Newsletter: Ignatian Year Projects Update #9
Click here for the full newsletter
Newsletter: Ignatian Year Projects Update #10
Click here for the full newsletter
Newsletter: Ignatian Year Projects Update #11
Click here for the full newsletter
الأصدقاء الأعزاء، وكل الأعضاء في الأنشطة التي تنتمي إلى الروحانيّة الإغناطيّة:
تحتفل رهبانيّتنا اليسوعيّة هذه السنة بحدثَين مهمَّين. الأوّل هو مرور 500 عام على بداية اهتداء القدّيس إغناطيوس مؤسّس رهبانيّتنا، والثاني هو مرور 400 عام على إعلانه قدّيسًا. وبهذه المناسبة أعلنت رهبانيّتنا هذا العام “عام إغناطيّ”. ولذلك قمنا بإنشاء صفحة على الفيس بوك خاصّة بكل فعاليّات وأنشطة الرهبانيّة اليسوعيّة في مصر، المتعلّقة بهذا العام. يمكنكم الاشتراك في الصفحة وتوصيلها لأكبر عدد من أصدقائكم من خلال هذا الرابط: https://bit.ly/3fMNYHk
#أرى_كل_الأشياء_جديدة_في_المسيح
تكوين على فنّ القيادة من المنظور الإغناطي
الانسجام بين عيش الحياة الروحية والرسالة، من أسس التكوين اليسوعي. لذا رأت الرهبنة أن تُعد اليسوعيين إلى الرسالة بتكوينهم على فن القيادة الإغناطية. فكان اللقاء هذا العام في (الكامبيون هولCampion Hall ) بمدينة اوكسفورد ببريطانيا. ولمدة اسبوعين بحضور عشرة شباب يسوعيين من سبع جنسيات، لمعرفة كيف يمكن أن ينموا كقادة مميزين في خدمة الكنيسة والرهبنة في العالم اجمع.
الرياضات الروحية في صعيد مصر
منذ سنة 2006 وحتى الان أعمل أنا أبونا عادل زكا اليسوعي رياضات روحية في صعيد مصر حيث يوجد أكثر عدد من المؤمنين المسيحيين. كان يقدم هذه الرياضات الأب هانس بوتمان والأب حنا فور في اسيوط.
خبرة الأب أنترانيك كوره كيان اليسوعيّ في إسبانيا
كلُّ الطُّرُقِ لا تُؤَدّي إلى إسبانيا…لكن شاءتِ العناية الإلهيّة، وبقرارٍ من الرُّؤَساء، أن أذهبَ إلى إسبانيا، بعد ثلاث سنواتٍ من دراسة اللّاهوت في فرنسا.
أيّام عينكاوة للشباب – ٢٠٢٣
توجّه ثلاثة يسوعيّين هم الأب نادر ميشيل من مصر، والأب فؤاد نخلة من سوريا، والدارس دانيال عطالله من لبنان، إلى أربيل، وبشكل خاص لمدينة عينكاوة، للمشاركة في أيّام عينكاوة للشباب التي امتدّت من 29 حزيران/يونيو إلى 1 تموز/يوليو 2023، تحت عنوان “إصنعوا هذا لذكري”.
في حبّ البشارة بالإنجيل:غَيرَة المؤمن الرّسوليّة – ماتيّو ريتشي اليسوعيّ
تكلَّمَ قَداسَةُ البابا اليَومَ على الأبِ المكرَّمِ ماتّيو ريتشي وغَيْرَتِهِ الإنجيليَّة، وقال: دخلَ الأبُ ماتّيو ريتشي الرَّهبنةَ اليسوعيّةِ في روما، وطَلَبَ فيما بعد أنْ يُرسَلَ إلى الإرساليّاتِ في الشَّرقِ الأقصَى. لذلكَ بدأَ بدراسةِ اللغةِ والعاداتِ الصِّينيَّة، قَبلَ أنْ يَدخُلَ ويَستَقِرَّ في الصِّين. وتَحَلَّى بالصَّبرِ والثَّبات، وكانَ مُفعَمًا بإيمانٍ راسخ، الأمرُ الَّذي مكَّنَهُ مِن التَّغَلُّبِ على الصُّعوباتِ والمخاطر. وهناك تَبِعَ دائمًا طريقَ الحوارِ والصَّداقةِ معَ جميعِ الأشخاصِ الَّذين التَقَى بِهِم، ما فتحَ أمامَهُ الأبوابَ الكثيرة لإعلانِ الإيمانِ المسيحيّ. وَلِيَنغَرِسَ في الثَّقافةِ والحياةِ الصِّينيَّة، اِتَّبَعَ أسلوبَ حياةٍ وملابسَ الأُدَباء. فدرسَ نصوصَهُم الكلاسيكيَّةِ بِعُمق، حتَّى يَتَمَكَّنَ مِن تقدِيمِ المسيحيَّةِ لهم. كان الأبُ ماتّيو ريتشي رجلَ عِلم، فَمَعرِفَتُهُ في عِلمِ الرّياضات والفَلَك، ساهَمتْ في بناءِ لقاءاتٍ مُثمِرَةٍ بينَ ثقافةِ وعِلمِ الغربِ والشَّرق. ومِن هنا استطاعَ أنْ يُعلِنَ الإيمانَ والأخلاقَ المسيحيَّة. وكانت شهادَتُهُ في الحياةِ الدِّينيَّة، وفي الفضيلةِ والصَّلاة، وفي محبَّتِهِ وتواضُعِهِ وعدَمِ اهتمامِهِ بالتَّكريمِ والغِنَى، هي الَّتي دَفَعَتْ الكثيرَ مِن تلاميذِهِ وأصدقائِهِ الصِّينيِّينَ إلى قَبولِ الإيمانِ الكاثوليكيّ. محبَّتُهُ للشَّعبِ الصِّيني، الَّتي أظهَرَها عَمَلِيًّا في صداقَتِهِ الَّتي بادَلَهُ إيّاها الصِّينِيّون، بَقِيَتْ مَصدَرَ إلهامٍ دائمٍ ليسَ فقط لكلِّ عَلاقَةٍ بينَ الكنيسةِ الكاثوليكيَّةِ والصِّين، بلْ أيضًا بينَ الثَّقافةِ الغربيَّةِ والثَّقافةِ الصِّينيّة، حتَّى يستطيعَ الرِّجالُ والنّساءُ مِن كلِّ بلدٍ أن يعيشوا إخوةً وأخوات.
