الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
لقد سُئلت كثيرًا قبل الرسامة عمّا إذا كنت مستعدًّا أم لا؟ في الواقع لم تكن لديّ إجابة محدّدة، وتساءلت شخصيًا عن السبب. فقلت ربّما لأنّي أنتظر وأتطلّع بالأكثر إلى الكهنوت، وربّما لأنّه لن تكون لديّ الفرصة لأمارس مهامي كشمّاس إنجيليّ لفترة كافية. ولكنّ الإجابة هي أنّي بالفعل أمارس تقريبًا أغلب مهام الشمّاس الإنجيليّ منذ أكثر من عشر سنوات. فقد كانت لديّ الفرصة كمكرّس أن أشارك في قراءة الإنجيل وتحضير عظات في مناسبات مختلفة وحتّى تقديم المناولة في مناسبات مختلفة. كل ذلك كان تحضير وممارسة فعلية لدوري الليتورجي كشمّاس إنجيليّ، وكأنّ الربّ من خلال الكنيسة قد أعطى صفة ” شماس إنجيليّ” لما قد سبق بالفعل وأعطاني النعمة لعيشه وممارسته.
قبل الرسامة تملّكني الإحساس بأنّني غير مستحق، وكأنّي أقول مع النبيّ: الويل لي أنا نجس الشفتين. كيف أقف أمام الربّ؟ وفي الصلاة كنت أراجع الفترة السابقة من حياتي واكتشفت كيف أنه بالرغم من التحدّيات المختلفة فيها، كنت أجد نفسي أفكّر في خدمة الربّ في جميع الناس، وكيف كنت أستغرق في التفكير في الوسائل المختلفة التي يمكن أن أستخدمها كخادمٍ للربّ لمجده وخدمة النفوس. كانت الإفخارستيّا وسرّ المصالحة أبرز ما ينير تفكيري ويولّد لديّ أحلامًا حول خدمة الربّ في النفوس.
في وقت الرسامة كان جواب الربّ على مخاوفي، إذ شعرت بالربّ يقول لي أنا اخترتك، بالرغم من عدم استحقاقك، اخترتك وأرسلك. فهمت كيف تحوّل نظرة الربّ التلميذ الذي ينكره إلى رسول.
قد دار الحديث أيضًا، بما أنّي أسكن في جماعة كبيرة ومتنوعة التقاليد، حول التغيير الذي تحدثه الرسامة الإنجيليّة فيمن ينالها، هل هو تغيير أنطولوجيّ أم وظائفيّ؟ بالنسبة إليّ، الانتقال من الحالة العلمانيّة إلى الحالة الشمّاسيّة هو تحقيق لاختيار الربّ الذي يسبق تاريخي من ناحية، وتكريسي في الرهبانيّة اليسوعيّة، وتقدّمي لنوال الدرجة الإنجيليّة ولاحقًا سرّ الكهنوت هو النَّعم على نداء الربّ، وتغيير خدميّ وظائفيّ من ناحية أخرى.
سيمون دويك اليسوعيّ
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
