Le Pape Francois en Turquie
Le 5 janvier 1964, eut lieu une rencontre historique entre le Pape Paul VI et Athénagoras 1er, Patriarche Oecuménique de Constantinople. Un an après, il y a donc près de 60 ans aujourd’hui, fut lue à Rome et à Istanbul une Déclaration commune de ces mêmes Pape et Patriarche, qui exprimait leur décision d’enlever de la mémoire et de l’Eglise les sentences d’excommunication de l’année 1054. En juillet 1967, Paul VI s’est alors rendu pour deux jours en Turquie où il a rencontré les autorités civiles et religieuse du pays, en particulier le Patriarche, et la communauté catholique.
Pope Francis’ Apostolic Journeys to the Holy Land (2014) and Iraq (2021)
The iconic gesture of Pope Francis stooping down to touch the water at the Baptism Site of Jesus in Jordan highlights the importance of Francis’ Apostolic Journey to the Holy Land in 2014 as well as his personal embodiment of a servant Church that kneels to serve. The three-day pilgrimage, which took place from May 24-26, 2014, marked the 50th anniversary of the historic meeting between Pope Paul VI and Greek Orthodox Ecumenical Patriarch Athenagoras in Jerusalem on January 6, 1964.
Le Pape François et l’Égypte : Un pèlerin de paix sur les pas de la fraternité
Le pape François s’est rendu en Égypte les 28 et 29 avril 2017, à l’invitation d’Al-Azhar, pour participer à la « Conférence internationale pour la paix ». Il s’agissait de la première visite d’un pape dans le pays depuis celle de Jean-Paul II en 2000. Cette visite est intervenue dans un contexte marqué par les attentats du Dimanche des Rameaux contre les églises coptes d’Alexandrie et de Tanta (située à mi-chemin entre Le Caire et Alexandrie, dans le delta du Nil). Le choix de maintenir ce voyage malgré les risques fut un geste à la fois prophétique et pastoral.
نشاط أغصان الكرمة هو نشاط مسيحيّ إفخارستيّ يهدف إلى تكوين الانسان على المستوى الروحيّ والانسانيّ ويجعله ملتزمًا في مجتمعه على غرار يسوع المسيح، ليشهد بالقول والفعل لإله الحبّ الذي تجسّد ويتجسّد كلّ يوم في قلوبنا. ولد النشاط في مصر سنة 1932، وهو جزء من نشاط عالميّ أكبر يعرف بالحركة الإفخارستيّة للشباب. وفي العام 1949 حصل النشاط في مصر على تصريح من بابا روما لقبول عضويّة المسيحييّن الأرثوذكس ومنذ ذلك الحين أصبح للنشاط بمصر طابعٌ مميز جدًا: “نشاطٌ مسكونيّ”. وفي العام 1976 تمّ تمصير الاسم ليصبح “نشاط أغصان الكرمة”.
يشارك في “أغصان الكرمة” أكثر من 4000 عضو، و700 رائد على مستوى 6 محافظات في مصر: القاهرة، والإسكندرية، والمنصورة، والمنيا، وأسيوط وسوهاج.
مع بداية موجة وباء كورونا المستجدّ، سعى نشاط “أغصان الكرمة” في مصر إلى إيجاد طرق جديدة للتواصل مع الأعضاء واستمرار رسالة النشاط في ظلّ الظروف المستجدّة من التباعد الاجتماعيّ وتوقّف الدراسة. فظهرت مبادرات متعددة من المدارس والرعايا، حيث بادر الروّاد والأعضاء باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ لعكس طاقات الحياة (شعار العام الماضي) وبثّ رسائل الرجاء والفرح من خلال الاشتراك في إعداد فيديوهات مفرحة وشهادات حياتيّة مختلفة أثارت نشاطًا ملحوظًا على وسائل التواصل الاجتماعيّ.
