أخبار ذات صلة
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.

قراءة المزيد
Penser l’éducation en 2100

Penser l’éducation en 2100

L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?

قراءة المزيد
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.

قراءة المزيد

يوم ٨ مارس / آذار ٢٠٢٠، حين دخلت البلاد تدريجيًّا في الحجر الصحّيّ بسبب جائحة كورونا، كلّمني أخي قائلًا “ها إنّ الناس تدخل بيوتها ولا تعرف كيف تقضي وقتها… هوذا الوقت المناسب لرياضة روحيّة في البيت.” وهكذا نشأت رياضة “خلّيك بالبيت”. من خلال الفايسبوك والواتسآب، أرسلتُ يوميًّا، ولمدّة ستّ عشرة يومًا، نصًّا يحتوي فكرة روحيّة واقتراح تأمّل في الإنجيل. وانتشرت تلك الرياضة انتشارًا واسعًا في الأوساط العربيّة في العالم كلّه. ممّا شجّعني على أن أرسل سنويًّا بالطريقة نفسها تساعيّة تأمّليّة قبل عيد الميلاد ورياضة روحيّة بيتيّة خلال أسبوع الآلام.

في صيف ٢٠٢٠ وحتّى نهاية جائحة كورونا شاع استخدام تطبيق زوم وغيره لا في مجال العمل فحسب، بل في نطاق التكوين الروحيّ والدينيّ، فانتشرت المحاضرات والأحاديث الروحيّة ونجحت بعض المنصّات الإلكترونيّة بجذب مشاهدين ومستمعين كثر ليلتقوا بمتحدّثين معروفين. كما انتشرت طريقة “الويبينار”، أي الحلقات الدراسيّة أو التدريبيّة على منصّة زوم أو تيمز أو ما شابهها. في هذا الإطار قدّمتُ الرياضة الروحيّة في الحياة اليوميّة على مدى أربعة وثلاثين أسبوعًا، يعاونني فريق من المرافقين الروحيّين ومن الفنّيّين. كنتُ ألقي الرياضة بطريقة الويبينار، وأرفق حديثي الأسبوعيّ بكتيّب يتضمّن الحديث الروحيّ والنصوص الّتي يجب التأمّل فيها. وكان المشتركون يتواصلون مع المرافقين لكي يتابعوا معهم المسيرة.

ولكن قد تكون سنة ٢٠٢٥ الأكثر خصوبة في مجال التكوين الروحيّ على وسائل التواصل. فبالإضافة إلى الرياضة في الحياة الّتي تحضّرها جماعة رفاق الكرمة في مصر لمدّة أربعة أسابيع خلال الصوم، أقمتُ ويبينار بعنوان “عدالة وسلام. كيف نفكّر مسيحيًّا في شؤون السياسة؟” (٢٠٠ مشارك)، وآخر في موضوع القراءة الإلهيّة lectio divina (٥٣٠ مشارك)، ونادي قراءة، حيث التقينا أسبوعيًّا على منصّة زوم لقراءة كتابي “اختر الحياة” فصلًا بعد فصل (٢٧٥ مشارك). وباللغة الفرنسيّة قدّمت ندوة “رجاء جديد للحياة المكرّسة. المحاور الأربعة للتجديد الرهبانيّ.” على مدى ثمانية لقاءات، شارك فيها ١٧٠ شخصًا من أماكن مختلفة منها فرنسا وإسبانيا والبرازيل وساحل العاج والفيليبين، عدا مصر ولبنان وسوريا.

يساعدني في هذا العمل أشخاص كثيرون تذوّقوا جمال الحياة الروحيّة ولهم من الغيرة على نموّ الناس روحيًّا ما يدفعهم للعطاء من القلب. بفضلهم نشأت منصّة “اليقظة” الّتي تجمع كلّ أنشطتنا.

الأب داني يونس اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.

قراءة المزيد
Penser l’éducation en 2100

Penser l’éducation en 2100

L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?

قراءة المزيد
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.

قراءة المزيد
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.

قراءة المزيد
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.

قراءة المزيد
Share This