أخبار ذات صلة
النذور الأولى للدارس فواز سطّاح

النذور الأولى للدارس فواز سطّاح

قام فوّاز يوم الاثنين 24 آذار/مارس 2025 بإبراز النذور الأولى، وكان وقت الاستعداد للنذور مميزًا للغاية. فقد استقبلنا في جماعة القديس أغناطيوس الرئيس العام للرهبنة اليسوعية، وهو اللقاء الذي منحنا فرصة للتأمل والتعمّق في معنى الحياة الرهبانية والنذور.

قراءة المزيد
La « Lectio Coram », une expérience académique ALL’ORIENTALE

La « Lectio Coram », une expérience académique ALL’ORIENTALE

Après avoir obtenu l’accord pour mon projet de thèse, j’ai dû me prépa-rer pour ma « Lectio Coram ». Selon les normes de l’Institut Pontificale Oriental (PIO), un an après l’approbation du projet, l’étudiant est invité à présenter une conférence publique sur le thème de sa thèse, appelée « Lec-tio Coram », devant une Commission de trois membres nommés par le Doyen. La Lectio prend la forme d’un débat entre le doctorant et la Com-mission. Celle-ci, après une évaluation approfondie, émettra un avis écrit contraignant pour la poursuite du doctorat.

قراءة المزيد
Visite du Père Arturo à la communauté Saint-Ignace

Visite du Père Arturo à la communauté Saint-Ignace

La visite que le Père Arturo Sosa a faite à la communauté Saint-Ignace a eu un impact profond sur chacun de nous, scolastiques de la Compagnie. Cet impact a dépassé toutes nos attentes. Ce ne fut pas simplement une rencontre pastorale ou une visite officielle, ce fut surtout une rencontre fraternelle.

قراءة المزيد

لعملي الرسوليّ في دمشق محوران: العلاج التحليليّ النفسيّ والتعليم المسيحيّ. 

في ما يخصّ العمل التحليليّ، من السهل تصوّر مدى ارتفاع الطلب إليه نظرًا للظروف التي نعبر بها منذ أكثر من عشر سنوات ووباء الكورونا. هناك من يأتون بسبب وجود عائق نفسيّ ما (لا أحبّ استعمال كلمة المرض أو المريض في هذا المجال لما لها من خلفيّة سلبيّة جدًّا). وهناك من يأتي بسبب الوضع العامّ الذي نعيشه ولمعرفة كيفيّة حماية الذات وخاصّة الأطفال والشباب من أي انعكاس نفسيّ يمكن أن ينتج عن هذا الوضع. في المقابل هناك عددٌ لا يُستهان به من المهجّرين الذين، بسبب الغربة التي فُرضت عليهم بطريقة أو بأخرى، ظهرت لديهم العديد من الأزمات الشخصيّة والزوجيّة والعائليّة. فأصبحت ملزمًا بمتابعة هؤلاء الناس عن طريق وسائل الاتصال المختلفة. ما يعني أنّي أمارس هذا العمل يومياً لأكثر من 8 ساعات. 

من ناحية التعليم المسيحيّ، لا نزال مستمرّين لكن أيضًا بسبب الأزمة، أغلبيّة المربّين الذين كوّنتهم على مدار السنين غادروا وبالتالي لديّ الشعور بالبدء من نقطة الصفر لتكوين كادر جديد يبقى مهددًّا دائماً بسبب السفر. الصيف الماضي (2020) لم أستطع تأمين الدورات التأهيليّة الصيفيّة التي أعتمد عليها كثيرًا في تأهيل المربّين وذلك بسبب وباء الكورونا.

أمران جديدان فرضا نفسهما بنفسهما:

1-   منذ ظهور الوباء، وبسبب موقف الكنيسة الذي تجلّى فقط بنقل القداديس على وسائل الاتصال، ولم يكن لها أي كلمة تعزية لا بخصوص الأزمة بشكل عامّ ولا بسبب الوباء بشكل خاصّ، بدأت منذ أذار 2020 حتى الآن ببثّ محاضرات قصيرة مباشرة على صفحتي على الفيسبوك وعلى قناتي على اليوتيوب: «مباشر مع الأب رامي الياس». كل يوم ثلاثاء موضوع يخصّ الكتاب المقدّس والإيمان المسيحيّ. وكل يوم خميس موضوع عامّ: نفسيّ، تربويّ، إنسانيّ، الخ. المتابعة، في الحقيقة عالية جدًا. حتى الآن، مع ثلاث «استراحات»، قدمت 55 محاضرة. وسوف أتابع انشاالله في بداية شهر حزيران. 