ومع استمرار الحجر والإجراءات الاحترازيّة، توجّه النشاط لاستخدام التواصل عبر الإنترنت وسيلةً لاستئناف حركة النشاط لخدمة أولادنا وبناتنا واستمرار اجتماعاتنا.
ومن ثمّ، بدأت السنة الحاليّة في سبتمبر 2020 بشعار “يا صاعدي الجبال، لنبصر ألوانًا جديدة، ونحملها للمدينة”، حيث دُعينا في النشاط للانتباه إلى مسيرة حياتنا مع الله واكتشاف عهود محبّته لنا، وأنّه اختارنا لنحمل رسالة محبّة الله للمجتمع.
وعلى ضوء شعار السنة، انطلقت الفرق في المحافظات المختلفة في مسيرتها، بعضها عبر الإنترنت والبعض الآخر في المدارس والكنائس حسب أوضاع كل مكان والإجراءات الاحترازيّة فيه.
كما تمّ إطلاق بعض المشروعات بالتعاون بين المحافظات المختلفة منها فيديو أغنية الشعار وألبوم أغاني الصيف للنشاط، ومسيرة أونلاين لروّاد الجامعة. بالإضافة إلى مبادرة معسكرات ألوان الصيف لرسل الكرمة في مصر (المرحلة الثانويّة) حيث تمّ عرض 6 خبرات مختلفة على الأعضاء ليقوم كل عضو باختيار الخبرة المناسبة له وضمان مشاركة عدد محدود في كل خبرة من أجل الحفاظ على سلامة الأعضاء.
والآن، مع بدء سنة الاهتداء، واشتراك النشاط في احتفالاتها ومسيرتها، انطلقت فرق متعددة في مسيرات جديدة: منها فريق إعداد شعار السنة الجديدة، وفرق إعداد معسكرات الصيف لكبار الشهود، والرسل ومعسكرات التكوين، والتي تمّ التوجه إلى تعديل شكل بعضها المعتاد لتلبية الاحتياج ولاستيعاب الأعداد مع الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة للحفاظ على سلامة الأعضاء والروّاد.
واليوم، يستمرّ أعضاء الفرق والمجموعات المختلفة في النشاط في التقدّم في مسيراتهم المختلفة، مع الاتّحاد في الروح والرؤية.
الأب إيهاب سمير
تكوين على فنّ القيادة من المنظور الإغناطي
الانسجام بين عيش الحياة الروحية والرسالة، من أسس التكوين اليسوعي. لذا رأت الرهبنة أن تُعد اليسوعيين إلى الرسالة بتكوينهم على فن القيادة الإغناطية. فكان اللقاء هذا العام في (الكامبيون هولCampion Hall ) بمدينة اوكسفورد ببريطانيا. ولمدة اسبوعين بحضور عشرة شباب يسوعيين من سبع جنسيات، لمعرفة كيف يمكن أن ينموا كقادة مميزين في خدمة الكنيسة والرهبنة في العالم اجمع.
الرياضات الروحية في صعيد مصر
منذ سنة 2006 وحتى الان أعمل أنا أبونا عادل زكا اليسوعي رياضات روحية في صعيد مصر حيث يوجد أكثر عدد من المؤمنين المسيحيين. كان يقدم هذه الرياضات الأب هانس بوتمان والأب حنا فور في اسيوط.
خبرة الأب أنترانيك كوره كيان اليسوعيّ في إسبانيا
كلُّ الطُّرُقِ لا تُؤَدّي إلى إسبانيا…لكن شاءتِ العناية الإلهيّة، وبقرارٍ من الرُّؤَساء، أن أذهبَ إلى إسبانيا، بعد ثلاث سنواتٍ من دراسة اللّاهوت في فرنسا.
