أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة
في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.
Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
جاءت جائحة (كورونا) فغيّرت مفهوم المدرسة والمعلّم ونظام التربية؛ فلم تعد المدرسة تمثّل هذا الصرح من المباني الذي يحمل ذكريات الطالب، كما لم يعد المعلّم الشخص الذي يحاضر التلاميذ وجهًا لوجه، ويتفاعل معهم من خلال لغة الجسد. وكلّ ما سبق من سياقات جعل مفهوم التربية المتعارف عليه يختلف تمامًا، فأصبحنا نحاول أن نقرأ الأحداث لنفهم من جديد ماهيّة التربية في ظلّ هذه الظروف.
فنحن نعيش اليوم – أكثر من أي وقت مضى – مرحلةً صعبة؛ فلقد أثارت جائحة (كورونا) العديد من التحديات أمام أنظمتنا التربويّة، فوضعت قيودًا على الحياة العاّمة لم يكن من الممكن تصوّرها قبل بضعة أشهر فقط وازدادت حدّة التحدي الذي يواجه القيادة المدرسيّة حول كيفيّة استمراريّة العمليّة التعليميّة من مرحلة رياض الأطفال حتى نهاية التعليم الثانويّ؛ فالتقدّم في ظلّ هذه الأزمة يُعدّ أمرًا شاقًا، حيث لا توجد حلولٌ سهلة، وغالبًا ما لا توجد خطّة عمل دقيقة، ولا مسارات واضحة محدّدة مسبقًا، فكيف ستستمرّ العمليّة التعليميّة عندما لا نستطيع التنبّؤ بما سيحدث؟!
فمع إغلاق المدارس لم تتزعزع فرص التعلّم المباشر فحسب بل يتزعزع التفاعل الاجتماعيّ للطلّاب مع الأصدقاء والأقران والمعلّمين في المدارس أيضًا؛ ففي هذه الفترة عملنا على تهيئة البيئات التي تدعم المعلّمين والطلّاب وعائلاتهم للاستمرار في التواصل والتعلُّم في أثناء الجائحة سواء في المدرسة أو في المنزل، إما باستخدام الموارد التكنولوجيّة الموجودة أو الهواتف المحمولة.
لقد ألقى هذا الوباء الضوء على مشاكل مختلفة في أنظمتنا التعليميّة، لكنّه قدّم أيضًا فرصًا لابتكار الفِكَر الابداعيّة حول كيفيّة مواجهة هذه التحدّيات؛ ففي مثل هذه الأوقات وفي ظلّ قلّة المعلومات، انخرطت القيادة المدرسية والمعلّمون في الإبداع والمهنيّة للحفاظ على روابطهم مع الطلاب، وفي إيجاد التكنولوجيا المناسبة لاستمراريّة تواصل المعلّمين مع طلّابهم وأولياء أمورهم.
لقد غيّر (COVID-19) مفاهيم القيادة وممارساتها بشكل كبير؛ فإن الضغط مباشر على الجميع: أولياء الأمور والطلّاب والمعلّمين؛ فكلّهم موجودون الآن في عالم تعليميّ مُربك، جعلنا نمضي الجزء الأكبر من الوقت في التأثير والتفاعل مع الآخرين من خلال شاشة الكمبيوتر أو الهاتف، من خلال تمضية ساعات لا نهاية لها على المنصات مثل ((Teams أو (Zoom) أو غيرها، معتمدين على إرشادات وإجراءات وبروتوكولات يمكن أن تتغيّر بين ليلة وضحاها، وعلينا التعامل مع كلّ هذه المواقف المتغيّرة والتصرف بسرعة وبصيرة في الوقت نفسه، مع مراعاة الخيارات والعواقب والآثار الجانبيّة للإجراءات المتّخذة…
مرّ هذا العام الدراسي علينا كمن يسير على حبل من دون شبكة أمان، فلا أحد يستطيع أن يتنبّأ بما قد يكون أفضل الحلول وأفضل الإجراءات خلال هذه الأزمة، لكن هناك بعض المهارات والأساليب الفعّالة التي ساعدتنا كثيرًا على أداء دورنا خلال هذه الأزمة، وسوف نذكر بعضًا منها:
– القدرة على التأقلم حيث تتطلّب الأزمات منا التفكير بشكل خلّاق والتكيّف بسرعة مع الوضع المتغيّر، تغيير الاتّجاه بمرونة وسرعة إذا لزم الأمر، القدرة على اتّخاذ القرار الحاسم… إنّها تتطلب باختصار التعامل مع الوضع الفوريّ إضافةً إلى امتلاك رؤية مستقبليّة لتحقيق أفضل بيئة تعليميّة وتعلُّميَّة ممكنة.
