l’Assemblée 2025 de l’IAJU
J’ai eu l’occasion de participer, avec Salim Daccache, Recteur de l’USJ, à l’Association Internationale des Universités Jésuites (IAJU) qui s’est tenu à Bogota du 30 juin au 4 juillet dernier.
خبرة الدارس بيشوي ايليا في دراسة الفلسفة
دخلتُ مرحلة دراسة الفلسفة وأنا أحمل في قلبي تساؤلات عديدة: لماذا ندرس الفلسفة في تكويننا الرهباني؟ وهل نحن بحاجة فعلًا إلى الفلسفة في واقعنا اليوم؟ وهل تخدم رسالتنا في خدمة الآخرين؟ وكوني أرغب في أن أسير في خطوات نحو أن أكون راهبًا يسوعيًا، أقدّم حياتي لله في خدمة الآخرين، كان سؤالي واضحًا: بماذا ستفيدني الفلسفة في هذا المسار؟
خبرة الدارس فواز سطّاح في دراسة الفلسفة
كان فضول دراسة الفلسفة هو فضول يسبق بداية الحياة الرهبانية، والسؤال الذي طرحته على نفسي عندما طلبت الرهبنة اليسوعية مني دراسة الفلسفة كجزء من التكوين الشخصي هو ماذا أريد من الفلسفة؟ وخاصة بغياب وجود أي خلفية مسبقة عن الفلسفة.
لعملي الرسوليّ في دمشق محوران: العلاج التحليليّ النفسيّ والتعليم المسيحيّ.
في ما يخصّ العمل التحليليّ، من السهل تصوّر مدى ارتفاع الطلب إليه نظرًا للظروف التي نعبر بها منذ أكثر من عشر سنوات ووباء الكورونا. هناك من يأتون بسبب وجود عائق نفسيّ ما (لا أحبّ استعمال كلمة المرض أو المريض في هذا المجال لما لها من خلفيّة سلبيّة جدًّا). وهناك من يأتي بسبب الوضع العامّ الذي نعيشه ولمعرفة كيفيّة حماية الذات وخاصّة الأطفال والشباب من أي انعكاس نفسيّ يمكن أن ينتج عن هذا الوضع. في المقابل هناك عددٌ لا يُستهان به من المهجّرين الذين، بسبب الغربة التي فُرضت عليهم بطريقة أو بأخرى، ظهرت لديهم العديد من الأزمات الشخصيّة والزوجيّة والعائليّة. فأصبحت ملزمًا بمتابعة هؤلاء الناس عن طريق وسائل الاتصال المختلفة. ما يعني أنّي أمارس هذا العمل يومياً لأكثر من 8 ساعات.
من ناحية التعليم المسيحيّ، لا نزال مستمرّين لكن أيضًا بسبب الأزمة، أغلبيّة المربّين الذين كوّنتهم على مدار السنين غادروا وبالتالي لديّ الشعور بالبدء من نقطة الصفر لتكوين كادر جديد يبقى مهددًّا دائماً بسبب السفر. الصيف الماضي (2020) لم أستطع تأمين الدورات التأهيليّة الصيفيّة التي أعتمد عليها كثيرًا في تأهيل المربّين وذلك بسبب وباء الكورونا.
أمران جديدان فرضا نفسهما بنفسهما:
1- منذ ظهور الوباء، وبسبب موقف الكنيسة الذي تجلّى فقط بنقل القداديس على وسائل الاتصال، ولم يكن لها أي كلمة تعزية لا بخصوص الأزمة بشكل عامّ ولا بسبب الوباء بشكل خاصّ، بدأت منذ أذار 2020 حتى الآن ببثّ محاضرات قصيرة مباشرة على صفحتي على الفيسبوك وعلى قناتي على اليوتيوب: «مباشر مع الأب رامي الياس». كل يوم ثلاثاء موضوع يخصّ الكتاب المقدّس والإيمان المسيحيّ. وكل يوم خميس موضوع عامّ: نفسيّ، تربويّ، إنسانيّ، الخ. المتابعة، في الحقيقة عالية جدًا. حتى الآن، مع ثلاث «استراحات»، قدمت 55 محاضرة. وسوف أتابع انشاالله في بداية شهر حزيران.
