أخبار ذات صلة
Luke Olsen, the Newcomer to our province

Luke Olsen, the Newcomer to our province

My name is Luke and I’m happy to introduce myself to the province. I was born in Washington State in the western part of the United States. At university I studied French, theology, and peace studies. After university I studied theology again, earning a master’s degree in theology before entering the Society of Jesus in 2021.

قراءة المزيد

“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر. إنّ هذه الأسطر الثلاثة السابقة كفيلة بإظهار وجه الرهبنة الرسوليّ المتعدّد الجنسيّات حيث يترك الإنسان وطنه ليخدم إنسانًا آخر في بلد آخر. إنّ هذه الخبرة الرسوليّة تذكّرني بالآية في أشعيا “ها إنّك تدعو أمّةً لم تكن تعرفها، وإليك تسعى أمّةٌ لم تكن تعرفك، بسبب الربّ إلهك (أش 55: 5)”، كما تذكّرني بجواب يسوع لتلاميذه مع بداية رسالته “لنذهب إلى مكانٍ آخر، إلى القرى المجاورة، لأبشّر فيها أيضًا، فإنّي لهذا خرجت (مر 1: 38)”.

في أثناء هذين اليومَين، تشاركنا خبراتنا الشخصيّة خلال فترة تدريبنا الرسوليّ بين تعزيات وتحدّيات، تحدّثنا عن حضور الأفضليّات الرسوليّة الأربعة في رسالاتنا، استمعنا لخبرات كاهنَين يسوعيَّين حول فترة تدريبهم الرسوليّ، جدّدنا نذورنا معًا، وتحاورنا مع الرئيس الإقليميّ والمستشارين اليسوعيّين خلال زيارتهم لنا في نهاية اللقاء.

من ثمار المشاركات هي تعرّف كلّ شخص أكثر وأكثر إلى هويّته الرسوليّة حيث نكتشف رغبات لم نكن نتصوّر أنّها موجودة فينا، إذ شارك أحدهم مثلًا كيف أنّه لم يكن يتصوّر أن يخدم في المدارس لكنّه اكتشف أنّه يحبّ ذلك. ومن التحدّيات التي ظهرت هي ضغط العمل الذي يظهر في هذه الفترة وكيفيّة التوفيق بين الحياة الروحيّة والحياة الرسوليّة. إنّ فترة التدريب الرسولي فرصة للانسجام أكثر فأكثر بين الدارس وبين الرهبنة بحيث يرى كلّ طرف إن كان الطرف الآخر مناسبًا له، ويبدو أنّ التحدّيات التي تظهر غالبًا ما تتحوّل إلى فرصة نموّ وثبات في الرهبنة.

مع ما ذكرته، أرغب أن أشارككم بعض الجمل التي وردت في مشاركة الأب هنري بونس حول فترة تدريبه الرسوليّ والتي تركت أثرها فيّ:

  • الله سيترك لك الحريّة أن تفعل ما تراه مناسبًا وفي النهاية إن فشلت الأمور سيقول لك: حسنًا، هل يمكنني أن أساعد الآن؟
  • ثِق بحكمة رئيس الجماعة، جِد صديق يسوعيّ، ولا تنسَ لقاء مرافقك الروحيّ.
  • الله سيسدّ الثغرة.
  • مساعدونا العلمانيّون هم ممرّات الله للمساعدة ولإعطائنا النعم.
  • هذا ما نفعله في فترة التدريب الرسوليّ: نجد طرق وحلول.

ولعلّ أبرز ما قاله الأب هنري أنّه حتّى بعد كلّ هذه السنوات في الرهبنة، حين يجد نفسه أمام رسالة لا يعرف عنها الكثير يقول في نفسه: “حسنًا، إنّها فترة تدريب رسوليّ من جديد”.

         في ختام هذا المقال، تبقى في نظري نقطة أساسيّة ومعزّية شاركها كلّ من الرئيس الإقليميّ ومساعده خلال حوارنا، إذ قالا ما معناه: “نحن يسوعيّون حتّى اليوم بفضل نعمة الله، إنّه نوع من معجزة”، “حين أزور الكنيسة التي أستذكر فيها دخولي إلى الرهبنة، أشكر الله على نعمته بأنّني يسوعيّ حتّى اليوم، وأطلب منه النعمة أن آتي في الزيارة القادمة كيسوعيّ أيضًا”. مع عمل النعمة هذا، وفي قلب التحدّيات التي تظهر في تكويننا وفي حياتنا كيسوعيّين، ومع دورنا أن نسند بعضنا البعض ضمن الجماعة والجسد الرسوليّ، لنستذكر معًا كلمات يسوع الداعمة لبطرس: “ولكنّي دعوتُ لك ألّا تفقد إيمانك. وأنتَ ثبِّت إخوانَك متى رَجَعْت (لو 22: 32)”.

الدارس دانيال عطالله اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

Luke Olsen, the Newcomer to our province

Luke Olsen, the Newcomer to our province

My name is Luke and I’m happy to introduce myself to the province. I was born in Washington State in the western part of the United States. At university I studied French, theology, and peace studies. After university I studied theology again, earning a master’s degree in theology before entering the Society of Jesus in 2021.

قراءة المزيد
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد
Share This