أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

وصلت سوريا في زيارتي الثالثة للبلاد من حوالي سبعة أشهرٍ لأبدأ خبرتي الرسوليّة في التعليم المسيحيّ بحمص. في بداية رسالتي رافقت أخويّات الجامعيّين بديرينا: دير الآباء اليسوعيّين بمنطقة بستان الديوان ودير المخلّص بمنطقة النزهة، بالإضافة إلى مرافقة جماعات الحياة المسيحيّة MEJ بدير المخلّص. إلى وقت وقع زلزال السادس من شهر شباط/ فبراير؛ الكارثة التي استدعت ديرنا، بالتعاون مع عددٍ من الكنائس، ليتحوّل حرفيًّا إلى ما يشبه خليّة نحلٍ لإغاثة النازحين من المدن المتضرّرة بشكلٍ كبير. وقتئذٍ كنت مسؤول الاستجابة الفوريّة First Response. عملت ضمن فريق عملٍ لتلبية الاحتياجات الأوّليّة للمتضرّرين من ملبسٍ ومأكل وأغطية للبرد وفرشاتٍ للنوم وأدوية طبّيّة، لنهيئ لهم ظروف معيشةٍ إنسانيّة قدر المستطاع بعد كلّ ما ألمّ بهم وكلّ ما فقدوه.

بعد ذلك، وفي بداية شهر آذار/ مارس تقريبًا، عيّنني الأب مايكل زاميط الرئيس الإقليميّ، مسؤول التعليم المسيحيّ. يعدّ التعليم المسيحيّ في حمص إحدى أكبر رسالات الرهبانيّة للعمل مع الشبيبة في سوريا وحتّى في الشرق الأدنى كلّه. نستقبل في أخويّات التعليم المسيحيّ قرابة ١٦٠٠ شخصٍ من مختلف الأعمار، بدءًا بالمرحلة الابتدائيّة وإلى ما بعد الجامعة، بمساعدة ما يقرب ١٨٠ مربية ومربّيًا لهم الفضل في تحويل حركة التعليم المسيحيّ إلى حركةٍ تشبه موجةً عملاقة من الخدمة تتدفّق بزخمٍ كبير.

وبالإضافة إلى التكوين المسيحيّ، توفّر الرهبانيّة من خلال هذا النشاط وغيره مساحاتٍ آمنة حقيقيّة لكلّ المنضمّين إلينا. هنا يستطيع كلّ الأشخاص التعبير عن أنفسهم وآرائهم بحرّيّةٍ. فرسالتنا لا تقتصر على التعليم الدينيّ والكنسيّ حصرًا، بل تتّسع لتشمل العديد من أبعاد الإنسان وتكوينه. نهتمّ بالتكوين الروحيّ والاجتماعيّ والنفسيّ ومرافقة الأشخاص.

وأخيرًا.. لن يفتني الحديث عن أولئك الذين نتشارك معهم رسالاتنا ونتقاسم وإيّاهم الخبرات والحياة أيضًا بشكلٍ ما، والذين لم يلفت انتباهي أمرٌ بغاية الإعجاب والاحترام أكثر منهم. إنّهم أشخاصٌ؛ رجال ونساء، شبّان وشابّات مملوئين بالحبّ والأمل، نعم! كلّ شيءٍ هنا يؤكد تلك الشهادة. فأناسٌ تلمّ بهم كلّ تلك الصعوبات ويعترض سبيل حياتهم هذا الكمّ من العقبات ورغمًا عن ذلك يدرسون ويعملون ويخدمون ويتطوّعون ويبدعون ويبتكرون ويفرحون ويحتفلون هم فعليًّا نموذجٌ شديد الفرادة، وكم أفخر لكوني عضوٌ في هذا الجسد الرسوليّ العظيم!

الدارس رامز ناروز اليسوعيّ

 

 

أخبار ذات صلة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This