الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
توجّه ثلاثة يسوعيّين هم الأب نادر ميشيل من مصر، والأب فؤاد نخلة من سوريا، والدارس دانيال عطالله من لبنان، إلى أربيل، وبشكل خاص لمدينة عينكاوة، للمشاركة في أيّام عينكاوة للشباب التي امتدّت من 29 حزيران/يونيو إلى 1 تموز/يوليو 2023، تحت عنوان “إصنعوا هذا لذكري”.
شارك في النشاط حوالي 1500 شاب وشابة من 7 أبرشيّات عراقيّة، منها أبرشيّات أربيل وبغداد والموصل، والبصرة، ودهوك وغيرها. تمّ التحضير لهذا اللقاء من خلال لجنة شباب من أبرشية أربيل، وبإشراف سيّدنا بشّار وردة مطران أبرشيّة أربيل الكلدانيّة. شكّل سرّ الإفخارستيّا الموضوع الأساسي لهذه الأيّام، فكان الأب نادر ميشيل اليسوعي من بين المحاضرين الذين تكلّموا عن هذا السرّ. لكنّ البرنامج لم يقتصر على الشقّ التعليمي إنّما تضمّن أوقات صلاة وأوقات ترفيهيّة: الاحتفال بالذبيحة الإلهية، سهرة سجود، سهرة ترانيم، سهرة مواهب، مسابقة حول سرّ الإفخارستيا، دوري كرة قدم ودوري كرة الطاولة (ping pong). كان الهدف الأساسي لحضورنا، هو التعرّف إلى الشبيبة العراقيّة في بلدٍ كانت الرهبنة حاضرة فيه قديمًا، ولا زالت حاضرة فيه اليوم من خلال الJRS. ومن يعلم؟ قد تسمح الظروف أن يعود حضور الرهبنة في العراق بشكلٍ أغنى مع الوقت.
إن كان لقاء الشبيبة هو المركز الذي قامت رحلتنا على أساسه، فإنّ محيط المركز تزيّن بثلاثة زهور كان لها نصيبٌ أن تُضاف إلى ذكرياتنا. الزهرة الأولى هي مرورنا ببيت الJRS في أربيل والتعرّف إليه من الخارج. الأب أنطوان بومار، صديقنا اليسوعي في الربّ، لم نتمكّن من الالتقاء بك كون تاريخ عودتنا للبنان كان هو تاريخ عودتك لأربيل حيث تخدم مع الJRS، فها نحن نرسل إليك سلامًا في هذا المقال، وإن وقفتَ في مدخل البيت، يمكنك تخيّلنا ونحن نمرّ بك ونلقي السلام، يوم السبت 1 تموز/يوليو عند الساعة الواحدة من بعد الظهر. أمّا الزهرة الثانية، فترمز لبيتٍ بابُه البسمة، ومقعده البساطة، وهواؤه المحبّة. إنّه البيت الذي تعيش فيه أخوات يسوع الصغيرات في أربيل. احتفلنا بالقدّاس الإلهي وتناولنا الغذاء مرّتَين مع الأخوات في بيتهنّ إذ قمن بدعوتنا، وكان اللقاء بهنّ ممتع ومعزّي فعلًا. بالإضافة للقائَينا، كانت الراهبات قد التقيْنَ بالأب نادر في الفترة بين 25 و28 حزيران/يونيو من أجل ندوة روحيّة. نصل للزهرة الأخيرة، وهي ترمز للبذور التي تُزرَع على مهل وتُزهر مع الوقت. التقينا في النشاط بمجموعة عراقيّين كانوا قد شاركوا في الJRJ الذي أقامته الرهبنة اليسوعية في لبنان سنة 2019، وتعرّفوا بفضل هذه الخبرة إلى الروحانيّة الإغناطيّة، وشكّلوا لدى عودتهم فريقًا فيما بينهم، للصلاة معًا والتعمّق بالروحانية وسمّوا أنفسهم الفريق الإغناطي. قام هؤلاء الرفاق الجدد بدعوتنا إلى العشاء يوم السبت فكانت فرصة للتعرّف إلى نشاطاتهم، ومسيرتهم، وتبادل الآراء والخبرات. مع هذه الذكريات، عدنا إلى لبنان وقد أضفنا حلقة جديدة في سلسلة العلاقة بين الرهبنة والعراق، لنكتشف ثمارها مع الوقت ولنكتشف ما هي الحلقة الجديدة التي سيدعونا الربّ إليها.
الدارس دانيال عطالله اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
