أخبار ذات صلة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد

اجتمع الآباء اليسوعيون في مصر يومي الخميس والجمعة الموافق 7 و 8 مارس بمدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة، لإحياء اللقاء القطريّ السنويّ تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي”. وخلال هذين اليومين كان هناك فرصة للصلاة والاحتفال بالقداس الإلهيّ ولقاءات محبة لتبادل الأخبار وأيضًا كان هناك وقت لمناقشة ثلاثة مواضيع هامّة.

البداية كانت مع الأب روماني أمين عن رسالة مدرسة العائلة المقدسة في القاهرة، وخلال اللقاء طرح الأب روماني تحليلاً لواقع المدارس والتعليم الحاليّ في مصر، والتغييرات التي تحدث وتؤثر في مدرسة العائلة المقدسة، وماهية الإمكانات المتاحة والتحديات أمام تطور رسالة المدرسة وتقدمها بما يناسب الاحتياجات الحالية. وأشار إلى التغيير الحاصل بين ماضي المدرسة وحاضرها وكيف تتأثر بما يحدث في الواقع المصريّ من تغييرات اقتصادية وسياسية واجتماعية.  وقدم الأب روماني رؤية ومقترح لمدارس العائلة المقدسة خلال الثلاثون عاماً الآتية وعرض من خلالها فكرة تطوير نظام مدرسة العائلة المقدسة بمصر الجديدة PCH إلى نظام ال BAC Français بجميع مراحله وتبقى مدرسة العائلة المقدسة بالفجالة بنظام Bac National شاملة جميع المراحل أيضاً، وتشاركَ الجميع بأسئلة واقتراحات ومخاوف يجب التنبه لها حول هذا المُقترَح.

أما الموضوع الثاني فكان حول “الذكاء الاصطناعيّ”، عرضه المهندس جورج إسكندر، الذي قام بتعريفه وأشار إلى التطوّرات التي تطرّقت إليه في السنوات الأخيرة. وكان اللقاء مُبسّطاً وشيّقّا أظهره الحوار المتبادل الذي دار بين المهندس والآباء والأخوة. وتبادل الحاضرين وجهات النظر المختلفة بين مخاوف وإمكانيات تأثير الذكاء الاصطناعيّ مستقبلاً. 

وكان اللقاء الختاميّ مع الأب فاضل سيداروس تحت عنوان “نظرة إنسانية ولاهوتية إلى الذكاء الاصطناعيّ”، وأظهر فيه الأب فاضل كيف أن تطور الذكاء الاصطناعيّ في هذا العصر  يطرح على الإنسان أسئلة في صميم إيمانه وفكره. كما عرض فيه المفاهيم الجديدة والأسئلة الفلسفية واللاهوتية التي يطرحها تطوّر الذكاء الاصطناعيّ على الإنسان.

وفي النهاية، ترأس الأب جوزيف فوزي القداس الإلهيّ واختُتم اللقاء القطريّ بمائدة المحبة والأخوة.

بقلم المبتدئ بيشوي إيليا اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.

قراءة المزيد
Penser l’éducation en 2100

Penser l’éducation en 2100

L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?

قراءة المزيد
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.

قراءة المزيد
Share This