أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

لقد سُئلت كثيرًا قبل الرسامة عمّا إذا كنت مستعدًّا أم لا؟ في الواقع لم تكن لديّ إجابة محدّدة، وتساءلت شخصيًا عن السبب. فقلت ربّما لأنّي أنتظر وأتطلّع بالأكثر إلى الكهنوت، وربّما لأنّه لن تكون لديّ الفرصة لأمارس مهامي كشمّاس إنجيليّ لفترة كافية. ولكنّ الإجابة هي أنّي بالفعل أمارس تقريبًا أغلب مهام الشمّاس الإنجيليّ منذ أكثر من عشر سنوات. فقد كانت لديّ الفرصة كمكرّس أن أشارك في قراءة الإنجيل وتحضير عظات في مناسبات مختلفة وحتّى تقديم المناولة في مناسبات مختلفة. كل ذلك كان تحضير وممارسة فعلية لدوري الليتورجي كشمّاس إنجيليّ، وكأنّ الربّ من خلال الكنيسة قد أعطى صفة ” شماس إنجيليّ” لما قد سبق بالفعل وأعطاني النعمة لعيشه وممارسته.

قبل الرسامة تملّكني الإحساس بأنّني غير مستحق، وكأنّي أقول مع النبيّ: الويل لي أنا نجس الشفتين. كيف أقف أمام الربّ؟ وفي الصلاة كنت أراجع الفترة السابقة من حياتي واكتشفت كيف أنه بالرغم من التحدّيات المختلفة فيها، كنت أجد نفسي أفكّر في خدمة الربّ في جميع الناس، وكيف كنت أستغرق في التفكير في الوسائل المختلفة التي يمكن أن أستخدمها كخادمٍ للربّ لمجده وخدمة النفوس. كانت الإفخارستيّا وسرّ المصالحة أبرز ما ينير تفكيري ويولّد لديّ أحلامًا حول خدمة الربّ في النفوس. 

في وقت الرسامة كان جواب الربّ على مخاوفي، إذ شعرت بالربّ يقول لي أنا اخترتك، بالرغم من عدم استحقاقك، اخترتك وأرسلك. فهمت كيف تحوّل نظرة الربّ التلميذ الذي ينكره إلى رسول.

قد دار الحديث أيضًا، بما أنّي أسكن في جماعة كبيرة ومتنوعة التقاليد، حول التغيير الذي تحدثه الرسامة الإنجيليّة فيمن ينالها، هل هو تغيير أنطولوجيّ أم وظائفيّ؟ بالنسبة إليّ، الانتقال من الحالة العلمانيّة إلى الحالة الشمّاسيّة هو تحقيق لاختيار الربّ الذي يسبق تاريخي من ناحية، وتكريسي في الرهبانيّة اليسوعيّة، وتقدّمي لنوال الدرجة الإنجيليّة ولاحقًا سرّ الكهنوت هو النَّعم على نداء الربّ، وتغيير خدميّ وظائفيّ من ناحية أخرى. 

سيمون دويك اليسوعيّ

 

أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This