أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

قبلَ عامينِ تمامًا، أبلغني الرّئيسُ الإقليميّ آنذاك، بتعيني في جماعةِ الأُردنّ للقيام في خبرةِ التّدريبِ الرَّسوليّ، على أنْ تتحدَّدَ مهامي لاحقًا ضمنَ الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئين في عمّان. لمدَّةِ عامين، تولّيتُ مهمّة إدارةِ أحد المشاريعِ التَّابعةِ للهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئينَ في عمّان، والَّذي كانَ يتمثَّلُ بتوفيرِ الدَّعمِ التَّعليميّ والنّفسيّ والاجتماعيّ للاجئينَ والأُردنيّينَ الأسوأ حالًا وحظًّا. 

لم تكنْ هذهِ الخبرةُ واضحةَ المعالم، وذلكَ لأسبابٍ عدّة، منها الوضع الوبائيّ في الأُردنّ الَّذي دفعنا إلى العملِ عن بُعد، ولم يتسنَّى لنا التَّواصلُ لمدَّةِ عامين كاملين معَ اللاجئين، بل، وكفريقِ عمل، لم نستطعْ أنْ نتواصلَ دائمًا بشكلٍ فعَّال، لنفسِ السَّبب السَّابق. إضافةً إلى ذلك، وبسببِ التَّغييراتِ الأساسيَّةِ في احتياجاتِ اللاجئينَ في الأُردنّ، حاولنا إعادةَ النَّظرِ في هيكليَّةِ المشروعِ إضافةً إلى المشاريعِ الأُخرى، بهدفِ ضمانِ تقديمِ خدمةٍ حقيقيَّةٍ لإخوتِنا اللاجئين والأُردنيّينَ المهمّشين. يمكنُ وصفُ خبرتي في الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئينِ على أنَّها خدمةٌ توجَّهَتْ نحوَ العاملينَ معنا، فحاولتُ مِنْ خلالِ موقعي بثَّ روحِنا الإغناطيَّةِ في التَّفكيرِ ورؤيةِ الواقع والتماسِ وجهِ اللهِ فيه، حاولتُ أيضًا خلقَ بيئةِ عملٍ مناسبةٍ للفريقِ مِنْ خلالِ شكلٍ مِنْ أشكالِ المرافقةِ الإنسانيَّةِ والرُّوحيَّةِ المستمرّة. 

إضافةً إلى عملي في الهيئةِ اليسوعيَّة، وبمناسبةِ السّنةِ الإغناطيَّة، حاولنا، من خلالِ لجنةٍ تحضيريَّة، العملَ على وضعِ بعضِ النّشاطاتِ الرُّوحيَّةِ في الأردنّ. استطعنا توفيرَ بعضِ الفعاليَّاتِ الرُّوحيَّة، مثل؛ الرّياضاتِ الرُّوحيَّة، والورش الثّقافيّة والرُّوحيَّة وبعضِ اللقاءاتِ والأيامِ الرُّوحيَّةِ الَّتي عُقدِتِ لشبيباتٍ ضمنَ رعايا وطوائفَ مختلفةٍ في الأردن، والَّتي حاولنا من خلالِها تسليطَ ضوءٍ على روحانيّتنا الإغناطيَّةِ وهوّيتنا اليسوعيَّة، وقد تمّ ذلكَ بالتَّعاونِ مع يسوعيَّينَ في الإقليم بالإضافةِ إلى بعضِ الرَّاهباتِ المقيماتِ في الأردنّ. 

خلالَ هذهِ الخبرةِ الرَّسوليَّة، وبعدَ الصَّلاةِ وإعادةِ القراءةِ كثيرًا، استطعتُ أنْ أتلمَّسَ حضورَ اللهِ في حياتي على أنَّهُ “إلهُ الواقع”، وهو إلهٌ واقعيّ وحبُّهُ لا بُدَّ أنْ يكونَ واقعيّ، وهذهِ الواقعيَّة تتطلَّبُ الاندماجَ الحقيقيّ في واقعٍ ميّت لا في واقعٍ نظريّ مثاليّ، وعندها بدأُتُ أتلمَّسُ الحياةَ في هذهِ الخبرة، وبدأتُ أرغبُ شيئًا فشيئًا في أنْ أُحبّ هذا الواقع بحلوهِ ومُرّه. 

أشكرُ اللهَ على ما اختبرتُهُ وعشتُهُ طوالِ هاتين السَّنتين، على الثّقةِ والتَّرحابِ الّلتانِ قدمتهما لي الرَّهبانيَّةُ والجماعة، أشكرُ اللهَ على المحبَّةِ الَّتي تشاركتُها مع زملائي في الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئين، أولئكَ الَّذينَ استقبلوني وفتحوا لي بيوتَهم وقلوبَهم، وكنتُ بمثابةِ الأخ والصَّديقِ لهم، على الرَّغم مِنْ اختلافِ الدّيانات بيننا، إلَّا إنَّني عشتُ وتذوّقتُ طعمَ الأُخوَّةِ الإنسانيَّةِ معهم بشكلٍ لم أعهدْهُ من قَبْل. 

مؤيد معايعة اليسوعيّ

أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This