– بناء العلاقات وإرساء الثقة المتبادلة في أزمةٍ ما ليس بالأمر السهل ويتطلّب من المسؤول أن يمتلك مهارة الاستماع الفعّال وقبول النصح والنقد والقدرة على إيصال آرائه بشفافيّة ومصداقيّة، وهذا ما جعلنا قادرين على توصيل رؤية مشتركة مقنعة ومدروسة وواقعيّة وقابلة للتحقيق.
– التواصل المستمر والواضح مع كافة عناصر العملية التعليميّة من طلّاب وأولياء أمور ومعلّمين، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعيّ والإنترنت وجميع أشكال التواصل الأخرى على نطاق واسع لضمان إرسال الرسائل الصحيحة إلى الأشخاص المناسبين، وقد تختلف وسائل الاتّصال في ثرائها، ولا سيما عندما تكون المعلومات مهمّة كما هي في الأزمة الحالية، ومن هنا علينا اختيار وسائل الاتصال الأنسب؛ فقد يتم استخدام وسائل متعدّدة سواء أكان عبر البريد الإلكترونيّ أو (Whatsapp) أو من خلال المنصّات على اختلافها وتنوّعها.
– القيادة التعاونيّة تعتبر توزيع مسؤوليّات القيادة والتفويض أكثر فاعلية من مناهج القيادة الأخرى في الأزمات، ويؤدّي ذلك إلى تحسين جودة القرارات المتّخذة حيث يمكن الحصول على وجهات نظر متعدّدة، خاصّة إذا كان كلّ فريق مستقلًا وذاتيّ الإدارة؛ فنموذج العمل عن بُعد يسمح ببناء الفرق على أساس مهارات أعضاء الفريق وقدراتهم بدلًا من القرب الجغرافيّ.
– أن تكون رحيمًا – في جميع الأوقات في أثناء هذه الأزمة – له أهميّة كبرى لضمان إنسانيّة القرارات.
في الواقع، يقف العالم اليوم عند مفترق طرق، فما هو مستقبل التعليم بعد (COVID-19)؟ وما المسار الذي ستسلكه المدارس؟ أعتقد أن هذه الجائحة سيكون لها تأثير كبير على كيفية التعلُّم والتعليم، وسوف نشهد زيادة في استخدام التعلّم والتعليم المعزّزَين بالتكنولوجيا من قِبَلِ الجامعات والمدارس وحتى الشركات، نحن شاهدون على إنشاء عصرٍ تكنولوجيّ جديد في خضمّ لحظة محوريّة في تاريخ البشريّة….
وعلى الرغم من كلّ ما سبق، وفيما تلعب التكنولوجيا دورًا أساسيًّا، فإن البعد الإنسانيّ للتعليم الفعّال هو الذي سيصنع الفرق.
The blast in the port of Beirut: Testimony of Fr. Jad Chebli, S.J
The blast in the port of Beirut was not just one of many that I have experienced, sometimes very closely, as a war child. Beirut blast on 4 august 2020 was an earthquake, an upheaval, an apocalypse.
The uprising of Lebanon: Testimony of Fr. Rabih el-Hourani, S.J
The October 17, 2019 revolution in Lebanon was a profound experience for me, filled with enthusiasm, contradictions, personal challenges, and deep wounds. From the very first days, I was swept up by the momentum of Lebanese youth dreaming of a better country, free from corruption and systemic injustices. Their energy, determination, and hope were contagious, and I felt immense joy in being among them, sharing their struggle, and marching alongside them in the streets of Beirut and other cities.
