أخبار ذات صلة
زمنُ انتظار – مؤيّد معايعة

زمنُ انتظار – مؤيّد معايعة

ما أحياه هذه الأيام هو انتظارٌ بالمعنى الحرفيّ؛ أترقّب وأنتظر الكثيرَ من الأمور؛ أنتظر انتهاء هذه المرحلة الأولى من دراسة اللاهوت في باريس، وأنتظر تحديد مصير المرحلة القادمة من الدراسات، ما هي وأين ستكون؟ أنتظر أيضًا الفروغ من رسالة التّخرّج ومناقشتها؛ كما قلت: “أنا أنتظر الكثير”.

قراءة المزيد
طريقة حبّ – الأخ باسم عادل

طريقة حبّ – الأخ باسم عادل

وصلتُ إلى مدينة ميلانو بإيطاليا منذ خمسة أشهر، وأشعر مؤخرًا أنّني وجدتُ الإيقاع اليوميّ المريح بين الدراسة والحياة الجماعيّة والصلاة، بعد فترة من التأقلم والاكتشاف والتي بدأت بتعلُّم اللغة، حيث شعرتُ كأنّني طفل يسعى إلى التعبير عن نفسه والتواصل مع الأخرين بكلمات قليلة وصِيَغ بدائية، إنها خبرة مُثابَرة وصبر. في حين كان اكتشاف جمال المدينة ومعالمها الثقافيّة خبرة غنيّة وممتعة، خصوصًا مؤسّساتها الفنّيّة وتقدير مجتمعها للفنون، وهو السبب الرئيسيّ الذي جعلني اختارها كمكان لدراسة الفنّ، فبها “أكاديميّة بريرا للفنون” حيث بدأتُ دراساتي العليا في النحت، وبها أيضًا “مؤسسة سان فيديلي الثقافيّة والفنّيّة” للرهبانيّة اليسوعيّة التي أعيش في جماعتها.

قراءة المزيد

نشاط أغصان الكرمة هو نشاط مسيحيّ إفخارستيّ يهدف إلى تكوين الانسان على المستوى الروحيّ والانسانيّ ويجعله ملتزمًا في مجتمعه على غرار يسوع المسيح، ليشهد بالقول والفعل لإله الحبّ الذي تجسّد ويتجسّد كلّ يوم في قلوبنا. ولد النشاط في مصر سنة 1932، وهو جزء من نشاط عالميّ أكبر يعرف بالحركة الإفخارستيّة للشباب. وفي العام 1949 حصل النشاط في مصر على تصريح من بابا روما لقبول عضويّة المسيحييّن الأرثوذكس ومنذ ذلك الحين أصبح للنشاط بمصر طابعٌ مميز جدًا: “نشاطٌ مسكونيّ”. وفي العام 1976 تمّ تمصير الاسم ليصبح “نشاط أغصان الكرمة”. 

يشارك في “أغصان الكرمة” أكثر من 4000 عضو، و700 رائد على مستوى 6 محافظات في مصر: القاهرة، والإسكندرية، والمنصورة، والمنيا، وأسيوط وسوهاج.

مع بداية موجة وباء كورونا المستجدّ، سعى نشاط “أغصان الكرمة” في مصر إلى إيجاد طرق جديدة للتواصل مع الأعضاء واستمرار رسالة النشاط في ظلّ الظروف المستجدّة من التباعد الاجتماعيّ وتوقّف الدراسة. فظهرت مبادرات متعددة من المدارس والرعايا، حيث بادر الروّاد والأعضاء باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ لعكس طاقات الحياة (شعار العام الماضي) وبثّ رسائل الرجاء والفرح من خلال الاشتراك في إعداد فيديوهات مفرحة وشهادات حياتيّة مختلفة أثارت نشاطًا ملحوظًا على وسائل التواصل الاجتماعيّ.

ومع استمرار الحجر والإجراءات الاحترازيّة، توجّه النشاط لاستخدام التواصل عبر الإنترنت وسيلةً لاستئناف حركة النشاط لخدمة أولادنا وبناتنا واستمرار اجتماعاتنا. 

ومن ثمّ، بدأت السنة الحاليّة في سبتمبر 2020 بشعار “يا صاعدي الجبال، لنبصر ألوانًا جديدة، ونحملها للمدينة”، حيث دُعينا في النشاط للانتباه إلى مسيرة حياتنا مع الله واكتشاف عهود محبّته لنا، وأنّه اختارنا لنحمل رسالة محبّة الله للمجتمع.

وعلى ضوء شعار السنة، انطلقت الفرق في المحافظات المختلفة في مسيرتها، بعضها عبر الإنترنت والبعض الآخر في المدارس والكنائس حسب أوضاع كل مكان والإجراءات الاحترازيّة فيه.

كما تمّ إطلاق بعض المشروعات بالتعاون بين المحافظات المختلفة منها فيديو أغنية الشعار وألبوم أغاني الصيف للنشاط، ومسيرة أونلاين لروّاد الجامعة. بالإضافة إلى مبادرة معسكرات ألوان الصيف لرسل الكرمة في مصر (المرحلة الثانويّة) حيث تمّ عرض 6 خبرات مختلفة على الأعضاء ليقوم كل عضو باختيار الخبرة المناسبة له وضمان مشاركة عدد محدود في كل خبرة من أجل الحفاظ على سلامة الأعضاء.

والآن، مع بدء سنة الاهتداء، واشتراك النشاط في احتفالاتها ومسيرتها، انطلقت فرق متعددة في مسيرات جديدة: منها فريق إعداد شعار السنة الجديدة، وفرق إعداد معسكرات الصيف لكبار الشهود، والرسل ومعسكرات التكوين، والتي تمّ التوجه إلى تعديل شكل بعضها المعتاد لتلبية الاحتياج ولاستيعاب الأعداد مع الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة للحفاظ على سلامة الأعضاء والروّاد.

واليوم، يستمرّ أعضاء الفرق والمجموعات المختلفة في النشاط في التقدّم في مسيراتهم المختلفة، مع الاتّحاد في الروح والرؤية.

الأب إيهاب سمير

أخبار ذات صلة
Que vivent les jésuites en Algérie

Que vivent les jésuites en Algérie

Mais que faites-vous là-bas ? » nous demande-t-on de loin, comme s’il n’y avait rien à faire pour des jésuites, là où il n’y a pas de chrétiens, où il n’y a qu’une société qui semble figée aux yeux du reste du monde (sauf l’initiative en suspens du mouvement populaire de 2019

قراءة المزيد
Share This