تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
يوم ٨ مارس / آذار ٢٠٢٠، حين دخلت البلاد تدريجيًّا في الحجر الصحّيّ بسبب جائحة كورونا، كلّمني أخي قائلًا “ها إنّ الناس تدخل بيوتها ولا تعرف كيف تقضي وقتها… هوذا الوقت المناسب لرياضة روحيّة في البيت.” وهكذا نشأت رياضة “خلّيك بالبيت”. من خلال الفايسبوك والواتسآب، أرسلتُ يوميًّا، ولمدّة ستّ عشرة يومًا، نصًّا يحتوي فكرة روحيّة واقتراح تأمّل في الإنجيل. وانتشرت تلك الرياضة انتشارًا واسعًا في الأوساط العربيّة في العالم كلّه. ممّا شجّعني على أن أرسل سنويًّا بالطريقة نفسها تساعيّة تأمّليّة قبل عيد الميلاد ورياضة روحيّة بيتيّة خلال أسبوع الآلام.
في صيف ٢٠٢٠ وحتّى نهاية جائحة كورونا شاع استخدام تطبيق زوم وغيره لا في مجال العمل فحسب، بل في نطاق التكوين الروحيّ والدينيّ، فانتشرت المحاضرات والأحاديث الروحيّة ونجحت بعض المنصّات الإلكترونيّة بجذب مشاهدين ومستمعين كثر ليلتقوا بمتحدّثين معروفين. كما انتشرت طريقة “الويبينار”، أي الحلقات الدراسيّة أو التدريبيّة على منصّة زوم أو تيمز أو ما شابهها. في هذا الإطار قدّمتُ الرياضة الروحيّة في الحياة اليوميّة على مدى أربعة وثلاثين أسبوعًا، يعاونني فريق من المرافقين الروحيّين ومن الفنّيّين. كنتُ ألقي الرياضة بطريقة الويبينار، وأرفق حديثي الأسبوعيّ بكتيّب يتضمّن الحديث الروحيّ والنصوص الّتي يجب التأمّل فيها. وكان المشتركون يتواصلون مع المرافقين لكي يتابعوا معهم المسيرة.
ولكن قد تكون سنة ٢٠٢٥ الأكثر خصوبة في مجال التكوين الروحيّ على وسائل التواصل. فبالإضافة إلى الرياضة في الحياة الّتي تحضّرها جماعة رفاق الكرمة في مصر لمدّة أربعة أسابيع خلال الصوم، أقمتُ ويبينار بعنوان “عدالة وسلام. كيف نفكّر مسيحيًّا في شؤون السياسة؟” (٢٠٠ مشارك)، وآخر في موضوع القراءة الإلهيّة lectio divina (٥٣٠ مشارك)، ونادي قراءة، حيث التقينا أسبوعيًّا على منصّة زوم لقراءة كتابي “اختر الحياة” فصلًا بعد فصل (٢٧٥ مشارك). وباللغة الفرنسيّة قدّمت ندوة “رجاء جديد للحياة المكرّسة. المحاور الأربعة للتجديد الرهبانيّ.” على مدى ثمانية لقاءات، شارك فيها ١٧٠ شخصًا من أماكن مختلفة منها فرنسا وإسبانيا والبرازيل وساحل العاج والفيليبين، عدا مصر ولبنان وسوريا.
يساعدني في هذا العمل أشخاص كثيرون تذوّقوا جمال الحياة الروحيّة ولهم من الغيرة على نموّ الناس روحيًّا ما يدفعهم للعطاء من القلب. بفضلهم نشأت منصّة “اليقظة” الّتي تجمع كلّ أنشطتنا.
الأب داني يونس اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
الخبرة الكبيرة ـ المبتدىء ألان الياس
من قلب يفيض بالشكر والامتنان المؤمن للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس الحاضر معي وفيَّ ومن خلالي برحمة لا توصف وحبٍ لا محدود، مصدر حياتي وغايتها. وبامتنان كبير للرهبانية اليسوعية وسخائها الكبير في مجال التنشئة والتكوين، التي اتاحت لي فرصة عيش الخبرة الكبيرة في جماعتين مختلفتين، في حين أن الهدف الأساسي لهذه الخبرة في كلا الجماعتين كان التركيز على تعلم اللغة الفرنسية التي أنا بأشد الحاجة إلى معرفتها وتعلمها، والتي درستها في معهد إتوال الخاص للغة لمدة 6 أسابيع، وقد كان وقتاً مثمراً للغاية، وعليه لم يكن لي من فرصة للمشاركة في عمل رسولي معين، إلا ما كان يُطلب مني بطريقة شخصية.
