Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
Penser l’éducation en 2100
L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها
عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.
في يوم الأحد الموافق 12 كانون الثاني (يناير)، اجتمع مجموعة من الدارسين اليسوعيين، في مرحلة التدريب الرسوليّ، من مصر ولبنان والولايات المتحدة الأميركية في لقاء عبر الفيديو لمناقشة تجاربهم في الحياة الرسولية والتحديات التي يواجهونها. شارك في اللقاء جوزيف أشرف ورودي خليل الدارسَين في مصر، ومايكل جبريال ومايكل بيترو في لبنان، ودانيال عطالله في سوريا. وذلك تحت إشراف الأب ريكاردو خيمينيز، مسؤول التكوين في الإقليم.
تركز الحوار حول عدة محاور رئيسية، منها:
- الحياة الجماعيّة والرسوليّة في الأماكن التي يخدمون فيها، وكيف يوفّقون بين الحياة الروحيّة والعمل الرسوليّ.
- التحدّيات التي تواجههم في خدمتهم، مثل صعوبات التواصل مع الآخرين، والتكيّف مع الثقافات المختلفة، والتعامل مع المشاكل الاجتماعيّة.
- التكوين الروحيّ وأهمّيّته في هذه المرحلة، وكيف يحافظون على نموهم الروحيّ من خلال الصلاة والتأمّل والمشاركة في الأنشطة الروحيّة.
- الأسئلة الملّحة التي تشغل بالهم، مثل دورهم في خدمة الكنيسة والمجتمع، وكيفيّة الاستجابة للتحدّيات المعاصرة التي تواجه العالم.
نتج عن هذا اللقاء جملة من التساؤلات التي شكّلت خلاصة لخبرة الدارسين، ورسمت تطلعاتهم للمستقبل.
فقد توقفوا عند قضايا الراحة والصحة، معبّرين عن حاجتهم إلى مساحات للهدوء والراحة، وإلى علاقات داعمة تعينهم على مواجهة ضغوط الحياة الرسوليّة. كما تساءلوا عن كيفية تطوير مهاراتهم في الإصغاء للآخرين، وتمييز الدوافع التي تحرّك الكلمات التي يسمعونها ويقولونها.
وفي سياق تقييمهم لفترة التدريب الرسوليّ، عبّر الدارسون عن رغبتهم في النموّ على المستويات الروحيّة والمهنيّة، وتطوير قدراتهم في المرافقة والتكوين. وتساءلوا عن إمكانيّة الحصول على مساعدة متخصّصة في مجال الإصغاء، وعن كيفية الانخراط بفاعليّة في مجالات المصالحة والرحمة، وعن كيفية بناء علاقات وطيدة مع مختلف فئات المجتمع.
تساءلوا أيضًا عن تأثير التدريب الرسوليّ على علاقتهم بالرهبنة والكنيسة، معربين عن امتنانهم للثقة التي وُضعت فيهم، وعن استعدادهم لخدمة الكنيسة المحلّيّة والجماعات الكنسيّة. وأخيراً، توجّهوا بأنظارهم نحو المستقبل، متسائلين عن الكيفيّة التي سيساعدهم بها هذا التدريب في تحديد توجهاتهم لما بعد، سواء في مجال المرافقة، أو التعاون مع العلمانيين، أو نوع الدراسة التي يرغبون في متابعتها. لقد كانت هذه التساؤلات بمثابة خريطة طريق لهم في مسيرتهم الرسوليّة، ومحفزاً لمواصلة البحث والتطوير الذاتيّ.
الدارس رودي خليل اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
Penser l’éducation en 2100
L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها
عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
