تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.
إنّها سنتي الثالثة في خبرتي الرسوليّة كمرشد معاون مع فوج كشّافة مدرسة سيّدة الجمهور. للفوج مرشد رئيسيّ هو الأب دُني ماير، يعاونه مرشدون آخرون. لماذا هذه الكثرة في وقتٍ اعتدنا أن يكون للفوج الكشفي في لبنان مرشد واحد؟ لأنّ الفوج يضمّ حوالي 850 كشّاف يتوزّعون على مختلف الوحدات بحسب الأعمار. يضمّ هذا الحقل الكشفي الكبير كشّافين تتراوح أعمارهم بين الـ 10سنوات والـ 26 سنة بشكل تقريبي. أمّا المجموعات التي أرافقها بشكلٍ مباشر، فهي فرقتَين من الكشافة، وفرقة من الدليلات تتراوح أعمارهم جميعًا بين 12 و16 سنة. تضمّ كلّ فرقة حوالي الـ60 كشّاف أو دليلة، بالإضافة إلى القادة الذين يتراوح عددهم بين 3 و5 لكلّ فرقة. تجتمع الفرق كلّ يوم جمعة من الساعة الثالثة إلى الساعة السادسة مساءً، بالإضافة إلى النشاطات والمخيّمات على مدار السنة.
وماذا أفعل أنا في هذا الحقل الواسع الذي يتخطّاني؟ أحضر أمامه كما يحضر الصيّاد أمام البحر الذي يتخطّاه. لنتخيّل أمامنا صيّاد السمك. حين أفكّر فيه، أراه يجلس أمام البحر لساعات. أراه يلقي سنّارته، وينتظر سمكته. لا يعرف الصيّاد ما سيأتيه سلفًا، لكنّه يكتشف غنيمته. أحيانًا، يعود فارغ اليديَن، وأحيانًا يعود بصيدٍ وفير. لكنّه حتّى في الأيّام التي يعود فيها من دون سمكٍ، علينا ألّا ننسى أنّه في هذا “الوقت الفارغ والضائع” ازدادَ أُلفةً مع البحر. لا أخفي عليكم، أنّني في العديد من المرّات، حين كنتُ أجد نفسي جالسًا في المخيّم، وكلّ كشّافٍ مشغولٌ بتحضيراته، كنتُ أقول في نفسي: “لماذا وعدتُهم أن أبقى معهم اليوم كلّه؟ أما كان يكفي أن أزورهم ساعتَين فقط؟”، لكنّني أثبت كما يثبت الصيّاد بصبرٍ. ثمّ يحصل أمرٌ ما، فيطرح عليّ أحدهم سؤالًا يؤدّي إلى نقاشٍ فكريّ، أم يطلب أحدهم مساعدةً فأتعرّف إليه من خلالها، أم ألاحظ أنّ هناك كشّافًا تعب فأطمئنّ عليه وأشجّعه. يحصل أمرٌ ما ببساطة، فنصطاد السمكة معًا! نعم نصطادها معًا، وهذا توضيحٌ لمن ظنّ أنّ السمكة هي الفتيان والفتيات في الكشّافة. قد ننظر إليهم أحيانًا كسمكات، لكنّني أرغب أن أتعلّم أن أنظر إليهم كصيّادين، نتعاون معًا في بحرٍ واحد. والسمكة التي نصطادها، تكون غذاءً لِكِلَينا. وما أجمل أن نأكلها معًا، مع صديقنا وقائدنا وأخينا الكبير يسوع، الذي ما زال ينتظرنا على الشاطئ كما انتظر التلاميذ من قبل، وهو يقول لنا: “تعالوا كُلُوا!”
الدارس دانيال عطالله اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
الخبرة الكبيرة ـ المبتدىء ألان الياس
من قلب يفيض بالشكر والامتنان المؤمن للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس الحاضر معي وفيَّ ومن خلالي برحمة لا توصف وحبٍ لا محدود، مصدر حياتي وغايتها. وبامتنان كبير للرهبانية اليسوعية وسخائها الكبير في مجال التنشئة والتكوين، التي اتاحت لي فرصة عيش الخبرة الكبيرة في جماعتين مختلفتين، في حين أن الهدف الأساسي لهذه الخبرة في كلا الجماعتين كان التركيز على تعلم اللغة الفرنسية التي أنا بأشد الحاجة إلى معرفتها وتعلمها، والتي درستها في معهد إتوال الخاص للغة لمدة 6 أسابيع، وقد كان وقتاً مثمراً للغاية، وعليه لم يكن لي من فرصة للمشاركة في عمل رسولي معين، إلا ما كان يُطلب مني بطريقة شخصية.

أحيانًا، يعود فارغ اليديَن،
كيف؟ والصلاة هي حضورنا أمام الله
حتى وإن لم نسمع كلماته.
لكن حضورنا أمامه حتما يغيرنا، فكيف عدنا فارغين؟