MOT DE REMERCIEMENT AU RP. SALIM DACCACHE
Un nouveau recteur à la tête de l’Université Saint-Joseph de Beyrouth : le père François Boëdec succède au père Salim Daccache.
لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ
“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة
في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.
كلُّ الطُّرُقِ لا تُؤَدّي إلى إسبانيا…لكن شاءتِ العناية الإلهيّة، وبقرارٍ من الرُّؤَساء، أن أذهبَ إلى إسبانيا، بعد ثلاث سنواتٍ من دراسة اللّاهوت في فرنسا.
في صيف 2020 ولمدّةِ شهرَين، بدأتُ تَعَلُّمَ اللُّغَةِ الإسبانيَّة. وأكملتُ الدّراسة في الصّيف التّالي، صيف 2021. أربَعَةُ شُهورٍ كانَت كافِيةً لكَي أستطيعَ أن أبدأَ دراستي في الجامعة في مدريد.
على الصّعيد الدّراسيّ، أستطيعُ القولَ أنّني كنتُ مَحظوظًا جدًّا أن أتعلّمَ وأتعمَّقَ في معرفةِ الرّوحانيّةِ الإغناطيّةِ مُباشرَةً من المَنبعِ أي مِن خلالِ دراسةِ النُّصوصِ المَكتوبةِ باللُّغَةِ الأصلِيَّةِ وأن أَتعرّفَ على أساتذةٍ من الأفضلِ في العالمِ في الدّراساتِ الإغناطيّة. كما أنّ الدّراسةَ، كانَت فُرصةً جديدةً كَي ألتقيَ إخوَةً يسوعيّينَ من جميعِ أنحاءِ العالم، وأن أكتشفَ مَرّةً جَديدةً غِنى الرَّهبانيَّةِ اليَسوعيَّةِ في أشخاصِها ورسالاتِها.
في إسبانيا، ارتسَمتُ شَمّاسًا بحسبِ الطَّقسِ اللّاتينيّ، كَذلكَ عِشتُ أَوّلَ سَنةِ كَهنوتٍ: لقاءاتٌ متعدّدةٌ مع شبيبةِ العملِ الرّعويّ الجامعيّ، قدّاسات، إعترافات…خُبُراتٌ ونِعَمٌ لا تَنتَهي.
ومن الخُبُرات الّتي لا تُنسى، المشاركة في تأسيسِ الجماعةِ المارونيّةِ في مدريد (أي الجماعة الّتي تُصلّي بحسبِ الطّقس المارونيّ والمعروفة اليومَ باسمِ جماعة سيّدة لبنان في مدريد). بِهِمَّةِ الشّبابِ والعائلات اللُّبنانيّةِ وبمُبارَكَةِ الكَنيسة والمَسؤولين عنها، استطَعنا على مدارِ السَّنَةِ الأولى أن نَجمعَ ما يُقارب 80 شخصًا وأَن نُصَلِّيَ مع بعض. يمكنُ القولَ أنَّ هذه الجماعة كانت بمثابةِ عائلةٍ جديدةٍ لي في إسبانيا.
لقد كان مهمًّا أيضًا بالنّسبةِ لي زيارةُ الدّارسينَ في فرنسا معَ الرَّئيسِ الإقليميّ لإسبانيا. فقد استطعنا كإخوةٍ أن نلتقيَ ونعيشَ أوقاتًا مجّانيّةً تُقَوّي وتُعَزِّزُ الرَّوابطَ الأخويَّة الرّهبانيَّة.
أختمُ القولَ شاكِرًا الرّبَّ على هذه الخبرة الجديدة الّتي سمحَتِ الرّهبانيّة أن أعيشَها، كما أشجِّعُ الدّارسينَ في إقليمِنا ومَن يَرغبُ منَ الإخوةِ في التَّعَرُّفِ أَكثَرَ على الرّوحانيّةِ الإغناطيّةِ بطَريقةٍ أكاديميَّة أَفضَل، الدّراسةَ في إسبانيا.
الأب أنترانيك كوره كيان اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
MOT DE REMERCIEMENT AU RP. SALIM DACCACHE
Un nouveau recteur à la tête de l’Université Saint-Joseph de Beyrouth : le père François Boëdec succède au père Salim Daccache.
لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ
“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة
في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.
Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
