أخبار ذات صلة
Luke Olsen, the Newcomer to our province

Luke Olsen, the Newcomer to our province

My name is Luke and I’m happy to introduce myself to the province. I was born in Washington State in the western part of the United States. At university I studied French, theology, and peace studies. After university I studied theology again, earning a master’s degree in theology before entering the Society of Jesus in 2021.

قراءة المزيد

ما أحياه هذه الأيام هو انتظارٌ بالمعنى الحرفيّ؛ أترقّب وأنتظر الكثيرَ من الأمور؛ أنتظر انتهاء هذه المرحلة الأولى من دراسة اللاهوت في باريس، وأنتظر تحديد مصير المرحلة القادمة من الدراسات، ما هي وأين ستكون؟ أنتظر أيضًا الفروغ من رسالة التّخرّج ومناقشتها؛ كما قلت: “أنا أنتظر الكثير”.
أمام كُلّ هذه الانتظارات والتوقعات والمخاوف أحيانًا، أستمرّ في حياتي اليوميّة كالمعتاد، ما بين الدّراسة وبعض من الأنشطة الرّسوليّة والتّكوينيّة. في هذا السّنة أقوم بخبرةٍ رسوليّة في سجنٍ للرجال هنا في باريس. نذهب كُلّ يوم أحد من السّاعة السّابعة صباحًا وحتى الظّهيرة، ونقضي وقتنا بين الاحتفال بالقدّاس الإلهيّ والحديث بعدها مع المساجين. أكثر ما يشدّني في هذه الخبرة، هو أنَّ معظم هؤلاء الموقوفين لا يجدون أحد من عائلاتهم أو أصدقائهم لزيارتهم، فليس لهم أحد إلّا نحن، وأشعر أحيانًا بسعادتهم عند رؤيتنا كلّ أسبوع، يستبشرون في وجهنا تعزيةً لهم في وحدتهم، في حين أنّهم هم مَنْ يُعزوننا دائمًا بسبب ثباتِهم وصبرهم في هذه الخبرةِ المؤلمة والصّعبة. كثيرًا ما أشعرُ بتعزيةٍ من أحدهم، كلما حاول أن يشاركني ما يحياه في هذه الخبرة، والأجمل عندما يشاركوننا خبرَ اقتراب خروجهم ومغادرتهم للسجن، فهم بهذا يذكرونني بذلكَ المقطعِ الإنجيليّ الّذي يرويه يسوع حول الخروف الضّالّ والدرهم المفقود، فعندما يجدهما صاحبيهما يفرحان ويطلبان من الأصدقاء والجيران أنْ يفرحوا لفرحهم. أحملُ رغبتهم في قلبي، وأنتظرُ أن يُغادروا هذا المكان، وألّا يعودوا إليه أبدًا، أنتظرُ معهم أن يلتحموا بدفءِ عائلاتهم وأهلهم وذويهم.
إضافةً إلى ذلك، تستمرّ خبرتي الدّراسيّة هذه السّنة، ما بينَ الدّروس المعتادة والأبحاث ورسالة التّخرّج. إنّها رسالة التّخرّج الّتي تأخذ الكثير مِنْ وقتي حاليًّا، أُحاول من خلالِها أنْ أُجيبَ على بعضِ الأسئلةِ والاستدلالاتِ الَّتي أحملُها معي سنينَ عديدة، وكُلّي أملٌ أنْ أستطيعَ الحصولَ على بعضِ الإجاباتِ الَّتي ما كللت من البحث عنها. لا أُريد الحديث في الرّسالةِ وموضوعها، حفاظًا على سلامة القارئ. أُضيفُ إلى ذلكَ كُلّه أمرًا مُميّزًا هذا العام، وهو قدوم ثلاثةٍ مِنَ الإخوة الدّارسين بعد انتهاء خبرتهم الرّسوليّة، وهم حسام ومايك ورامز، فبالإضافةِ إلى تجديد الرّوح الّذي أعيشه من خلال حضورهم، فهو أيضًا فرصةٌ لنا جميعًا لنتعرّف لبعضنا البعض ونعيش شكلًا من الأخوّة والصّداقةِ في الرّبّ، والّتي من خلالها نسندُ بعضنا بعضًا.
في الختام، ومع اقترابِ زمن الميلاد المجيد، فإنّني أُصلّي وأنتظرُ بشكلٍ خاصّ، أنْ يتجسّدَ الله في واقعنا وفي بلداننا، علّنا نحظى بحياةٍ هادئة مطمئنة ومستقرّة. أرجو لشرقنا أنْ يعود، كما كان يومًا ما، مهدًا لتجسّد اللهِ الّذي يسعى ليصالحنا مع ذواتنا ومع بعضنا البعض.

الدارس مؤيّد المعايعة

أخبار ذات صلة

Luke Olsen, the Newcomer to our province

Luke Olsen, the Newcomer to our province

My name is Luke and I’m happy to introduce myself to the province. I was born in Washington State in the western part of the United States. At university I studied French, theology, and peace studies. After university I studied theology again, earning a master’s degree in theology before entering the Society of Jesus in 2021.

قراءة المزيد
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد
Share This