أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

توجّه ثلاثة يسوعيّين هم الأب نادر ميشيل من مصر، والأب فؤاد نخلة من سوريا، والدارس دانيال عطالله من لبنان، إلى أربيل، وبشكل خاص لمدينة عينكاوة، للمشاركة في أيّام عينكاوة للشباب التي امتدّت من 29 حزيران/يونيو إلى 1 تموز/يوليو 2023، تحت عنوان “إصنعوا هذا لذكري”.

         شارك في النشاط حوالي 1500 شاب وشابة من 7 أبرشيّات عراقيّة، منها أبرشيّات أربيل وبغداد والموصل، والبصرة، ودهوك وغيرها. تمّ التحضير لهذا اللقاء من خلال لجنة شباب من أبرشية أربيل، وبإشراف سيّدنا بشّار وردة مطران أبرشيّة أربيل الكلدانيّة. شكّل سرّ الإفخارستيّا الموضوع الأساسي لهذه الأيّام، فكان الأب نادر ميشيل اليسوعي من بين المحاضرين الذين تكلّموا عن هذا السرّ. لكنّ البرنامج لم يقتصر على الشقّ التعليمي إنّما تضمّن أوقات صلاة وأوقات ترفيهيّة: الاحتفال بالذبيحة الإلهية، سهرة سجود، سهرة ترانيم، سهرة مواهب، مسابقة حول سرّ الإفخارستيا، دوري كرة قدم ودوري كرة الطاولة (ping pong). كان الهدف الأساسي لحضورنا، هو التعرّف إلى الشبيبة العراقيّة في بلدٍ كانت الرهبنة حاضرة فيه قديمًا، ولا زالت حاضرة فيه اليوم من خلال الJRS. ومن يعلم؟ قد تسمح الظروف أن يعود حضور الرهبنة في العراق بشكلٍ أغنى مع الوقت.

         إن كان لقاء الشبيبة هو المركز الذي قامت رحلتنا على أساسه، فإنّ محيط المركز تزيّن بثلاثة زهور كان لها نصيبٌ أن تُضاف إلى ذكرياتنا. الزهرة الأولى هي مرورنا ببيت الJRS في أربيل والتعرّف إليه من الخارج. الأب أنطوان بومار، صديقنا اليسوعي في الربّ، لم نتمكّن من الالتقاء بك كون تاريخ عودتنا للبنان كان هو تاريخ عودتك لأربيل حيث تخدم مع الJRS، فها نحن نرسل إليك سلامًا في هذا المقال، وإن وقفتَ في مدخل البيت، يمكنك تخيّلنا ونحن نمرّ بك ونلقي السلام، يوم السبت 1 تموز/يوليو عند الساعة الواحدة من بعد الظهر. أمّا الزهرة الثانية، فترمز لبيتٍ بابُه البسمة، ومقعده البساطة، وهواؤه المحبّة. إنّه البيت الذي تعيش فيه أخوات يسوع الصغيرات في أربيل. احتفلنا بالقدّاس الإلهي وتناولنا الغذاء مرّتَين مع الأخوات في بيتهنّ إذ قمن بدعوتنا، وكان اللقاء بهنّ ممتع ومعزّي فعلًا. بالإضافة للقائَينا، كانت الراهبات قد التقيْنَ بالأب نادر في الفترة بين 25 و28 حزيران/يونيو من أجل ندوة روحيّة. نصل للزهرة الأخيرة، وهي ترمز للبذور التي تُزرَع على مهل وتُزهر مع الوقت. التقينا في النشاط بمجموعة عراقيّين كانوا قد شاركوا في الJRJ الذي أقامته الرهبنة اليسوعية في لبنان سنة 2019، وتعرّفوا بفضل هذه الخبرة إلى الروحانيّة الإغناطيّة، وشكّلوا لدى عودتهم فريقًا فيما بينهم، للصلاة معًا والتعمّق بالروحانية وسمّوا أنفسهم الفريق الإغناطي. قام هؤلاء الرفاق الجدد بدعوتنا إلى العشاء يوم السبت فكانت فرصة للتعرّف إلى نشاطاتهم، ومسيرتهم، وتبادل الآراء والخبرات. مع هذه الذكريات، عدنا إلى لبنان وقد أضفنا حلقة جديدة في سلسلة العلاقة بين الرهبنة والعراق، لنكتشف ثمارها مع الوقت ولنكتشف ما هي الحلقة الجديدة التي سيدعونا الربّ إليها.

الدارس دانيال عطالله اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This