أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

منذ سنة 2006 وحتى الان أعمل أنا أبونا عادل زكا اليسوعي رياضات روحية في صعيد مصر حيث يوجد أكثر عدد من المؤمنين المسيحيين. كان يقدم هذه الرياضات الأب هانس بوتمان والأب حنا فور في اسيوط.

 لذلك قررت عمل ثلاث رياضات روحية واحدة في المنيا والثانية في اسيوط والثلاثة في سوهاج أو الأقصر. رياضة لمدة خمسة أيام تضم الأشخاص من راهبات وكهنة وشمامسة برتب متقدمة نحو الكهنوت وعلمانيين رجال ونساء من جميع الأعمال. نعيش الرياضة الإغناطية مثل العائلة في الكنيسة، يتأثر كل منا بإيمان الآخر. اربعة تأملات يومية مع القداس والمرافقات التي يساعدني فيها اخوتي الكنهة والدارسين والسجود للقربان الخ… خبرة روحية معزية جدًا ساعدت عدد كبير في اختيار الحياة منهم من شعر باحتياجه إلى الكهنوت رغم إنه متزوج فدرس اللاهوت والطقوس وسيّما كاهنًا، وآخرين دخلوا الحياة الرهبانية ذكور واناث، وكم منهم ارتبط بأخر في الزواج أو وجد معنى لحياته.

ساعدت هذه الرياضات في التعاون والعمل مع ستة ابرشيات اقباط كاثوليك في الصعيد وهي تأكيد على دور الرهبانية اليسوعية في خدمة الكنيسة القبطية الكاثوليكية. كما تساعد ايضا هذه الرياضات في العمل المسكوني بتواجد العديد من الأشخاص من الطوائف الاخر وبعضهم بموافقة كهنة الكنيسة.

كان معي في هذه السنة الأب إميل فوزي في رياضة روحية عنوانها (كل شيء في داخلك). أشكر الله الذي يستخدمنا من أجل عيش الإنجيل وتحرير الإنسان.

الأب عادل زكّا اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This