2- في نفس الاتّجاه، ونظرًا لانفصال الكنيسة ـــ تحديداً السلطة الكنسيّة ــــ عن الواقع، طالبت وبدأنا منذ سنة تقريباً بتنظيم سينودس كنسيّ، يشارك فيه جميع الناس بدون استثناء. قريبًا سنبدأ اللقاءات على صعيد كل الكنائس الكاثوليكيّة في دمشق وضواحيها لمناقشة محاور السينودس عسى أن نصل إلى تغيير مهم على هذا الصعيد.

والسفير البابويّ يتابع هذا العمل عن كثب وباهتمام كبير.

كما أتابع بين الحين وآخر مربّي التعليم المسيحيّ في اللاذقيّة.

أخبار ذات صلة
الرسالة في مدرسة العائلة المقدّسة بمصر الجديدة كمرافق روحي

الرسالة في مدرسة العائلة المقدّسة بمصر الجديدة كمرافق روحي

إن أكثر ما يميز روحانيّة الرهبانيّة اليسوعيّة هو إعطائها أهميّة كبيرة للمرافقة الروحيّة والتضامن الصادق مع اخوتنا ممن يحتاجون لمن يصغي إليهم ويساعدهم إن أمكن. لذا فالرسالة في المدرسة كمرافق روحي تقوم على هذا الأساس.

قراءة المزيد
“هنا، في العراق، نحن نحيا مجدّدًا بفضل الأخوّة” – شهادة الأب أنطوان بومار اليسوعيّ

“هنا، في العراق، نحن نحيا مجدّدًا بفضل الأخوّة” – شهادة الأب أنطوان بومار اليسوعيّ

Le premier mot qui me vient de ma petite expérience en Iraq est celui de fraternité. L’accueil des salariés de JRS, comme les échanges avec des « bénéficiaires » ou des personnes qui vivent ici, m’ont rappelé de manière heureuse comment il ne m’était pas possible de vivre seul, qui le pourrait d’ailleurs ?

قراءة المزيد
التدريب الرسوليّ في حلب

التدريب الرسوليّ في حلب

بّدَأتُ منذ شهر أغسطس الماضي مرحلة جديدة من مراحل التكوين في الرهبنة اليسوعيّة، وهي مرحلة التدريب الرسوليّ. أمضي هذه المرحلة في مدينة حلب، شمال سوريا، حيث أعمل في الهيئة اليسوعيّة للاجئين Jesuit Refugee Service (JRS)، وأيضًا في مركز التكوين اليسوعيّ Center of Jesuit Formation (CJF).

قراءة المزيد
لا يأس في البحث عن الله

لا يأس في البحث عن الله

خرجنا، التقينا في الممرّ وصعدنا إلى طابقٍ لا نتردّد إليه كثيرًا خلال السنة. إنّه الطابق الحادي عشر في مبنى الآباء اليسوعيّين في مونو، حيث ينتظرنا الأب نادر ميشيل للقاءٍ اعتدنا أن نعقدَه صباح أيّام الجمعة. دخلنا غرفة اللقاء، جوزيف، رودي وأنا (دانيال)، لنبدأ اجتماعنا مع مسؤول الدروس.

قراءة المزيد
Les Tertiaires et les trente jours

Les Tertiaires et les trente jours

Le 14 décembre, les tertiaires sont arrivés au terme de leur grande retraite. Ceux qui ont pu les rencontrer lors des deux soirées portes ouvertes en octobre et en novembre, reconnaîtront Benoît de Belgique, Jean Paul du Rwanda, Fernando du Portugal, Wilbert du Myanmar, Wojtek et Michał de la Pologne, et enfin Philip de l’Inde. Charlie Davy, de l’Irlande, est instructeur-adjoint. Il a accompagné quatre de nos compagnons lors de leur retraite.

قراءة المزيد
P. Vincent de Beaucoudrey, S.J

P. Vincent de Beaucoudrey, S.J

Entre la fin de mon temps à Homs et le troisième an qui ne démarre qu’en mars à Naples, une fenêtre s’est ouverte… alors me voici au CEDRAC pour essayer de finir un travail entamé il y a probablement 40 ans !

قراءة المزيد
Share This