الدارس رامز ناروز – خبرة التدريب الرسوليّ في حمص
لن يفتني الحديث عن أولئك الذين نتشارك معهم رسالاتنا ونتقاسم وإيّاهم الخبرات والحياة أيضًا بشكلٍ ما، والذين لم يلفت انتباهي أمرٌ بغاية الإعجاب والاحترام أكثر منهم. إنّهم أشخاصٌ؛ رجال ونساء، شبّان وشابّات مملوئين بالحبّ والأمل، نعم! كلّ شيءٍ هنا يؤكد تلك الشهادة. فأناسٌ تلمّ بهم كلّ تلك الصعوبات ويعترض سبيل حياتهم هذا الكمّ من العقبات ورغمًا عن ذلك يدرسون ويعملون ويخدمون ويتطوّعون ويبدعون ويبتكرون ويفرحون ويحتفلون هم فعليًّا نموذجٌ شديد الفرادة، وكم أفخر لكوني عضوٌ في هذا الجسد الرسوليّ العظيم!
رحيل هنري بولاد الراهب اليسوعي: قوّته في تخطي حدود المألوف وفكره الرحب
الاربعاء، رحل واحد من علماء الشرق وفلاسفته، هو الأب هنري بولاد اليسوعي الذي تعرّفت عليه من كتاباته، ولم تتسنّ لي معرفته الشخصية، لانه امضى اكثر من خمسين سنة من رسالته في مصر. كان ثائرا الى حد كبير في كتاباته، من دون ان يخرج عن العقيدة الكاثوليكية، لكنه اعتمد قراءات وتفسيرات اكثر حداثة. ولا اعلم ما اذا كان من ضمن المصنّفين “لاهوتيي التحرر”، لأنني لم اطّلع على تجربتهم كفاية. لكن كتابات الأب بولاد كانت تحرّض على الانعتاق من الافكار الجامدة والتقاليد المتوارثة، والبالية، وتدعو الى فهم عصري للاديان، والجمع ما بين العلوم الدينية وتلك العقلية المعرفية العلمية، فلم يجد يوما تناقضا ما بين دين ودنيا.
رِثاء الأب هِنَري بُولاد اليسوعيّ (الإسكندريّة 28/08/1931 – القاهرة 14/06/2023)
وُلد هِنري بُولاد في الإسكندريّة من والِدَيْن مِصريَّيْن، أصلهما من الشّوام، بالإضافة إلى أُصول والدته الأُوروبِّيّة. ودرس في مدرسة سان مارك – الفِرير (إخوة المدارس المسيحيّة). وبعد المسار الابتدائيِّ والإعداديِّ والثانويِّ الفنِّيّ، انتمى إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في السنة 1950، حيث مضى سنتيّ الابتداء في بِكفيّا؛ وسنتيّ العُلوم الإنسانيّة في فرنسا، وكذلك ثلاث سنوات الفلسفة؛ وأربع سنوات اللاهوت في لُبنان. وارتسم كاهنًا بحسب الطقس البيزنطيِّ الملَكيِّ في يوليو 1963 ببيروت. وختم تكوينه في الولايات المُتّحدة حيث قام بـ’السنة الثالثة‘ من الابتداء، ونال بعدها درجة دِراسيّة عُليا في التربية وعِلم النفس واللاهوت الرُّوحيّ.
Sahak Kéchichian, l’ascète du Collège Saint-Grégoire
أخبار ذات صلةUne esquisse biographique du père Sahak (Isaac) Kéchichian (1917-2005), Le consolateur consolé, œuvre du Père Raffi Ohanessian, vient d’être présentée au cours de la commémoration du centenaire du Collège Saint-Grégoire l’Illuminateur (26-27 mai). Fondée...
Coming back to my birthplace
In June 2023, after my only brother emigrated to the Netherlands, I requested permission from the Provincial to spend a period of time in a Jesuit community close to where my mother lives, in Johannesburg, South Africa. Permission was accorded and I moved to the Jesuit community in Auckland Park, a beautiful neighborhood of Johannesburg in January 2023. I returned to South Africa, the place of my birth, after more than forty-five years away.