2- في نفس الاتّجاه، ونظرًا لانفصال الكنيسة ـــ تحديداً السلطة الكنسيّة ــــ عن الواقع، طالبت وبدأنا منذ سنة تقريباً بتنظيم سينودس كنسيّ، يشارك فيه جميع الناس بدون استثناء. قريبًا سنبدأ اللقاءات على صعيد كل الكنائس الكاثوليكيّة في دمشق وضواحيها لمناقشة محاور السينودس عسى أن نصل إلى تغيير مهم على هذا الصعيد.
والسفير البابويّ يتابع هذا العمل عن كثب وباهتمام كبير.
كما أتابع بين الحين وآخر مربّي التعليم المسيحيّ في اللاذقيّة.
اليوم القطريّ لليسوعيّين في مصر ٢٠٢٤
اجتمع الآباء اليسوعيون في مصر يومي الخميس والجمعة الموافق 7 و 8 مارس بمدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة، لإحياء اللقاء القطريّ السنويّ تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي”. وخلال هذين اليومين كان هناك فرصة للصلاة والاحتفال بالقداس الإلهيّ ولقاءات محبة لتبادل الأخبار وأيضًا كان هناك وقت لمناقشة ثلاثة مواضيع هامّة.
خلوة جماعة القدّيس يوسف – بيروت
اجتمعت جماعة القدّيس يوسف يوم السبت 16 آذار/ مارس 2024 لخلوتها في دير سيّدة الجمهور. ابتدأنا بصلاة الصباح مع نشيد للمسيح السيّد والخادم المتواضع والأمين، تبعه تلاوة المزمور 85، وثمّ قراءة من رسالة القدّيس بولس الأولى إلى تسالونيقي (1: 26 – 31)؛ وختمنا الصلاة مع طلبة “الأكتينيا” التي تُتلى بعد العظة في القدّاس البيزنطي.
JRS Irak : observatoire d’un monde, d’une région et de la Compagnie
أخبار ذات صلةJRS Irak accompagne sans distinction chrétiens, musulmans et yézidis dans quatre lieux géographiques différents de langue, de culture, de population : Qaraqosh (Bakhdida), Sinuni (Sinjar), Sharya (Dohuk) et Erbil. Cette année nous commémorerons les dix...
شركاء في مغامرة لاكتشاف الحبّ
أثناء دراستي الفلسفة بدأتُ أتساءل بشكلٍ أعمق عن ماهيّة الرسالة ومعناها بالنسبة لي، وأَخَذَ الجواب يتشكّل بداخلي تدريجيًّا حتّى مرحلة التدريب الرسوليّ، حيث عشتُ الرسالة واختبرتُ معناها “كحياة مشاركة”، مشاركة حياتي واختباري لله مع الآخرين من جهة، واستقبالي لمشاركات الأخرين لي واختبارهم الخاصّ للحياة من جهة أُخرى، حياة مُشاركة تُثمِر المزيد من الحياة، هي مشاركة تجلّيّات الله داخل كلّ منّا واكتشاف منابع الحبّ الموجود فينا، تلك التجلّيّات المتساوية في القيمة والقُدسيّة والمختلفة في الشكل والصياغة والتسمية، وهذا الحبّ الذي لا يمكن إعادة اكتشافه إلّا من خلال مغامرة نخوضها معًا كشركاء.
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة
حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.
Bridging East and West: The Pontifical Oriental Institute’s Legacy of Eastern Christian Studies
Rome, with its deep-rooted heritage as the cradle of the Catholic Church, might not immediately come to mind as a focal point for Eastern Christian studies. However, since its foundation in 1917 by Pope Benedict XV, the Pontifical Oriental Institute (PIO) has been a unique institution within the Catholic Church,
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة
اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.
خبرة رامي منير الرسوليّة
خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة
العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.
Retour à la case départ, un temps sabbatique à Boston College.
أخبار ذات صلةDepuis la fin du mois d’août 2023, je passe mon temps aux États-Unis, là où j’avais achevé mon travail doctoral en Christian Ethics, fin février 2007. Envoyé au Collège Notre-Dame de Jamhour, j’ai assuréplusieurs services au sein du Collège et ce,...
