Ignatian Year Projects Newsletter #20
أخبار ذات صلةClick here for the full newsletterأخبار ذات صلة
صفحة جديدة للسنة الإغناطيّة
تحتفل رهبانيّتنا اليسوعيّة هذه السنة بحدثَين مهمَّين. الأوّل هو مرور 500 عام على بداية اهتداء القدّيس إغناطيوس مؤسّس رهبانيّتنا، والثاني هو مرور 400 عام على إعلانه قدّيسًا. وبهذه المناسبة أعلنت رهبانيّتنا هذا العام “عام إغناطيّ”. ولذلك قمنا بإنشاء صفحة على الفيس بوك خاصّة بكل فعاليّات وأنشطة الرهبانيّة اليسوعيّة في مصر
دعوات مختلفة في مناسبة إطلاق السنة الإغناطيّة
دعوات مختلفة في مناسبة إطلاق السنة الإغناطيّة
“أرى كلّ شيء جديدًا في المسيح”. تلك هي نقطة الالتقاء لحوار استمرّ خمسة أسابيع بين أعضاء اللجنة المنظِّمة للسنة الإغناطيّة. في هذه الفترة لم نتوقَّف عن طرح الأسئلة. ليس الغرض هنا الحصول على إجابات شافية واضحة، بل التعمُّق في خبرة التجديد. تنامت لجنة السنة الإغناطيّة مع الوقت، ولكنّ الأكيد أنَّ الفضل يرجع بالأساس إلى حماس مبتدئي الرهبنة وتشجيع المعلِّم الأب مراد أبوسيف. فما هو التجديد؟ خاطبتنا جميعًا أيقونة إغناطيوس حيث تولد من بين يديه فراشات تذهب في كلّ مكان. تفتح الروحانيّة الإغناطيّة طريقًا نحو الحرية، وباختبار الإنجيل يعيش المتريّض معنى الميلاد في الروح حيث التجديد يقود إلى الاختيار والجواب على دعوة “اتبعني”.
انضمّ إلينا ممثلين لجماعة الحياة المسيحيّة CVX وحركة الشبيبة الافخارستيّة MEJ. شاركونا الحوار حول التجديد، وحملت خبرتهم الروحيّة رغبات تقودنا إلى أبعد. فكان الاتّفاق على لقاء متعدِّد المحطّات، نعبِّر من خلاله عن معنى التجديد كما اختبرناه في جماعاتنا. التحضيرات اتَّسمت بالحذر بسبب ظروف الكورونا، لكنّ الرغبة في اللقاء كانت أقوى. وسط هذه الحالة من الإحباط والانغلاق والخوف بسبب هذا الوباء، ظهرت مبادرات من قِبل الجميع، غايتها أن نحتفل معًا. وفي يوم 28 مايو، كان اللقاء الذي افتتحه غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، إذ ترأّس قدّاس افتتاح السنة. شاركنا في هذا القدَّاس أصحاب النيافة المطارنة الذين جاؤوا من مختلف الكنائس لمشاركتنا هذه الفرحة. ولقد تأثرنا جميعًا بكلمة سيدنا إبراهيم التي استعرض فيها جوانب أساسيّة من الروحانيّة الإغناطيّة: الرسالة في قلب الصلاة، الفقر الروحيّ والتواضع مع المسيح المصلوب لخدمة الكنيسة. ومن ثمّ افتتح غبطة البطريرك معرضًا للصور والذي حمل مساهمات شخصيّة من القريبين لروحانيّتنا حول موضوع الاهتداء. اختتمنا اللقاء بلقمة محبّة مع محاولة الانتباه لجميع شروط التباعُد الاجتماعيّ، وهو بالأمر العسير لو تعرفون بلادنا العزيزة وضرورة التلاصق الاجتماعيّ فيها.
ننهي مشاركتنا بهدية اللقاء والتي كانت عبارة عن نبات صغير في طور النمو، يتجذَّر في بيئته ويسعى نحو الأبعد. تلك كانت دعوتنا في نهاية اللقاء الذي يبتغي أن يفتح آفاقنا نحو بداية سنة الاهتداء. وماذا بعد؟ علينا أن نترك أنفسنا لهداية روح الله، روح الاهتداء والتجديد. لا تزال السنة في بدايتها، تدعونا أن نستغلّ هذه الفرصة للتعمُّق في جذورنا من أجل أن ننمو في كنيستنا ونصغي إلى الروح الذي يقودنا إلى أبعد.
