Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
في يوم 23 أغسطس، تحت سماء القوصية بمحافظة أسيوط، وفي حضن كاتدرائيتها قلب يسوع الأقدس، عاش الجميع لحظات من الفرح الروحيّ، حيث أقيمت حفلة الرسامة الكهنوتية للأب ريمون عماد زكريا، ليُكرَس كاهنًا على مذبح الرب، ويبدأ مسيرته الجديدة في قلب رسالته الخدميّة. وقد تم ذلك بوضع يد صاحب النيافة الأنبا مرقس وليم، مطران ايبارشية القوصيّة للأقباط الكاثوليك.
حملت عظة صاحبة النيافة الأنبا مرقس وليم تعليمًا يُكشف عمق السر الكهنوتيّ، فقد أشاد في بداية عظته بالآية التي اختارها الأب ريمون شعارًا لرسامته الكهنوتيّة، وهي: “أَمَّا وقد عَلِمتُم هذا فطوبى لَكُم إِذا عَمِلتُم بِه” (يوحنا 13- 7). فقد أكد صاحب النيافة أن هذه من أكثر الآيات تعبيرًا عن خدمة الكهنوت، فالخدمة الحقيقيّة تأخذ معناها الحقيقي في فعل غسل الأرجل. وبناءً على ذلك، فإنّ كهنوت الأب ريمون يرتكز على ركيزتين: 1- هبة الذات الكاملة فكرًا وقلبًا ووجدانًا، 2- والخدمة بلا حدود وبلا شروط. كانت كلمات الأنبا مرقس وليم مثل أشعة ضوء تُسلط على أسس الحياة الكهنوتيّة أمام الأب ريمون عماد. مختتمًا صاحب النيافة عظته بأنّ الكاهن هو يد الله المنحنيّة على البشر، متمنيًا حضور الله الدائم في حياة الكاهن الجديد.
وفي الفترة التي سبقت الرسامة، خُصِّصَ وقت للتأمل في شعار كهنوت الأب ريمون، وللمشاركة الودية مع بعض الأصدقاء. وخلال هذا الوقت، شاركنا الأب ريمون كيف أنّ تواضع يسوع هو أيقونة حياته، وأن رسامته ليست مجرد مناسبة فحسب، بل هي ولادة جديدة تعبر عن التزامه بالسير على طريق يسوع وطريقته. وهي أيضًا دعوة للصيرورة من ذاته، ليصبح وجه رحمة الله، ومرآة عاكسة لنعمته الإلهيّة. ليمنح بذلك الأب ريمون مفهومه عن الكاهن الذي يرغب في أن يعيشه، هو ذلك الإنسان البسيط، الذي يمسك الله بضعفه ليحوله إلى أداة خلاص، وعلامة لحضوره. وأن الكهنوت ليس امتيازًا، بل نعمة ممنوحة لخاطئ تمت المغفرة له، ليكون أخ وخادم للجميع ويقودهم لينابيع النعمة، وفرح الإنجيل.
كما شارك أحد الأصدقاء خبرته مع الأب ريمون، أمام شباب الرعيّة، قال: عرفته شابًا بسيطًا، عميقًا، مبتسمًا ومصغيًا. أفعاله تسبق كلماته. ولم نتعجب من اتخاذه طريق الكهنوت، فهو دائمًا بقلب أب.
كما سُكبَت في الكنيسة حراراه الفرح من خلال شبّانها، فعلقوا الزينة، وفرشوا الورود، وكانت الزينة الحقيقية تلك التي تنعكس من قلوبهم. كانوا يُدركون أنّ ما يفعلوه جزء من طقس الفرح والحب لابن رعيتهم. بدا كل شيء مغمور بالحب والصلاة.
من خلال ذلك، لمس رفاقه اليسوعيين، الذين تواجدوا قبل الرسامة بأيام في القوصية، الأجواء التي ساهمت في بروز الدعوة الرهبانية للأب ريمون. وجدوا أنّ الرسامة الكهنوتية هي رحلة لتطويب الحب، الحب الذي بدأ في عائلة ريمون، ثم نضج في كنيسته، ليشمل بعد ذلك الرهبانيّة اليسوعية، بحيث اتسع ليشمل الجميع بلا استثناء.
عقب الرسامة الكهنوتية قدمت العائلة والرعية ابنهم ريمون على مذبح الرب، بعد مسيرة تكوينية في الرهبانية اليسوعية استمرت لأكثر من اثتني عشر سنة. ليتحول الحب من عاطفة الى رسالة، ومن رغبة الى عهد مع الله. لتختم هذه المسيرة بوقوفه على المذبح، مجسدًا في هذه اللحظات التزمًا عميقًا وإيمانًا راسخًا بمسيرته الخدميّة. كان المشهد مهيبًا، كأنَّ الفردوس تُعانق الكاتدرائية بتراتيلٍ ملائكية، لتبارك ميلاد الكاهن الجديد ريمون عماد.
أخبار ذات صلة
Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
Jesuits visiting George Town University in Qatar
“In early November, a delegation of Jesuits in PRO (Frs. Jad Chebly, Gabriel Khairallah, Doug Jones, and Dan Corrou) visited the campus of Georgetown University in Qatar (GU-Q). They were hosted by Fr. Ryan Maher, S.J. (UEA), who currently teaches at GU-Q and is the only Jesuit on staff. They had the chance to meet with a number of administrators, faculty members, and students. The delegation was invited as part of ongoing discussions between GU-Q, USJ, and JRS as to possible ways to deepen collaboration in teaching, research, and internships.
La proximité dans le service sacerdotal – Pr. Zaki Sader, S.J
Ayant été invité à donner ce témoignage sur la dimension de proximité que je vis dans mon service sacerdotal, je voudrais commencer par une précision : je suis proche des gens, mais je ne suis pas populaire.
La présence de la Compagnie de Jésus à Laâyoune, terre de frontière et d’espérance
À l’extrême sud du Maroc, dans la Préfecture apostolique du Sahara, la Compagnie de Jésus a ouvert une nouvelle étape de sa mission au service de l’Église locale et des personnes en transit. Depuis septembre 2024, la communauté Bienheureux Luc Dochier s’est déplacée de Nador à Laâyoune, répondant à l’évolution des routes migratoires.
