أخبار ذات صلة
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد

إن الساعات الأولى من سقوط النظام في سوريا، اختلطت فيها ثلاثة مشاعر لدى العديد من الناس ومنهم نحن. تمازج كلّ من الصدمة تّجاه سرعة الأحداث، والفرح تّجاه عبءٍ أُزيل عن صدر الحريّة، وتساؤلٍ لا يخلو من القلق عمّا ستحمله الأيّام القادمة.

خلال ما حصل، أغلق بيت ألبيرتو في جرمانا في اليومَين الأوّلَين لاكتشاف إلامَ ستؤول إليه الأمور، لكنّنا عاودنا نشاطنا الطبيعي بعد ذلك. المُلفِت هو حضور طلّاب في يوم الإغلاق الأوّل ليسألوا إن كانت قاعات الدراسة مفتوحة.
ببساطة، إنّ ما حصل جعلنا نعي بشكلٍ أكبر أهميّة رسالتنا في بيت ألبيرتو، هذا البيت الذي يستقبل الجميع ويشكّل مساحة أمان للتعبير والنموّ لدى العديد من الشبّان والشابّات. انطلاقًا من وعيِنا هذا تّجاه رسالة البيت، إنّنا نراه اليوم، أكثر فأكثر، علامة وإشارة لسوريا التي نحلم بها، وطنًا جامعًا للكلّ، يحترم الكلّ بمختلف انتماءاتهم ويحترم أبناؤه وبناته بعضهم بعضًا، وطنًا يشكّل مساحة آمنة للتعبير عن الذات بشكلٍ صادقٍ وللنموّ بين الآخرين ومع الآخرين. نرغب أن نبقى وننمو كبيتٍ يشير إلى سوريا التي نحلم بها، ويساهم في تحقيق الحلم.

هذا الواقع انسحب أيضًا على المدن الأساسيّة الّتي يوجد فيها اليسوعيّين، أي حمص وحلب، وفيها تجهّز اليسوعيّين لمختلف السيناريوهات من النزوح الذي بدأ في حلب، ليتبعه في حمص… وكذلك، مرافقة الجماعة المسيحيّة بوجهٍ خاصّ. 

تتسارع الأحداث اليوم، وخصوصًا التي تُعنى بالشأن الاجتماعيّ وكذلك السياسيّ والاقتصاديّ، ويحاول اليسوعيّون، كلّ بحسب طاقته ومواهبه، أن يكون فاعلًا سواء في مرافقة الأحاديث التي تدور بين الشبيبة في البلد، وكذلك مناقشة الأمور السياسيّة، في جوّ جديد مفعم بالتفاؤل رغم صعوبة اللحظة الحالية.

 

أخبار ذات صلة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.

قراءة المزيد
Penser l’éducation en 2100

Penser l’éducation en 2100

L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?

قراءة المزيد
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.

قراءة المزيد
Share This