أيّام عينكاوة للشباب – ٢٠٢٣
توجّه ثلاثة يسوعيّين هم الأب نادر ميشيل من مصر، والأب فؤاد نخلة من سوريا، والدارس دانيال عطالله من لبنان، إلى أربيل، وبشكل خاص لمدينة عينكاوة، للمشاركة في أيّام عينكاوة للشباب التي امتدّت من 29 حزيران/يونيو إلى 1 تموز/يوليو 2023، تحت عنوان “إصنعوا هذا لذكري”.
في حبّ البشارة بالإنجيل:غَيرَة المؤمن الرّسوليّة – ماتيّو ريتشي اليسوعيّ
تكلَّمَ قَداسَةُ البابا اليَومَ على الأبِ المكرَّمِ ماتّيو ريتشي وغَيْرَتِهِ الإنجيليَّة، وقال: دخلَ الأبُ ماتّيو ريتشي الرَّهبنةَ اليسوعيّةِ في روما، وطَلَبَ فيما بعد أنْ يُرسَلَ إلى الإرساليّاتِ في الشَّرقِ الأقصَى. لذلكَ بدأَ بدراسةِ اللغةِ والعاداتِ الصِّينيَّة، قَبلَ أنْ يَدخُلَ ويَستَقِرَّ في الصِّين. وتَحَلَّى بالصَّبرِ والثَّبات، وكانَ مُفعَمًا بإيمانٍ راسخ، الأمرُ الَّذي مكَّنَهُ مِن التَّغَلُّبِ على الصُّعوباتِ والمخاطر. وهناك تَبِعَ دائمًا طريقَ الحوارِ والصَّداقةِ معَ جميعِ الأشخاصِ الَّذين التَقَى بِهِم، ما فتحَ أمامَهُ الأبوابَ الكثيرة لإعلانِ الإيمانِ المسيحيّ. وَلِيَنغَرِسَ في الثَّقافةِ والحياةِ الصِّينيَّة، اِتَّبَعَ أسلوبَ حياةٍ وملابسَ الأُدَباء. فدرسَ نصوصَهُم الكلاسيكيَّةِ بِعُمق، حتَّى يَتَمَكَّنَ مِن تقدِيمِ المسيحيَّةِ لهم. كان الأبُ ماتّيو ريتشي رجلَ عِلم، فَمَعرِفَتُهُ في عِلمِ الرّياضات والفَلَك، ساهَمتْ في بناءِ لقاءاتٍ مُثمِرَةٍ بينَ ثقافةِ وعِلمِ الغربِ والشَّرق. ومِن هنا استطاعَ أنْ يُعلِنَ الإيمانَ والأخلاقَ المسيحيَّة. وكانت شهادَتُهُ في الحياةِ الدِّينيَّة، وفي الفضيلةِ والصَّلاة، وفي محبَّتِهِ وتواضُعِهِ وعدَمِ اهتمامِهِ بالتَّكريمِ والغِنَى، هي الَّتي دَفَعَتْ الكثيرَ مِن تلاميذِهِ وأصدقائِهِ الصِّينيِّينَ إلى قَبولِ الإيمانِ الكاثوليكيّ. محبَّتُهُ للشَّعبِ الصِّيني، الَّتي أظهَرَها عَمَلِيًّا في صداقَتِهِ الَّتي بادَلَهُ إيّاها الصِّينِيّون، بَقِيَتْ مَصدَرَ إلهامٍ دائمٍ ليسَ فقط لكلِّ عَلاقَةٍ بينَ الكنيسةِ الكاثوليكيَّةِ والصِّين، بلْ أيضًا بينَ الثَّقافةِ الغربيَّةِ والثَّقافةِ الصِّينيّة، حتَّى يستطيعَ الرِّجالُ والنّساءُ مِن كلِّ بلدٍ أن يعيشوا إخوةً وأخوات.
