Reflection from the Shelter – Michael Petro
The first people to arrive came from Dahiyyeh and from the closer parts of the South – Bangladeshi and Sudanese individuals and families, fleeing from bombing that had begun over the night. Many of them had stayed with us in 2024 and remembered the hospitality of the Jesuits, the St. Joseph Church and the Arrupe Migrant Center, and the care of the Jesuit Refugee Service over that time.
عشرون سنة ندوات…للأب نادر ميشيل اليسوعيّ
“إيقاظ العاطفة الروحية”، “عاطفتنا وحياة الله فينا”، “الأبوة – الأمومة والبنوة”، “من العزلة إلى الخصوبة”، “العنف والوداعة”، “الصداقة”، “الشعور بالعجز وقدرة الله فينا”، “الفرح دعوة حياتنا”، “ربي فيك أرتاح”، “من الشك إلى الشكر”، “يسوع في واقعنا رجال ونساء”، “الشعور بالرضا”، “القرار”، “الصدق والحقيقة”، البركة واللعنة”، “منتصف العمر: الولادة الجديدة”، “الأمان والتقدير”، “نحن والزمن”، الحياة حلوة”… 19 عنواناً متنوعاً لندوات الأب نادر ميشيل على مدار 20 عاماً منذ 2007 وحتى 2026، توقفت سنة واحدة وقت جائحة كورونا، وصدرت جميعها في 18 كتاباً لدار المشرق في انتظار كتاب ندوة 2026 “الحياة حلوة”. حضرت شخصياً 17 ندوة منها وتخلفت عن اثنتين لظرفي سفر ومرض.
ENTRE DESERT ET OCEAN : UN SABBAT AUX CANARIES
Les mois sabbatiques ont commencé un peu à la hâte. À peine le temps de refermer à Beyrouth l’hommage au P. Camille Héchaimé le 5 décembre que déjà il fallait partir. L’Espagne ouvrait la marche, avant que l’Atlantique ne m’attende plus au sud, aux îles Canaries.
نشاط أغصان الكرمة هو نشاط مسيحيّ إفخارستيّ يهدف إلى تكوين الانسان على المستوى الروحيّ والانسانيّ ويجعله ملتزمًا في مجتمعه على غرار يسوع المسيح، ليشهد بالقول والفعل لإله الحبّ الذي تجسّد ويتجسّد كلّ يوم في قلوبنا. ولد النشاط في مصر سنة 1932، وهو جزء من نشاط عالميّ أكبر يعرف بالحركة الإفخارستيّة للشباب. وفي العام 1949 حصل النشاط في مصر على تصريح من بابا روما لقبول عضويّة المسيحييّن الأرثوذكس ومنذ ذلك الحين أصبح للنشاط بمصر طابعٌ مميز جدًا: “نشاطٌ مسكونيّ”. وفي العام 1976 تمّ تمصير الاسم ليصبح “نشاط أغصان الكرمة”.
يشارك في “أغصان الكرمة” أكثر من 4000 عضو، و700 رائد على مستوى 6 محافظات في مصر: القاهرة، والإسكندرية، والمنصورة، والمنيا، وأسيوط وسوهاج.
مع بداية موجة وباء كورونا المستجدّ، سعى نشاط “أغصان الكرمة” في مصر إلى إيجاد طرق جديدة للتواصل مع الأعضاء واستمرار رسالة النشاط في ظلّ الظروف المستجدّة من التباعد الاجتماعيّ وتوقّف الدراسة. فظهرت مبادرات متعددة من المدارس والرعايا، حيث بادر الروّاد والأعضاء باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ لعكس طاقات الحياة (شعار العام الماضي) وبثّ رسائل الرجاء والفرح من خلال الاشتراك في إعداد فيديوهات مفرحة وشهادات حياتيّة مختلفة أثارت نشاطًا ملحوظًا على وسائل التواصل الاجتماعيّ.
ومع استمرار الحجر والإجراءات الاحترازيّة، توجّه النشاط لاستخدام التواصل عبر الإنترنت وسيلةً لاستئناف حركة النشاط لخدمة أولادنا وبناتنا واستمرار اجتماعاتنا.
