه.
أشكرُ اللهَ على ما اختبرتُهُ وعشتُهُ طوالِ هاتين السَّنتين، على الثّقةِ والتَّرحابِ الّلتانِ قدمتهما لي الرَّهبانيَّةُ والجماعة، أشكرُ اللهَ على المحبَّةِ الَّتي تشاركتُها مع زملائي في الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئين، أولئكَ الَّذينَ استقبلوني وفتحوا لي بيوتَهم وقلوبَهم، وكنتُ بمثابةِ الأخ والصَّديقِ لهم، على الرَّغم مِنْ اختلافِ الدّيانات بيننا، إلَّا إنَّني عشتُ وتذوّقتُ طعمَ الأُخوَّةِ الإنسانيَّةِ معهم بشكلٍ لم أعهدْهُ من قَبْل.
مؤيد معايعة اليسوعيّ
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
