MOT DE REMERCIEMENT AU RP. SALIM DACCACHE
Un nouveau recteur à la tête de l’Université Saint-Joseph de Beyrouth : le père François Boëdec succède au père Salim Daccache.
لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ
“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة
في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.
منذ سنة 2006 وحتى الان أعمل أنا أبونا عادل زكا اليسوعي رياضات روحية في صعيد مصر حيث يوجد أكثر عدد من المؤمنين المسيحيين. كان يقدم هذه الرياضات الأب هانس بوتمان والأب حنا فور في اسيوط.
لذلك قررت عمل ثلاث رياضات روحية واحدة في المنيا والثانية في اسيوط والثلاثة في سوهاج أو الأقصر. رياضة لمدة خمسة أيام تضم الأشخاص من راهبات وكهنة وشمامسة برتب متقدمة نحو الكهنوت وعلمانيين رجال ونساء من جميع الأعمال. نعيش الرياضة الإغناطية مثل العائلة في الكنيسة، يتأثر كل منا بإيمان الآخر. اربعة تأملات يومية مع القداس والمرافقات التي يساعدني فيها اخوتي الكنهة والدارسين والسجود للقربان الخ… خبرة روحية معزية جدًا ساعدت عدد كبير في اختيار الحياة منهم من شعر باحتياجه إلى الكهنوت رغم إنه متزوج فدرس اللاهوت والطقوس وسيّما كاهنًا، وآخرين دخلوا الحياة الرهبانية ذكور واناث، وكم منهم ارتبط بأخر في الزواج أو وجد معنى لحياته.
ساعدت هذه الرياضات في التعاون والعمل مع ستة ابرشيات اقباط كاثوليك في الصعيد وهي تأكيد على دور الرهبانية اليسوعية في خدمة الكنيسة القبطية الكاثوليكية. كما تساعد ايضا هذه الرياضات في العمل المسكوني بتواجد العديد من الأشخاص من الطوائف الاخر وبعضهم بموافقة كهنة الكنيسة.
كان معي في هذه السنة الأب إميل فوزي في رياضة روحية عنوانها (كل شيء في داخلك). أشكر الله الذي يستخدمنا من أجل عيش الإنجيل وتحرير الإنسان.
الأب عادل زكّا اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
MOT DE REMERCIEMENT AU RP. SALIM DACCACHE
Un nouveau recteur à la tête de l’Université Saint-Joseph de Beyrouth : le père François Boëdec succède au père Salim Daccache.
لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ
“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة
في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.
Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