ومن ثمّ، بدأت السنة الحاليّة في سبتمبر 2020 بشعار “يا صاعدي الجبال، لنبصر ألوانًا جديدة، ونحملها للمدينة”، حيث دُعينا في النشاط للانتباه إلى مسيرة حياتنا مع الله واكتشاف عهود محبّته لنا، وأنّه اختارنا لنحمل رسالة محبّة الله للمجتمع.
وعلى ضوء شعار السنة، انطلقت الفرق في المحافظات المختلفة في مسيرتها، بعضها عبر الإنترنت والبعض الآخر في المدارس والكنائس حسب أوضاع كل مكان والإجراءات الاحترازيّة فيه.
كما تمّ إطلاق بعض المشروعات بالتعاون بين المحافظات المختلفة منها فيديو أغنية الشعار وألبوم أغاني الصيف للنشاط، ومسيرة أونلاين لروّاد الجامعة. بالإضافة إلى مبادرة معسكرات ألوان الصيف لرسل الكرمة في مصر (المرحلة الثانويّة) حيث تمّ عرض 6 خبرات مختلفة على الأعضاء ليقوم كل عضو باختيار الخبرة المناسبة له وضمان مشاركة عدد محدود في كل خبرة من أجل الحفاظ على سلامة الأعضاء.
والآن، مع بدء سنة الاهتداء، واشتراك النشاط في احتفالاتها ومسيرتها، انطلقت فرق متعددة في مسيرات جديدة: منها فريق إعداد شعار السنة الجديدة، وفرق إعداد معسكرات الصيف لكبار الشهود، والرسل ومعسكرات التكوين، والتي تمّ التوجه إلى تعديل شكل بعضها المعتاد لتلبية الاحتياج ولاستيعاب الأعداد مع الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة للحفاظ على سلامة الأعضاء والروّاد.
واليوم، يستمرّ أعضاء الفرق والمجموعات المختلفة في النشاط في التقدّم في مسيراتهم المختلفة، مع الاتّحاد في الروح والرؤية.
الأب إيهاب سمير
وسائل التواصل المعاصرة في خدمة الرياضات الروحيّة
يوم ٨ مارس / آذار ٢٠٢٠، حين دخلت البلاد تدريجيًّا في الحجر الصحّيّ بسبب جائحة كورونا، كلّمني أخي قائلًا “ها إنّ الناس تدخل بيوتها ولا تعرف كيف تقضي وقتها… هوذا الوقت المناسب لرياضة روحيّة في البيت.” وهكذا نشأت رياضة “خلّيك بالبيت”. من خلال الفايسبوك والواتسآب، أرسلتُ يوميًّا، ولمدّة ستّ عشرة يومًا، نصًّا يحتوي فكرة روحيّة واقتراح تأمّل في الإنجيل. وانتشرت تلك الرياضة انتشارًا واسعًا في الأوساط العربيّة في العالم كلّه. ممّا شجّعني على أن أرسل سنويًّا بالطريقة نفسها تساعيّة تأمّليّة قبل عيد الميلاد ورياضة روحيّة بيتيّة خلال أسبوع الآلام.
l’Assemblée 2025 de l’IAJU
J’ai eu l’occasion de participer, avec Salim Daccache, Recteur de l’USJ, à l’Association Internationale des Universités Jésuites (IAJU) qui s’est tenu à Bogota du 30 juin au 4 juillet dernier.
خبرة الدارس بيشوي ايليا في دراسة الفلسفة
دخلتُ مرحلة دراسة الفلسفة وأنا أحمل في قلبي تساؤلات عديدة: لماذا ندرس الفلسفة في تكويننا الرهباني؟ وهل نحن بحاجة فعلًا إلى الفلسفة في واقعنا اليوم؟ وهل تخدم رسالتنا في خدمة الآخرين؟ وكوني أرغب في أن أسير في خطوات نحو أن أكون راهبًا يسوعيًا، أقدّم حياتي لله في خدمة الآخرين، كان سؤالي واضحًا: بماذا ستفيدني الفلسفة في هذا المسار؟
خبرة الدارس فواز سطّاح في دراسة الفلسفة
كان فضول دراسة الفلسفة هو فضول يسبق بداية الحياة الرهبانية، والسؤال الذي طرحته على نفسي عندما طلبت الرهبنة اليسوعية مني دراسة الفلسفة كجزء من التكوين الشخصي هو ماذا أريد من الفلسفة؟ وخاصة بغياب وجود أي خلفية مسبقة عن الفلسفة.