بفرحٍ وقلوبٍ مضطرمة – الذكرى السنويّة العاشرة لاستشهاد الأب فرانس ڤان دِر لوخت اليسوعيّ
في حمص، في المدينة الّتي لم يخذلها ولن يتركها الأب فرانس، اجتمع لفيف من المؤمنين بحضور ممثّلي الكنيسة المحلّيّة بأطيافها كافّة، حبًّا ورغبة في الاحتفال وشكر الله على شهادة هذا الكاهن الهولّنديّ الّذي قدّم لأبناء سوريا الكثير حتّى الموت.
Jesuits in Mesopotamia
Fifty-five years after the expulsion of the Jesuits of Al Hikma University from Iraq in 1969—the Jesuits of Baghdad College had already been expelled in 1968—the Jesuits have bought a house in Baghdad.
Enseigner: acte de résistance dans des temps sombres
Comme de nombreux compagnons jésuites, je suis enseignant à l’USJ, à Beyrouth et sur le campus de Tripoli. De plus, je suis enseignant à Sciences-Po Paris depuis 11 ans.
بوجود اختلافاتنا نحقق الحياة الجماعية – ندوة للابتداء المشترك
أخبار ذات صلةبهذه الروح انطلقت ندوة الحياة الجماعية لمبتدئي الرهبانيات في مصر، والتي قدمها الأب نادر ميشيل اليسوعي، حيث تناول الأب نادر أهمية تنبيه أنفسنا باستمرار بأننا كلنا أبناء للآب في الروح، وأنه لا يمكن أن نحقق الحياة الجماعية من دون الاعتراف بإنسانيتنا وعيشها...
اليوم القطريّ لليسوعيّين في مصر ٢٠٢٤
اجتمع الآباء اليسوعيون في مصر يومي الخميس والجمعة الموافق 7 و 8 مارس بمدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة، لإحياء اللقاء القطريّ السنويّ تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي”. وخلال هذين اليومين كان هناك فرصة للصلاة والاحتفال بالقداس الإلهيّ ولقاءات محبة لتبادل الأخبار وأيضًا كان هناك وقت لمناقشة ثلاثة مواضيع هامّة.
خلوة جماعة القدّيس يوسف – بيروت
اجتمعت جماعة القدّيس يوسف يوم السبت 16 آذار/ مارس 2024 لخلوتها في دير سيّدة الجمهور. ابتدأنا بصلاة الصباح مع نشيد للمسيح السيّد والخادم المتواضع والأمين، تبعه تلاوة المزمور 85، وثمّ قراءة من رسالة القدّيس بولس الأولى إلى تسالونيقي (1: 26 – 31)؛ وختمنا الصلاة مع طلبة “الأكتينيا” التي تُتلى بعد العظة في القدّاس البيزنطي.
JRS Irak : observatoire d’un monde, d’une région et de la Compagnie
أخبار ذات صلةJRS Irak accompagne sans distinction chrétiens, musulmans et yézidis dans quatre lieux géographiques différents de langue, de culture, de population : Qaraqosh (Bakhdida), Sinuni (Sinjar), Sharya (Dohuk) et Erbil. Cette année nous commémorerons les dix...
شركاء في مغامرة لاكتشاف الحبّ
أثناء دراستي الفلسفة بدأتُ أتساءل بشكلٍ أعمق عن ماهيّة الرسالة ومعناها بالنسبة لي، وأَخَذَ الجواب يتشكّل بداخلي تدريجيًّا حتّى مرحلة التدريب الرسوليّ، حيث عشتُ الرسالة واختبرتُ معناها “كحياة مشاركة”، مشاركة حياتي واختباري لله مع الآخرين من جهة، واستقبالي لمشاركات الأخرين لي واختبارهم الخاصّ للحياة من جهة أُخرى، حياة مُشاركة تُثمِر المزيد من الحياة، هي مشاركة تجلّيّات الله داخل كلّ منّا واكتشاف منابع الحبّ الموجود فينا، تلك التجلّيّات المتساوية في القيمة والقُدسيّة والمختلفة في الشكل والصياغة والتسمية، وهذا الحبّ الذي لا يمكن إعادة اكتشافه إلّا من خلال مغامرة نخوضها معًا كشركاء.
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة
حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.
Bridging East and West: The Pontifical Oriental Institute’s Legacy of Eastern Christian Studies
Rome, with its deep-rooted heritage as the cradle of the Catholic Church, might not immediately come to mind as a focal point for Eastern Christian studies. However, since its foundation in 1917 by Pope Benedict XV, the Pontifical Oriental Institute (PIO) has been a unique institution within the Catholic Church,
