أخبار ذات صلة
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance

Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance

Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.

قراءة المزيد
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ

A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ

This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.

قراءة المزيد

“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
أشارك خبرتي من باب روحيّ؛ إنّها مسيرة مع إله يمدّ يده في “طين” الواقع. مسيرة انتقال من عالم الدراسة العقليّ والفلسفيّ إلى عالم الناس الواقعيّ الملموس. يبقى السؤال المحوريّ: كيف أعيش خبرة الرجاء في واقع المنيا ومع ناسها وفي رسالتها؟ كيف أنتقل من خلاصة خبرتي في الفلسفة النظريّة إلى العمليّة: البحث عن خيط رجاء رفيع والتمسّك به؟
تشبه سنتي في المنيا مطلع جبل، له بداية ولا نهاية له؛ يحتاج من يسير دائماً إلى الأمام، لكن ليس بمفرده، بل يعزم الأبناء معه. تشبه خبرة المنيا رافع أثقال، كلّما يتدرّب تزداد الأوزان التي يرفعها. تشبه الرسالة في المنيا قطاراً يسير إلى الأمام، يرتاح في محطّة، لكنّه دائماً يواصل السير. تشبه أرض المنيا حقلاً خصباً ينادي الفعلة ليزرعوه ويحصدوه؛ رفعنا مع أهلها أكمام القمصان لنبدأ بالفلاحة والزرع منتظرين ميعاد الحصاد.
عدتُ إلى المنيا بعد ٤ سنين من الغياب. خبرة مجنونة في السنة الثانية من الابتداء؛ ٤ شهور في زمن كورونا مع شباب المنيا بين المدينة وأرض شوشة الصحراوية. كانت كلمة “نعم” للرسالة ثقيلة، قلتها مع مريم بالرغم من سماعي لصوت يصرخ “لا”. حرّرتني الـ “نعم” بصوتها البسيط والعميق.
قلتُ “نعم” لمرشد المدرسة الروحيّ بكلّ تفاصيل حياته اليوميّة. أعماله متبعثرة في أروقة المدرسة، وأغلاها على قلبي هو كلمة “صباح الخير” التي أردّدها صباحاً على باب المدرسة لكلّ من يدخل بيتنا الكبير. قلتُ “نعم” لنشاط “أغصان الكرمة” في المدرسة؛ إنّها “نعم” لخبرة نموّ روحيّ مع شباب يريدون التعرّف إلى المسيح واتّباعه، وتمييز طرقه، وطاعته في المسؤوليّة التي يتلقّاها كلّ رائد. شهدتُ على الحرّيّة الداخليّة التي تنمو في قلب الرواد، وأندهش لنموّهم في أسلوب أغناطيوس. قلتُ “نعم” لجيل المستقبل، فكرة تحلم بأن تنمّي شباباً جامعيّين على المستوى الإنسانيّ بكلّ أبعاده؛ يكتشفون احتياجاتهم، يميّزون طرقاً لتلبيتها، ويختارون الأفضل لنموّهم. خبرة راعٍ يحاول أن يكتشف رعيّته المتشتّتة ليعيدها إلى الحظيرة ويقودها نحو الحرّيّة. إنّها مسيرة سنة في برنامج إعداد قياديّين أطلقه أبونا فرنسيس بركماير اليسوعيّ، وقد احتفلنا بمرور ٢٥ سنة على تخرّج أوّل دفعة. قلتُ “نعم”…
صلّيتُ في بداية الخبرة مع الأعمى الذي أخرجه يسوع من المدينة وفتح عينيه؛ يحتاج الأمر إلى مرحلتين ليرى، ويطلب منه ألّا يعود إلى المدينة. أحفظ الخبرة في قلبي مدركاً أنّها ستثمر في داخلي أكثر بعد انتهائها. أختبر يوميًّا إله الأبواب المفتوحة، يفاجئني بالفرص المتاحة التي تخالف التوقّعات. لم يتركني يومًا، رافقني من خلال أشخاص حقيقيّين يعرفونه، “مجانين”، يحبّون الله في العالم؛ يريدون أن يسيروا في “طينه” لأنّهم مؤمنون أنّهم خُلقوا للحياة. حملنا رجاؤنا بأنّ لدينا فرصة لنتذوّق الملكوت هنا والآن.
يسكن رجائي في الله المتجسّد، في ثقة الرهبنة فيّ، وثقة “المنياوية” المكافحين للحياة في رسالة المسيح في مدينتهم. نبحث ونميّز ونسير على حبل رفيع كالبهلواني، واثقين أنّنا مدعوّون لهذه المغامرة؛ لا نريد الركود، بل نختار المخاطرة بثقة مع الله.

الدارس رودي خليل اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance

Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance

Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.

قراءة المزيد
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ

A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ

This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.

قراءة المزيد
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي

الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي

كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.

قراءة المزيد
الخبرة الكبيرة ـ المبتدىء ألان الياس

الخبرة الكبيرة ـ المبتدىء ألان الياس

من قلب يفيض بالشكر والامتنان المؤمن للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس الحاضر معي وفيَّ ومن خلالي برحمة لا توصف وحبٍ لا محدود، مصدر حياتي وغايتها. وبامتنان كبير للرهبانية اليسوعية وسخائها الكبير في مجال التنشئة والتكوين، التي اتاحت لي فرصة عيش الخبرة الكبيرة في جماعتين مختلفتين، في حين أن الهدف الأساسي لهذه الخبرة في كلا الجماعتين كان التركيز على تعلم اللغة الفرنسية التي أنا بأشد الحاجة إلى معرفتها وتعلمها، والتي درستها في معهد إتوال الخاص للغة لمدة 6 أسابيع، وقد كان وقتاً مثمراً للغاية، وعليه لم يكن لي من فرصة للمشاركة في عمل رسولي معين، إلا ما كان يُطلب مني بطريقة شخصية.

قراءة المزيد
برنامج القيادة الإغناطيّة

برنامج القيادة الإغناطيّة

في بيت الرياضات الروحية بمدينة ليشبونا- البرتغال عقد برنامج القيادة الإغناطية (ILP) بحضور أربعة وعشرون شخصًا من ثمان أقاليم. ستة أشخاص فقط يسوعيين. حضر من إقليمنا كل من الأب/ إميل جبرائيل، الأب/ سيمون دويك وكل من السيدة جانين إسبر، والسيدة لينا إسكندر من لبنان، والأخت جوتشيا من الجزائر. في جو من الصلاة، والتفكير الشخصي، والمشاركة قضى المشاركين ستة أيام للتفكير في القيادة من منظور إغناطي، ومن منظور منهجي.

قراءة المزيد
Share This