خبرة الدارس رامي برنابا في دراسة الفلسفة
لم تكنْ رحلتي الجامعيةُ مجرّدَ تَحصيلٍ أكاديميّ، بل تحوّلًا في الوعي والذاتِ، وسيرًا في دربِ البحثِ عن المعنى والغايةِ في عالمٍ تتسارعُ فيه وتيرةُ الحياةِ وتزدادُ التحدّياتُ. سأروي لكم فصولَها من السنَةِ الأولى إلى نهايةِ هذه المرحلةِ التي بدأتْ ولم تنتهِ.
خبرة الدارس جوليان زكّا الراسي في دراسة الفلسفة
حين أستعيد مشواري الجامعي في بيروت، أشعر بامتنان عميق يغمرني. لقد كانت هذه الرحلة أكثر من مجرّد مرحلة دراسيّة، بل كانت تجربة حيّة وممتعة أثرتني على كل المستويات. عشت خلالها حياة جامعيّة نابضة، لا في الكتب والمحاضرات فقط، بل في العلاقات واللقاءات، في اللحظات الصغيرة والمواقف الكبيرة، في الأسئلة التي طرحتها، وفي الأجوبة التي وُلدت من رحم النقاش.
Le Pape Francois en Turquie
Le 5 janvier 1964, eut lieu une rencontre historique entre le Pape Paul VI et Athénagoras 1er, Patriarche Oecuménique de Constantinople. Un an après, il y a donc près de 60 ans aujourd’hui, fut lue à Rome et à Istanbul une Déclaration commune de ces mêmes Pape et Patriarche, qui exprimait leur décision d’enlever de la mémoire et de l’Eglise les sentences d’excommunication de l’année 1054. En juillet 1967, Paul VI s’est alors rendu pour deux jours en Turquie où il a rencontré les autorités civiles et religieuse du pays, en particulier le Patriarche, et la communauté catholique.
Pope Francis’ Apostolic Journeys to the Holy Land (2014) and Iraq (2021)
The iconic gesture of Pope Francis stooping down to touch the water at the Baptism Site of Jesus in Jordan highlights the importance of Francis’ Apostolic Journey to the Holy Land in 2014 as well as his personal embodiment of a servant Church that kneels to serve. The three-day pilgrimage, which took place from May 24-26, 2014, marked the 50th anniversary of the historic meeting between Pope Paul VI and Greek Orthodox Ecumenical Patriarch Athenagoras in Jerusalem on January 6, 1964.
Le Pape François et l’Égypte : Un pèlerin de paix sur les pas de la fraternité
Le pape François s’est rendu en Égypte les 28 et 29 avril 2017, à l’invitation d’Al-Azhar, pour participer à la « Conférence internationale pour la paix ». Il s’agissait de la première visite d’un pape dans le pays depuis celle de Jean-Paul II en 2000. Cette visite est intervenue dans un contexte marqué par les attentats du Dimanche des Rameaux contre les églises coptes d’Alexandrie et de Tanta (située à mi-chemin entre Le Caire et Alexandrie, dans le delta du Nil). Le choix de maintenir ce voyage malgré les risques fut un geste à la fois prophétique et pastoral.
Bridging Worlds: A Jesuit’s Journey Through the Scriptures, Rome, and the Arabic Christian Tradition
Living and studying in Rome has given me a privileged vantage point into both the international character of the Society of Jesus and the deep catholicity, the universality, of the Church. Within my own community, I have shared life with Jesuits from every continent, each bringing their own history, theological intuitions, and pastoral practices. This experience has stretched my heart and broadened my mind. At the same time, being in Rome allows me to experience the universal Church not as a distant institution but as a living, breathing communion of cultures and voices.