الدارس رامز ناروز – خبرة التدريب الرسوليّ في حمص
لن يفتني الحديث عن أولئك الذين نتشارك معهم رسالاتنا ونتقاسم وإيّاهم الخبرات والحياة أيضًا بشكلٍ ما، والذين لم يلفت انتباهي أمرٌ بغاية الإعجاب والاحترام أكثر منهم. إنّهم أشخاصٌ؛ رجال ونساء، شبّان وشابّات مملوئين بالحبّ والأمل، نعم! كلّ شيءٍ هنا يؤكد تلك الشهادة. فأناسٌ تلمّ بهم كلّ تلك الصعوبات ويعترض سبيل حياتهم هذا الكمّ من العقبات ورغمًا عن ذلك يدرسون ويعملون ويخدمون ويتطوّعون ويبدعون ويبتكرون ويفرحون ويحتفلون هم فعليًّا نموذجٌ شديد الفرادة، وكم أفخر لكوني عضوٌ في هذا الجسد الرسوليّ العظيم!
رحيل هنري بولاد الراهب اليسوعي: قوّته في تخطي حدود المألوف وفكره الرحب
الاربعاء، رحل واحد من علماء الشرق وفلاسفته، هو الأب هنري بولاد اليسوعي الذي تعرّفت عليه من كتاباته، ولم تتسنّ لي معرفته الشخصية، لانه امضى اكثر من خمسين سنة من رسالته في مصر. كان ثائرا الى حد كبير في كتاباته، من دون ان يخرج عن العقيدة الكاثوليكية، لكنه اعتمد قراءات وتفسيرات اكثر حداثة. ولا اعلم ما اذا كان من ضمن المصنّفين “لاهوتيي التحرر”، لأنني لم اطّلع على تجربتهم كفاية. لكن كتابات الأب بولاد كانت تحرّض على الانعتاق من الافكار الجامدة والتقاليد المتوارثة، والبالية، وتدعو الى فهم عصري للاديان، والجمع ما بين العلوم الدينية وتلك العقلية المعرفية العلمية، فلم يجد يوما تناقضا ما بين دين ودنيا.
رِثاء الأب هِنَري بُولاد اليسوعيّ (الإسكندريّة 28/08/1931 – القاهرة 14/06/2023)
وُلد هِنري بُولاد في الإسكندريّة من والِدَيْن مِصريَّيْن، أصلهما من الشّوام، بالإضافة إلى أُصول والدته الأُوروبِّيّة. ودرس في مدرسة سان مارك – الفِرير (إخوة المدارس المسيحيّة). وبعد المسار الابتدائيِّ والإعداديِّ والثانويِّ الفنِّيّ، انتمى إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في السنة 1950، حيث مضى سنتيّ الابتداء في بِكفيّا؛ وسنتيّ العُلوم الإنسانيّة في فرنسا، وكذلك ثلاث سنوات الفلسفة؛ وأربع سنوات اللاهوت في لُبنان. وارتسم كاهنًا بحسب الطقس البيزنطيِّ الملَكيِّ في يوليو 1963 ببيروت. وختم تكوينه في الولايات المُتّحدة حيث قام بـ’السنة الثالثة‘ من الابتداء، ونال بعدها درجة دِراسيّة عُليا في التربية وعِلم النفس واللاهوت الرُّوحيّ.
Sahak Kéchichian, l’ascète du Collège Saint-Grégoire
أخبار ذات صلةUne esquisse biographique du père Sahak (Isaac) Kéchichian (1917-2005), Le consolateur consolé, œuvre du Père Raffi Ohanessian, vient d’être présentée au cours de la commémoration du centenaire du Collège Saint-Grégoire l’Illuminateur (26-27 mai). Fondée...
Coming back to my birthplace
In June 2023, after my only brother emigrated to the Netherlands, I requested permission from the Provincial to spend a period of time in a Jesuit community close to where my mother lives, in Johannesburg, South Africa. Permission was accorded and I moved to the Jesuit community in Auckland Park, a beautiful neighborhood of Johannesburg in January 2023. I returned to South Africa, the place of my birth, after more than forty-five years away.
