Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
في مشاركتي السابقة كنت قد حدّثتكم عن خدمتي في ستّ كنائس في رعية Profondeville مع كاهنين بلجيكيين آخرين. في مشاركتي هذه سأحدّثكم عن خبرتين لمستاني في العمق كنت قد عشتهما في خدمتي في مشفى Mont-Godinne الجامعي حيث أشارك في رعويّة الصحّة فيه.
ذات مساء اتصل بي فريق الخدمة في قسم أمراض الشيخوخة في المشفى لكي أعطي المشحة الأخيرة لمريض منازع في منتصف الثمانينات من عمره. وصلت ورأيته غائبا عن الوعي وزوجته ذات الأصول البولنديّة كانت وحيدة إلى جانبه لا تبارحه منذ عدّة أيّام لأنّه لم يكن عندهما أولاد. صلّينا سوية ومكثت معها بعض الوقت وحدثتني بحماسة فرحة كيف كان زوجها قائدا للفرقة السيمفونيّة الملكيّة وكيف كان يقود أشهر العازفين في حفلات شاركت فيها العديد من العائلات الملكيّة أو القادة العالميين. وفجأة توقفت عن الكلام ونظرت إليه نظرة مليئة بالحبّ وقالت لي بمنتهى الصدق: انظر إليه كم هو جميل… أن تقدر على رؤية الجمال وأنت على أعتاب الموت حيث لا منظر نشتهيه وحيث تذوب الحياة وتضمحلّ لهو قوّة أمضى من القدرات العاديّة قوّة قلب حيّ أكبر من السنين شاهد على حبّ صادق حيث الحياة تكون وعداً ابديّاً أقوى من الموت.
في يوم آخر تلقّيت اتصالا من طبيب أورام ليطلب منّي زيارة مريض في منتصف السبعينيات من عمره والذي كان قدّم طلباً لتلقّي الموت الرحيم. ذهبت لزيارة الرجل وقدّمت نفسي فكانت أوّلى كلاماته لي وبشكل تهجّمي: لم تأتِ إلى هنا لكي تعظني في الأخلاق. فقلت له لا أنا هنا إن كنت تريد لكي أطمئن عليك فقط. توالت الزيارات وصارت علاقتنا جيّدة وحدّثني كيف كان في الماضي قائد شرطة في العديد من المدن المهمّة في بلجيكا وكيف أنّ عمله وهو الكاثوليكي المؤمن قاده وبألم إلى التحقيق مع العديد من الكهنة في قضايا التحرّش والاعتداءات وكيف أنّه رافق بكثير من الألم أيضاً زوجته التي توفيت قبل ثلاث سنوات بمرض عضال هي الأخرى. في آخر زيارة لي خمسة أيّام قبل وفاته قال لي: لم أكن لأطلب الموت لولا خوفي على أولادي لأنّي أحبّهم كثيراً ولا أريدهم أن يتعذبّوا معي كما قد تعذبّت أنا مع أمهم الراحلة. فقلت له: هل سألتهم رأيهم هل استشرتهم؟ فكانت اجابته وبكلّ بساطة لا يهمني رأيهم ما يهمّني هو ألّا يتألموا بسببي.
بين حبّ رأى الجمال في قلب الموت وبين حبّ آخر اختار الموت لكيلا يتعذّب الحبيب من أنا لكي أحكم؟
أخبار ذات صلة
Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
Penser l’éducation en 2100
L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها
عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.
