أخبار ذات صلة

لعملي الرسوليّ في دمشق محوران: العلاج التحليليّ النفسيّ والتعليم المسيحيّ. 

في ما يخصّ العمل التحليليّ، من السهل تصوّر مدى ارتفاع الطلب إليه نظرًا للظروف التي نعبر بها منذ أكثر من عشر سنوات ووباء الكورونا. هناك من يأتون بسبب وجود عائق نفسيّ ما (لا أحبّ استعمال كلمة المرض أو المريض في هذا المجال لما لها من خلفيّة سلبيّة جدًّا). وهناك من يأتي بسبب الوضع العامّ الذي نعيشه ولمعرفة كيفيّة حماية الذات وخاصّة الأطفال والشباب من أي انعكاس نفسيّ يمكن أن ينتج عن هذا الوضع. في المقابل هناك عددٌ لا يُستهان به من المهجّرين الذين، بسبب الغربة التي فُرضت عليهم بطريقة أو بأخرى، ظهرت لديهم العديد من الأزمات الشخصيّة والزوجيّة والعائليّة. فأصبحت ملزمًا بمتابعة هؤلاء الناس عن طريق وسائل الاتصال المختلفة. ما يعني أنّي أمارس هذا العمل يومياً لأكثر من 8 ساعات. 

من ناحية التعليم المسيحيّ، لا نزال مستمرّين لكن أيضًا بسبب الأزمة، أغلبيّة المربّين الذين كوّنتهم على مدار السنين غادروا وبالتالي لديّ الشعور بالبدء من نقطة الصفر لتكوين كادر جديد يبقى مهددًّا دائماً بسبب السفر. الصيف الماضي (2020) لم أستطع تأمين الدورات التأهيليّة الصيفيّة التي أعتمد عليها كثيرًا في تأهيل المربّين وذلك بسبب وباء الكورونا.

أمران جديدان فرضا نفسهما بنفسهما:

1-   منذ ظهور الوباء، وبسبب موقف الكنيسة الذي تجلّى فقط بنقل القداديس على وسائل الاتصال، ولم يكن لها أي كلمة تعزية لا بخصوص الأزمة بشكل عامّ ولا بسبب الوباء بشكل خاصّ، بدأت منذ أذار 2020 حتى الآن ببثّ محاضرات قصيرة مباشرة على صفحتي على الفيسبوك وعلى قناتي على اليوتيوب: «مباشر مع الأب رامي الياس». كل يوم ثلاثاء موضوع يخصّ الكتاب المقدّس والإيمان المسيحيّ. وكل يوم خميس موضوع عامّ: نفسيّ، تربويّ، إنسانيّ، الخ. المتابعة، في الحقيقة عالية جدًا. حتى الآن، مع ثلاث «استراحات»، قدمت 55 محاضرة. وسوف أتابع انشاالله في بداية شهر حزيران. 

2- في نفس الاتّجاه، ونظرًا لانفصال الكنيسة ـــ تحديداً السلطة الكنسيّة ــــ عن الواقع، طالبت وبدأنا منذ سنة تقريباً بتنظيم سينودس كنسيّ، يشارك فيه جميع الناس بدون استثناء. قريبًا سنبدأ اللقاءات على صعيد كل الكنائس الكاثوليكيّة في دمشق وضواحيها لمناقشة محاور السينودس عسى أن نصل إلى تغيير مهم على هذا الصعيد.

والسفير البابويّ يتابع هذا العمل عن كثب وباهتمام كبير.

كما أتابع بين الحين وآخر مربّي التعليم المسيحيّ في اللاذقيّة.

أخبار ذات صلة
لا يأس في البحث عن الله

لا يأس في البحث عن الله

خرجنا، التقينا في الممرّ وصعدنا إلى طابقٍ لا نتردّد إليه كثيرًا خلال السنة. إنّه الطابق الحادي عشر في مبنى الآباء اليسوعيّين في مونو، حيث ينتظرنا الأب نادر ميشيل للقاءٍ اعتدنا أن نعقدَه صباح أيّام الجمعة. دخلنا غرفة اللقاء، جوزيف، رودي وأنا (دانيال)، لنبدأ اجتماعنا مع مسؤول الدروس.

قراءة المزيد
Les Tertiaires et les trente jours

Les Tertiaires et les trente jours

Le 14 décembre, les tertiaires sont arrivés au terme de leur grande retraite. Ceux qui ont pu les rencontrer lors des deux soirées portes ouvertes en octobre et en novembre, reconnaîtront Benoît de Belgique, Jean Paul du Rwanda, Fernando du Portugal, Wilbert du Myanmar, Wojtek et Michał de la Pologne, et enfin Philip de l’Inde. Charlie Davy, de l’Irlande, est instructeur-adjoint. Il a accompagné quatre de nos compagnons lors de leur retraite.

قراءة المزيد
P. Vincent de Beaucoudrey, S.J

P. Vincent de Beaucoudrey, S.J

Entre la fin de mon temps à Homs et le troisième an qui ne démarre qu’en mars à Naples, une fenêtre s’est ouverte… alors me voici au CEDRAC pour essayer de finir un travail entamé il y a probablement 40 ans !

قراءة المزيد
Sortie communautaire en Algérie

Sortie communautaire en Algérie

Vendredi 07 octobre, profitant du week end de « Mawlid Nabawi », une partie de la communauté d’Alger (Christian, Christophe, Jesus, Ricardo, Roland et Victor) est sortie profiter de la fraîcheur de la mer, à côté du Mont Chenoua

قراءة المزيد
Share This