أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

قال البابا بندكتوس السادس عشر في لقاءه مع اليسوعيين عام 2008: ” كما كرّره لكم أسلافي عدّة مرّاتٍ، الكنيسة تحتاج إليكم، وتعتمد عليكم، وتظلّ تطلبكم بثقة لبلوغ تلك الأقاليم المادّيّة والروحيّة التي لا يتمكّن الآخرون، أو يعانون صعوبة، من بلوغها. […] فالكنيسة بحاجة ماسّة إلى أشخاصٍ متينين وعميقين في آنٍ واحد، يتمتّعون بثقافةٍ جيّدة وحسٍّ إنسانيٍّ واجتماعيٍّ حقيقيّ، رهبان وكهنة يكرّسون حياتهم ليرابضوا عند هذه الحدود كي يشهدوا ويساعدوا على الفهم بأنّ هناك انسجامًا كبيرًا بين الإيمان والعقل، الروح الإنجيليّة والعطش إلى العدالة والالتزام لأجل السلام”.
الانسجام بين عيش الحياة الروحية والرسالة، من أسس التكوين اليسوعي. لذا رأت الرهبنة أن تُعد اليسوعيين إلى الرسالة بتكوينهم على فن القيادة الإغناطية. فكان اللقاء هذا العام في (الكامبيون هولCampion Hall ) بمدينة اوكسفورد ببريطانيا. ولمدة اسبوعين بحضور عشرة شباب يسوعيين من سبع جنسيات، لمعرفة كيف يمكن أن ينموا كقادة مميزين في خدمة الكنيسة والرهبنة في العالم اجمع.
فنشّط هذا اللقاء الأب ديفيد ماكالوم اليسوعي، وهو خبير في علم القيادة. والأب روجر داوسون، خبير في على النفس. ومجموعة من اليسوعيين والعلمانيين، اللذين أعطوا للقاء نفحات جديدة من مختلف الخبرات والمناصب.
فبدأ البرنامج بالسؤال عن “ما معنى أن تكون قائدً في عالم اليوم المليء بالمتغيرات؟” فعرض الأب نيكولاس اوستن اليسوعي، كيف يجاوب الرئيس العام الحالي عن هذا السؤال، مع الاستناد إلى ما تقوله القوانين الرهبانية، والتي تقدم ليس فقط صورة عن كيف يكون الرئيس العام، ولكن كيف أن يكون اليسوعي وسط رسالته كقائد يتميز بالتواضع ومعرفة عميقة بالله وبالصلاة وسط كل أعماله الرسولية. وهذا كان المحور الأساسي للأسبوع الأول.
الأسبوع الثاني كان يرتكز حول الأمور العملية التي تساعدنا في أن يكون لدينا فن القيادة المبنية على الروحانية الإغناطية. فتطرقنا إلى مفهوم الوعي الذاتي الشخصي وللمجموعة. وممارسة السلطة من المنظور الإغناطي، والتي تنبع من أن ممارسة السلطة هي من أجل الخدمة “سلطة الخدمة”. وكيفية جعل رفاق الرسالة في عملية ازدهار ونمو. والتطرّق إلى كيفية حل النزاعات داخل المجموعة، وكيفية التوجيه المبنى على التعاون والاحترام. مع البحث والتأمل في مستقبل الرهبنة التي تستند على سخائنا في الخدمة.
في نهاية اللقاء ازداد تقديرنا واستعدادنا للقيادة، وذاد ادراكنا باننا خدام للرب، نكرّس أنفسنا من أجل الحصاد برفقة بيسوع، مستعدين وراغبين في خدمته من أجل الكنيسة، ولمجد الله.

الأب أمير غالي اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This