أخبار ذات صلة

كلُّ الطُّرُقِ لا تُؤَدّي إلى إسبانيا…لكن شاءتِ العناية الإلهيّة، وبقرارٍ من الرُّؤَساء، أن أذهبَ إلى إسبانيا، بعد ثلاث سنواتٍ من دراسة اللّاهوت في فرنسا.

في صيف 2020 ولمدّةِ شهرَين، بدأتُ تَعَلُّمَ اللُّغَةِ الإسبانيَّة. وأكملتُ الدّراسة في الصّيف التّالي، صيف 2021. أربَعَةُ شُهورٍ كانَت كافِيةً لكَي أستطيعَ أن أبدأَ دراستي في الجامعة في مدريد.

على الصّعيد الدّراسيّ، أستطيعُ القولَ أنّني كنتُ مَحظوظًا جدًّا أن أتعلّمَ وأتعمَّقَ في معرفةِ الرّوحانيّةِ الإغناطيّةِ مُباشرَةً من المَنبعِ أي مِن خلالِ دراسةِ النُّصوصِ المَكتوبةِ باللُّغَةِ الأصلِيَّةِ وأن أَتعرّفَ على أساتذةٍ من الأفضلِ في العالمِ في الدّراساتِ الإغناطيّة. كما أنّ الدّراسةَ، كانَت فُرصةً جديدةً كَي ألتقيَ إخوَةً يسوعيّينَ من جميعِ أنحاءِ العالم، وأن أكتشفَ مَرّةً جَديدةً غِنى الرَّهبانيَّةِ اليَسوعيَّةِ في أشخاصِها ورسالاتِها.

في إسبانيا، ارتسَمتُ شَمّاسًا بحسبِ الطَّقسِ اللّاتينيّ، كَذلكَ عِشتُ أَوّلَ سَنةِ كَهنوتٍ: لقاءاتٌ متعدّدةٌ مع شبيبةِ العملِ الرّعويّ الجامعيّ، قدّاسات، إعترافات…خُبُراتٌ ونِعَمٌ لا تَنتَهي.

ومن الخُبُرات الّتي لا تُنسى، المشاركة في تأسيسِ الجماعةِ المارونيّةِ في مدريد (أي الجماعة الّتي تُصلّي بحسبِ الطّقس المارونيّ والمعروفة اليومَ باسمِ جماعة سيّدة لبنان في مدريد). بِهِمَّةِ الشّبابِ والعائلات اللُّبنانيّةِ وبمُبارَكَةِ الكَنيسة والمَسؤولين عنها، استطَعنا على مدارِ السَّنَةِ الأولى أن نَجمعَ ما يُقارب 80 شخصًا وأَن نُصَلِّيَ مع بعض. يمكنُ القولَ أنَّ هذه الجماعة كانت بمثابةِ عائلةٍ جديدةٍ لي في إسبانيا.

لقد كان مهمًّا أيضًا بالنّسبةِ لي زيارةُ الدّارسينَ في فرنسا معَ الرَّئيسِ الإقليميّ لإسبانيا. فقد استطعنا كإخوةٍ أن نلتقيَ ونعيشَ أوقاتًا مجّانيّةً تُقَوّي وتُعَزِّزُ الرَّوابطَ الأخويَّة الرّهبانيَّة.

أختمُ القولَ شاكِرًا الرّبَّ على هذه الخبرة الجديدة الّتي سمحَتِ الرّهبانيّة أن أعيشَها، كما أشجِّعُ الدّارسينَ في إقليمِنا ومَن يَرغبُ منَ الإخوةِ في التَّعَرُّفِ أَكثَرَ على الرّوحانيّةِ الإغناطيّةِ بطَريقةٍ أكاديميَّة أَفضَل، الدّراسةَ في إسبانيا.

الأب أنترانيك كوره كيان اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.

قراءة المزيد
Share This