The financial crisis and the impoverishment of the Lebanese people: Testimony of Fr. Charbel Batour, S.J
Today, I want to share with you how Collège Notre-Dame de Jamhour faced and survived some of the worst crises in Lebanon’s history. Between 2017 and 2023, Lebanon experienced political turmoil, economic collapse, social unrest, and national disasters—each one threatening the very existence of its institutions, especially schools. Yet, despite these challenges, Jamhour endured, adapted, and even thrived, thanks to the support of some Jesuits, friends, families and benefactors. Let’s look at how the school navigated each crisis.
The recent war in Lebanon: Testimony of Fr. Salah Aboujaoudé, S.J
I will speak about what the recent war between Hezbollah and Israel stirred within me. Like many Lebanese—perhaps all—I felt a deep and overwhelming uncertainty about what this war would mean for our country. This uncertainty was already deeply rooted, given the more than two-year-long presidential vacuum and the gradual disintegration of state institutions.
لقاء الدارسين اليسوعيين في إقليم الشرق الأدنى والمغرب العربيّ: حوار حول الحياة الرسولية والتحديات المعاصرة
في يوم الأحد الموافق 12 كانون الثاني (يناير)، اجتمع مجموعة من الدارسين اليسوعيين، في مرحلة التدريب الرسوليّ، من مصر ولبنان والولايات المتحدة الأميركية في لقاء عبر الفيديو لمناقشة تجاربهم في الحياة الرسولية والتحديات التي يواجهونها. شارك في اللقاء جوزيف أشرف ورودي خليل الدارسَين في مصر، ومايكل جبريال ومايكل بيترو في لبنان، ودانيال عطالله في سوريا. وذلك تحت إشراف الأب ريكاردو خيمينيز، مسؤول التكوين في الإقليم.
An Appeal for a Council of Union
“I believe in one, holy, catholic and apostolic Church,” we profess in the Creed. But where is the one true Church to be found? The Orthodox claim that theirs is the one true Church, as do the Roman Catholics. Which is correct? There cannot be two true Churches, so it would seem that, to be a member of the one true Church, one has to choose either to be an Orthodox or a Roman Catholic.
What kind of tertianship are you doing?
More than one of the five Tertians enrolled in the Nicholas Kluiters European Tertianship Programme had to hear that question from friendly companions. Thankfully, the common response was a big smile. Eziokwu, Artur, Shigi, Matthew and Krystian met in Cairo last September for the launching of the 2024-2025 class.
Des retraites annuelles pour les prêtres séculiers
A la fin de l’année 2024, fin octobre et début décembre, j’ai accepté de donner deux retraites a des prêtres diocésains, l’une pour ceux d’Assiout et l’autre pour ceux de Souhag. Compte tenu de leur emploi du temps, chaque retraite a eu lieu du lundi au jeudi. Ce fut une expérience enrichissante qui m’a poussé à réfléchir sur ce service d’Eglise.
اجتماع مجموعة “الضفّتين” [ Deux rives ] في تونس
اجتمعت مجموعة “دو ريف” في تونس بين 30 ديسمبر و4 يناير.
كنا 10: 4 من الجزائر، 2 من تركيا، 2 من المغرب، 1 من إسبانيا و1 من إيطاليا. بالنسبة للجزء الأكبر، كنا منتظمين للمجموعة، باستثناء “فيكتور راموس”، الذي شارك لأول مرة.
Message du Père Provincial pour Nöel 2025
L’année 2024 a été particulièrement violente dans notre région. Nous avons vu la destruction de Gaza, et la violence dans la Cisjordanie. La région frontalière israélo-libanaise a été continuellement bombardée avec des centaines de milliers de personnes qui ont dû quitter leurs habitations des deux côtés de la frontière. Fin septembre 2024 cette guerre a franchi un nouveau palier avec des bombardements israéliens de la banlieue sud, étendus rapidement à tout le Liban où il y avait des membres de Hezbollah.
